استرداد الأموال المنهوبة قصة إبريق الزيت

استرداد الأموال المنهوبة قصة إبريق الزيت
خالد البري
أخبار البلد -  

إذا كانت هناك أموال منهوبة سواء من المال العام أو الخاص ، وسواء كانت كبيرة أو صغيرة ، فيجب استردادها بالطرق القانونية ، وبعد صدور أحكام قضائية قطعية. هذا أمر مفروغ منه وليس محل خلاف أو اجتهاد ، والمفروض أن المؤسسات المتخصصة بمكافحة الفساد قائمه بواجبها في هذا المجال.
المشكلة أن استرداد الأموال المنهوبة تحول إلى شعار سياسي يردده البعض ويستخدم للحيلولة دون اتخاذ أي قرار هام لتصحيح الأوضاع الاقتصادية والمالية الشاذة ، فلا يجوز للحكومة أن تحرك ساكناً أو تتصرف بشكل أو بآخر قبل أن تسترد الأموال المنهوبة!.
يقول هؤلاء: قبل رفع أسعار المحروقات كان يجب أن يتم استرداد الاموال المنهوبة فحاجة الخزينة يجب تلبيتها من استرداد الأموال المنهوبة ، وإيرادات الموازنة يمكن تعويضها باسترداد الأموال المنهوبة. ولا داعي للخوف من عجز الموازنة فسد العجز ممكن باسترداد الأموال المنهوبة ، ولا يجوز للحكومة أن تقترض المال وتراكم المديونية قبل أن تسترد الأموال المنهوبة ، وهكذا.
يخلط هؤلاء بين المال العام والمال الخاص ، فاسترداد الأموال المنهوبة من الشركات تعود لتلك الشركات والأموال المستردة من تجار البورصات الوهمية تعود للمغفلين الذين استثمروا مدخراتهم عند هؤلاء النصابين ، وإذا افترضنا أن القضاء استطاع استرداد 340 مليون دينار من وليد الكردي فإن المبلع يعود لمساهمي الشركة وليس للخزينة.
لا توجد فيما نعلم قضايا هامة ضد فاسدين بخصوص أموال منهوبة من الخزينة ، وبالتالي يمكن أن تعود إليها فيما إذا تم استردادها ، والحكومة لا تستطيع أن تمول عجز موازنتها ، أو دعم السلع الاستهلاكية أو تمويل صندوق المعونة الوطنية من الاموال المنهوبة.
الأموال المنهوبة ليست مصدرأً دائمأً ومتجددأً للتمويل ، فلا يمكن استردادها إلا مرة واحدة ، في حين أن موازنة الدولة وإجراءاتها مستمرة ومتجددة ويجب أن توضع في الطريق الصحيح بصرف النظر عن استرداد أو عدم استرداد الأموال المنهوبة ، وإذا تم تصحيح الاوضاع المالية الشاذة عن طريق زيادة الإيرادات المحلية وضبط النفقات المتكررة وبالتالي تقليص العجـز إلى المستوى الآمن ، فإن استرداد أية أموال منهوبة تخص المال العام يمكن أن تستخدم لتخفيض المديونية.


 

 
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات