اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في عالم البراءة والطفولة : الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات

في عالم البراءة والطفولة : الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات
أخبار البلد -  
هذا القول الشائع في مجال التربية اثبت جديته فالأطفال يقلدون أفعال والديهم أكثر مما يستمعون إلى تنبيهاتهم ،لذا فإن أي تناقض بين قول المربي وفعله قد يكون له تأثير سلبي على الطفل الذي سيتبنى ذلك الموقف ويكرره ، ففي السنوات الأولى لتنشئة الطفل يعد الوالدان المثل الرئيسي الذي يحتذيه الطفل ،هذا وإذا ارتبطت أفعال الوالدين مع توجيهاتهم خلال تنشئة الطفل فإن هذا سيؤدي إلى تنشئة سليمة وأكثر فاعلية .
وقد أجمعت تجارب العلماء على ماللتنشئة في الأسرة من أثر عميق يتضاءل دونه أثر أي منظمة إجتماعية أخرى خصوصاً خلال السنوات الخمس الأولى من حياة الفرد وذلك لأسباب عديدة أهمها :أن الطفل في هذه المرحلة يكون خاضعاً لسلطان أسرته فقط دون أي جماعات أخرى .
وإن من مسئوليات دور الحضانة ورياض الأطفال تقديم جرعة تربوية شاملة تؤدي إلى النمو العام بالتعاون مع الأسرة ، لذا كانت هنالك حاجة ملحة إلى إدخال برامج لإرشاد الطفل وتوجيهه في مناهجها لأهميتها في مرحلة الطفولة فهناك العديد من المشكلات التي تحتاج إلى عملية إرشاد مثال مشكلات التعلم وبعض المشكلات الانفعالية السلوكية التي تتطلب المشرفة ذات الشخصية والكفاءة
التي تؤهلها كي تصبح بديلاً عن الأم وهي في الوقت نفسه المرشدة والموجهة لسلوك الطفل وانفعالاته
وأنشطته .
فمع زيادة الوعي بالأهمية البالغة لهذه المرحلة تغيرت بالتالي النظرة إليها من مفهوم الحماية والإيواء والعناية بصحة الطفل إلى الرعاية الشاملة المتكاملة لشخصية الطفل لتنمو ككل متوازن .
فكان بالضرورة توفير القدوة التي نبني على أساسها سلوك الطفل السلوك الإيجابي وكذلك كان لزاماً على الوالدين تحري الدقة في تصرفاتهم لأن تلك التصرفات هي المقياس الذي يسير الطفل على أساسه في حياته.
وبما أن معظم الأطفال يعتبرون آباءهم أقوى وأكثر كفاءة ممن سواهم ، على ذلك يعتبرونهم ذوي سلطان وقوة مما يؤكد على أهمية دورهم في عملية التربية إذ أن أي تصرف يقومون به يعتبر أمر مسلم به يقلده الطفل دون التفكير فيه، لذا يحتاج الآباء إلى معرفة مجموعة من المعلومات والمهارات الأساسية التي تساعده في توجيه سلوك الطفل ويكونوا أعضاء مؤثرين في نظام التوجيه:
1/ ضرورة إتخاذ السلوكيات الإيجابية التي يرغبونها في أبنائهم والتركيز على فعلها أمامهم ، فمثلاً الأب الذي يعرف التعاون كسلوك مرغوب سيلجأ إلى اختيار أفضل الأساليب التي تشجع على التعاون كأن يطبقه فعلياً ويكرر ذلك ويلمح إليه أثناء تنفيذه .
2/ ضرورة الثبات في السلوك المرغوب وعدم التذبذب بالاتجاه إلى نقيض السلوك مما قد يولد لدى الطفل إرباكا في استقبال السلوك السوي بالدقة المطلوبة .
3/ تعزيز السلوك المطلوب بالثواب المادي أو المعنوي ولايعنى ذلك أن يكون الثواب المادي قاعدة ثابتة إذ أنه سيفقد قيمته وسيرتبط بعد ذلك بما يعرف بمبدأ ( المقابل ) ويمكن الاكتفاء بالتلميح إلى التصرف الإيجابي وامتداحه أمام الأقران أو الأقارب أو من يعني للطفل شيئاً عظيماً مثل أستاذه .
شريط الأخبار الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم