اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا بعد الإنتخابات ؟

ماذا بعد الإنتخابات ؟
أخبار البلد -  
ماذا بعد الإنتخابات؟

هي أيام وتضيف العملية الإنتخابية لتاريخنا السياسي الوطني مجلساً نيابياً جديداً هو السابع عشر في حياتنا البرلمانية والسابع كمجلس نيابي يشكل بعد فك الإرتباط مابين الضفتين.

بإذن الله سوف تنجح تجربتنا الوطنية في العبور إلى مجلس نيابي جديد يكون ممثلاً للشعب الأردني مع إقتناعي بأن مجلس النواب السادس عشر هو نزيه ومن يطعن في ذلك هو شريك في التزوير, وبرغم كل الظروف فالإرادة الوطنية عقدت نحو المضي في المسيرة الوطنية وعدم التقوقع بإنتظار تكرار سيناريوهات الدول المجاورة.

السؤال الذي يدور في عقل كل مواطن بسيط ماذا سيحدث خارج أسوار البرلمان حين يعقد مجلس النواب أولى جلساته تحت القبة وما هو موقف المعارضة, وما هي اجندات المعارضة المستقبلية في ظل وجود ممثل حقيقي عن الشعب الأردني عبر إنتخابات نزيهة شفافة,الشيء المؤكد بأنها ستبقى متخذه من الشارع كجغرافيا مكاناً ثابتاً لها للتعبير عن مواقفها السياسية ومن كافة القضايا الوطنية والشيء المؤكد أيضاً هو الإستمرار في الوقفات والإعتصامات والمسيرات إلى أجل غير مسمى وإن الحديث اليوم عن حكومة ومجلس نواب ظل تشكله المعارضة هو نوع من الهرج ليس أكثر.

إن خروج المعارضة ضد مجلس نواب منتخب هو شيء ليس بجديد, فقبل الربيع العربي كانت الأحزاب المعارضة تخرج ضد مجلس النواب السادس عشر ولكن الجديد هنا أن المجلس السابع عشر هو مجلس مابعد الربيع العربي وهو منتخب وبمعاييرعالمية إتخذتها الهيئة المستقلة للخروج بمجلس نواب سابع عشر لاتطعن في نزاهته حتى المعارضة وقبل أي طرف أخر وإن إصدار بطاقات الإنتخاب قد نجح في إختبار النزاهة فبرغم الإعتراض على آلية إصدار البطاقات إلا أن عملية التسجيل تمت بشفافية وهذا مؤشر على النزاهة.

كقوى سياسية وطنية إخترنا أن نخوض الإنتخابات النيابية ليس حباً في خوض الإنتخابات أو كثرة في مال وإنما لأن الخيار الوطني لايحتمل أي خيار أخر في ظل تعنت المعارضة ومحاولة إستغلال الربيع العربي لأقصى درجة ممكنة من قبلها.

أنا أحمل قناعات مطلقة بأن التطور الذي حدث في حياتنا السياسية من تعديل قوانين الإنتخاب والأحزاب وإنشاء المحكمة الدستورية وغيرها جاءت بإرادة ورؤية ملكية فكان موقف جلالة الملك وطنياً صرفاً فلم ينظر للداخل بعين الخارج ولكنه راهن على متانة قوتنا الداخلية وفضلها على تبني مواقف دولية تضر بمستقبلنا الوطني,وعلى النقيض من ذلك كانت المعارضة تأخذ بعداً إقليمياً لمواقفها وفي تعاملها مع المشهد الوطني فلم تستطع أن تنظر لواقعنا السياسي بمنظور محلي وإنما إعتمدت على حسابات وتوازنات قوى وهذا ما جاء في غير صالحها.

جلالة الملك واجه في بداية قيادته للإصلاح تكتل من القوى المحافظة التي ما أرادت للوطن أن يتحرر من قبضتها فكانت ترفض كل إصلاح وتحاربه وتحمي أزلامها وكان الربيع العربي هو من ساهم في تقويض تلك القوى وساعد في تقويض عروشها وإسقاط رؤوس فسادها بحكم أنها متجذره ولها أذنابها ,والمعارضة اليوم تأخذ نفس الدور الذي أخذته تلك القوى من قبل بإسم الوطنية بأن أرادت لنفسها الوصاية على الشعب الأردني ولكن بفكرها وأيدولوجيتها ودعوتها لتقليص صلاحيات جلالة الملك لخدمة مشروعها المستقبلي فنظرت للمستقبل السياسي للوطن بمنظورها التشاركي المزيف وليس بمنظور التشاركية الحقيقة مع القوى الوطنية فالمعارضة تنتقد فساد القوى المحافظة وتتبع نفس أسلوبها في السيطرة.

قانون الإنتخاب مهما كان جدلياً وغير مرضي للقوى السياسية إلا أن النزاهة في التطبيق ونزاهة عملية الإنتخاب هي من ستنجح تجربتنا الإنتخابية.

نعم المعارضة سوف تستمر في الشارع ولكنها سوف تفقد سلاحاً جديداً تهاجم به تجربتنا السياسية وهو سلاح النزاهة, ومن هنا يجب على الهيئة المستقلة للإنتخاب أن تستمر في مسيرتها الناجحة نحو برلمان حقيقي ممثل للأمة وعلى الحكومة بسلطتها التنفيذية أن تكون فاعلة في محاربة المال السياسي وشخوصة بسلطة القانون حتى لايكون خياراً لمن إمتهنوا التدخلات الأمنية لصالحهم ولا يكون أيضاً ملاذاً لأصحاب المال وشراء الهمم والذمم.

حتى نخرج من أزمتنا الوطنية يجب على النظام السياسي الأردني من حكومة ومجلس نواب أن لايأخذ الأمور على مبدأ الغالب والمغلوب ويجب أن تمد يد الحوار من جديد إلى القوى السياسية المعارضة وبمشاركة مجلس النواب السابع عشر ممثل الشعب للخروج بتوافقات وطنية حول القوانين الجدلية وعلى رأسها قانون الإنتخاب للدخول إلى مجلس نواب ثامن عشر بروح جديدة, ومع ضرور أن يكمل مجلس النواب السابع عشر عمره الدستوري كاملاً غير منقوص كذلك على المعارضة أن تلغي تقليص الصلاحيات الملكية من أجنداتها وحتى المستقبلية لأن الشعب الأردني يرفض أن تمس صلاحيات جلالة الملك وهذه مسلمات وطنية, إذاً عليها أن تكون وطنية وتغلب مصلحة الوطن على مصلحتها في طرحها.
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر