الانتخابات العراقية بين الترويج الطائفي والتشخيص الواقعي

الانتخابات العراقية بين الترويج الطائفي  والتشخيص الواقعي
أخبار البلد -  


بقلم الكاتب احمد الملا




من أهم الأدوار الملقاة على عاتق المتصدين من شخصيات ومرجعيات دينية هي تحديد كل ما هو فيه خير وصلاح للشعب وتوجيهه نحو هذا الأمر بكل ما يمكن من وسائل متاحة ويكون التركيز على المرجعيات والرموز الدينية لان المجتمع العراقي مجتمع إسلامي بحت ويأخذ كل مسلماته من هذه الشخصية لذا أصبح لزاما عليها أن توجه الشعب نحو الأصلح والأفضل ومن أهم وابرز ما يحتاجه الشعب هو التوجيه نحو انتخاب الشخصيات التي تعمل على خدمة الشعب وتوفير احتياجاته وتلبية متطلباته مع التوزيع العادل للثروات ويعمل على لم الشمل العراقي ويحاول رتق كل فتق طائفي , وهكذا شخصيات يكون تشخيصها بدون ادنى شك على الاساس الوطني والكفاءة والنزاهة , الامر الذي ينبغي على المرجعية توجيه الشعب الى الانتخاب على اساسه وليس على اساس مذهبي او طائفي او حزبي او فئوي ونظرا لما فيها من أهمية تخص حياة الشعب يجب ان لاتكون مسألة الانتخابات مسيسة من اجل الأهواء ومنافع شخصية وطائفية ومنافع لدول الجوار والدول الإقليمية وهذا ما ينقله لنا واقع الحال في العراق فأصبح الترويج لانتخاب شخصيات تتمتع بالعمالة والفساد وعلى أساس طائفي مقيت والغريب ان من يدعو إلى انتخاب هؤلاء السراق والمفسدين هو المرجعيات والرموز الدينية وكان من ابرز هذه المرجعيات مرجعية السيستاني
وكما انه يقف على مسافة واحدة من جميع الكتل والقوائم والمرشحين ؟! http://www.sistani.org/index.php?p=824163&id=253 فبدلا أن يشخص القائمة الوطنية التي تخدم الشعب وتلبي كل متطلباته فهو يقف نفس الموقف من القائمة التي تحوي السراق والقائمة التي تحوي العملاء والقائمة التي تحوي على طائفيين و و و و هكذا هو التشخيص الذي رآه يفيد الشعب هكذا يوجه السيستاني الشعب نحو الانتخابات واختيار من يخدمهم ؟! ولكن في نفس الوقت نجد هناك من يوجه التوجيه الصحيح الذي ينم عن الروح الوطنية أولا وثانيا يدل عن القدرة والكفاءة في التشخيص والتوجيه الحقيقي لاختيار من هو الأصلح والأنسب فقد كان السيد الصرخي الحسني بالفعل هو الموجه الحقيقي وخير ناصح ومرشد للشعب العراقي فقد وجه الشعب نحو انتخاب الأشخاص العراقيين الاصلاء ممن لم تتلطخ يده بدم العراقيين ولم يضع يده بيد المحتل الكافر وجه الشعب نحو انتخاب أبناء جلدتهم وجعل المعيار الأساسي للاختيار هو الولاء للعراق ولشعبه مهما كان انتمائه الطائفي أو القومي مادام عراقيا ومحبا ومخلصا للعراق وشعبه وكان بيان رقم _ 74 _ (( حيهم .... حيهم .... حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة )) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=39 ما هو إلا تعبيرا صادقا عن الروح الوطنية التي يتمتع بها هذا المرجع الديني واقصد السيد الصرخي ومن أروع ما قال في هذا البيان


((...... يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك )... فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب..وهذه السياسة الخبيثة ملازمة لهم كما أن إثارة الطائفية والنعرات والنزاعات الاثنية ملازمة لهم، وذلك لأنها مادّتهم وزادهم ومؤونتهم في الانتخابات كي يبقوا متسلطين على الرقاب مادام يوجد المنافقون أكلوا مال الحرام المرتشون من المرتزقة المنتفعين الخونة يزمرون لهم ويثقفون لهم ويشترون الذمم لصالحهم .. إنهم سرقوا المليارات وفرّغوا الميزانيات في كل المحافظات ، وعندما يأتي موعد الانتخابات يخرجون فتات الفتات فيدفعون ويعطون منه الرشا الكبرى إلى الفضائيات المأجورة والإعلام الماكر وكذا يشترون به الذمم والأصوات والشرف والعرض والكرامة والغيرة من أشباه الرجال الذين رضوا أن يكونوا في خانة الذل والعبودية والخيانة والعمالة وخانة أصحاب السبت القردة والخنازير.....


ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص إلا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي ..


التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والأديان والأحزاب .....


فهل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..


أين شيوخ العشائر النجباء ..أين التجار والوجهاء والأعيان المحبّون للعراق وشعب العراق ....


أين الرجال.. أين الشيوخ .. أين النساء ..أين أطفال العراق ....


فالشرع والعقل والتاريخ والأخلاق يلزمنا ويوجب علينا أن ننصر وننتصر للعراق وشعب العراق وثروات العراق وكرامة العراق وشرف العراق وعروبة العراق وإسلام ودين العراق وتاريخ وحضارة العراق ...


فأين النساء و الرجال الاصلاء الشرفاء النجباء أهل الكرامة و الغيرة والشرف والوطنية الصادقة .. أين أهل العراق ... أين أهل العراق ...أين أهل العراق ...


أين أبناء ثورة العشرين المضحون الكرماء ... أين أبناء الثوار وقادة الثورات المباركات ...


أين شعب العراق ... أين شعب العراق ... أين شعب العراق ..... ))


وهذا الخطاب اعتبره دستورا ونظاما لاختيار الشخصيات الوطنية التي بدورها يمكن أن تخرج العراق من عتمة الظلم والجهل ومن غياهب الفقر والعوز والحرمان فليكن هذا الخطاب هو طريقنا في انتخاب من يخدمنا

شريط الأخبار خام برنت يلامس 110 دولارات بعد تصعيد أمريكي في الشرق الأوسط الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا سقوط شظايا صاروخ قرب سور البلدة القديمة في القدس المرشد الجديد يوجه رسالة جديدة عاجلة لأمريكا والكيان بالصور- صواريخ ايران تحرق ميناء حيفا إن بي سي: 2200 جندي أمريكي أبحروا باتجاه الشرق الأوسط بالصواريخ والمسيرات.. حزب الله يستهدف مستوطنات وثكنات الاحتلال شمال فلسطين المحتلة سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمان 8 موجات من الصواريخ الإيرانية أطلقت اليوم تركزت على مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب التي تضم منشآت طاقة ومياه اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة وأمطار غزيرة مساء وليل السبت/الأحد جمانه فاروق زيد الكيلاني في ذمة الله واشنطن توافق على صفقة محتملة لبيع طائرات وذخائر للأردن سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمان أسرة مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد ترامب يدرس السيطرة على جزيرة "خرج" لإجبار إيران على فتح "هرمز" بعد إعلان إيران إصابة مقاتلة "إف-35".. تقرير إسرائيلي يتحدث عن "واقع" درع طهران الجوي لأرصاد: الكرك الأعلى هطولًا خلال المنخفض تليها عمّان الحالة الماطرة "غيث" تشكّل كميات كبيرة من السحب الماطرة التي تتقدّم نحو بلاد الشام الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل المتحدث الرسمي باسمه "علي محمد نائيني" انفجار مروع يسقط وفيات ومصابين أول أيام العيد