اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثورة الانبار بداية لتحولات شيعية ومواقف ثائرة على الحكومة

ثورة الانبار بداية لتحولات شيعية ومواقف ثائرة على الحكومة
أخبار البلد -  
عبد الحسين المحنة


ان ما يشهده العراق اليوم هو صحوة وطنية عامة وغضب جماهيري عام لكل المحافظات العراقية الغربية والجنوبية ووسط العراق

وليس الغضب الشعبي مقتصرا في تظاهرات الانبار وحدها بل هو واقع العراقيين جميعا الشيعة قبل السنة وجميع المكونات العراقية الاخرى
الا ان الخديعة الكبرى والتي مازالت تؤثر في نفوس الشيعة باعتبار انهم هم الاغلبية ويجب ان تبقى القيادة بايديهم
ان المالكي ومنذ توليه السلطة رسخ مفهوم الخطر والتوجس وخوف الشيعة من البعث والسلفية والقاعدة فانتشرت ثقافة ( شر نعرفه افضل من شر التكفيريين والبعثيين)فأطمن المالكي من الشيعة وهي الاغلبية فاحرز بقائه في السلطة بهذه بثقافة خوف وذعر الشيعة من الغير مع انهم هم الاغلبية

وبعد هذه السنين من حكم المالكي اقتنع الشيعة اخيرا بوجوب زوال المالكي فكانت محاولات سحب الثقة
ولما لم تنجح تغيرت سياسة المالكي الى التهديد والوعيد للشيعة ولزعماءهم فحاول ان يفجر بيت السيد السيستاني وغيره من المراجع وهي رسالة في تصفيتهم في حال خالفوه ولم يفتوا ببقائه على الحكم

واليوم وبعد اندلاع الثورة في الانبار احتاج المالكي الى ثقافة تخويف الشيعة مرة اخرى بمحاولات صبغ الثورة السنية بصبغة الطائفية والمذهبية
ليحصل على التكتل الشيعي لجانبه
وكما هو المعلوم ان الخاسر الوحيد هو الشيعة

فقد استغل المالكي الشيعة واستنزفها وسخرها لطموحاته وبقائه في السلطة

الان ان الامل موجود في تغيير الواقع العراقي البائس بفضل وهمة الوعي الوطني والذي برزت بوادره من خلال مشاركة عشائر جنوب العراق الشيعية في تظاهرات الانبار

ومن خلال مواقف السيد مقتدى الصدر الاخيرة
الا انه لا يكفي فقط اعلان التضامن المبدئي بل يفترض بالسيد مقتدى الصدر ان يرشد العراقيين الى الخروج بتظاهرات في كل المحافظات فليس اهل السنة فقط عندهم مطالب انتفضوا من اجلها بل الشيعة وقع عليهم الضيم والظلم والبؤس والحرمان اكثر من غيرهم فهم اولى من الغير بهذه الثورة



كاتب ومحلل سياسي
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر