اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحراك الشعبي في عامه الثالث !

الحراك الشعبي في عامه الثالث !
أخبار البلد -  
يدخل بعد أيام الحراك الشعبي الأردني عامه الثالث متسلحا ببعض انجازات حققها على الأرض ودفعت النظام للتعاطي مع بعض مطالبه بالرغم من عدم كفاية تلك الاصلاحات التي جرت ، ولازالت قائمة المطالب الاصلاحية قائمة وخاصة منها التعديلات الدستورية واسترداد الثروات التي بيعت ومحاسبة الفاسدين وتاجيل الانتخابات النيابية غير التوافقية وما رافقها من ظهور واسع لظاهرة المال السياسي وحكم الأثرياء والتدخلات العربية في المسار الانتخابي ، الى جانب مهام ومطالب كانت متعلقة بحل مجلس النواب واسقاط اكثر من حكومة لم تتعاطى مع المطالب بشكل مناسب ،كما رفض الحراك إقرار بعض قوانين ما سمي باغتيال الشخصية وتعديل قانون المطبوعات ورفض سياسة رفع الدعم عن المواد الضرورية للمواطن ، وخاض مع النظام مواجهة صعبة أسفرت عن وقوع قتلى واصابات واعتقال العشرات ، كما رفض الحراك صيغ الوطن البديل والكونفدرالية مع فلسطين باعتبارها تعد على حقوق الشعبين الأردني والفلسطيني ، وطالبت النخب كذلك بقوننة قرار فك الارتباط والحفاظ على الهوية الأردنية التي شعر الناس ما تواجهه الهوية الأردنية من تحديات ، الى جانب رفض العديد من القوانين والتعليمات والتعيينات والنفقات الباهظة التي كان يكشف النقاب عنها ، فبات الحراك هو العين الساهرة والضابط الوطني لتصرفات النظام هنا ، وهو دور وطني رفيع المستوى كان قد حد من مظاهر الفساد والاعتداء على المال العام وتعيينات المحسوبية والشللية ،وبات الحراك ضرورة وطنية لا بد من وجودها كصمام أمان للحيلولة دون خراب الدولة عموما .
لم تتبدل او تتطور اداة الحراك الشعبي ، وبقي اسير الفعالية الاسبوعية والفعاليات الكبيرة ، متجاهلا عناصر تثقيف الناس واعدادها وتوعيتها ببرامج الإصلاح وضروراته ، ولم نتمكن من تطوير أدوات العمل الاصلاحي القائمة على استهداف لم الناس وحشد طاقاتها واحترام رأيها لو كان مخالفا لنا في بعض اجزائه ، فالطريق طويل ، ونحن بامس الحاجة لمن يقف معنا لا ضدنا ، فالمواجهات التي جرت ضد بعض الحراكات في مناطق ومحافظات عدة من قبل من نسميهم " البلطجية " كان يقودها ابناء المحافظة الواحدة والعشيرة الواحدة ضد أقاربهم ، وهي ظاهرة كان علينا الوقوف امامها وتحليلها والعمل على تجاوزها بالطرق الصحيحة ، فأخترنا حينها اقصر الطرق بفضحهم ومحاربتهم والنيل منهم دون حساب ان ذلك يشد من معاداتهم ويعظمها نولم نضع في اعتبارنا ضمهم او حيادهم على أقل تقدير ، باعتبارهم جزءا من الشعب الذي اصابه ما اصاب الناس جراء تلك السياسات التي اوصلت البلاد الى ما وصلت اليه ،كما عمل البعض على استهداف شخصيات وطنية ورموز حراكية لمجرد أنها كانت تقر بصحة اجراءات الدولة احيانا في جانب ما ، وهاجمت بعض الحراكات لقاءات تمت مع الملك شخصيا او مع بعض المقربين ورجالات الدولة ،واطلقوا عليهم تهم وتسميات لايمكن القبول بها وصلت الى حد التخوين والاتهام بالعمالة ! كما أن بعض الشعارات التي تسمى بالسقوف العالية كانت مدعاة خوف او هروب او رفض الغالبية من الناس الذين كانوا يخشون من اتساع الازمة وبلوغها مبلغ الازمات في الدول المجاورة ، فرفضوا المشاركة والمسير بالرغم من مواقفهم المؤيدة والداعمة لمطالب الحراك رفضا لتلك الشعارات التي أراحت العديد من الفاسدين وباتوا يعلقون فسادهم على النظام نفسه كما كانوا يصرحون بكل وقاحة ، فالقول انه لايجوز لك ان تسمي الاسماء باسمها دوما مقولة صحيحه ، ولا يجوز لنا ان نقول للأعمى يا اعمى ! رغم انه يعاني من العمى ، فالاشارة كافية ان تقرر المقصود والمعني بكل هتاف ، ودون ذلك ، فانه مدعاة تطيير الناس من حولنا بالرغم من قناعاتهم بصحة ما تقول وتهتف به ...
لم تتمكن الحراكات قاطبة ورغم بلوغها السن الثانية من مأسسة الحراك وتنظيم عملها بشكل اداري وبنيوي صحيح بالرغم من الاعداد والكفاءات والخبرات المتوفرة ، فغابت الديموقراطية عن اجواء تلك الحراكات ، وبلغ البعض من رموزها مبلغ " فرعون " في تعاطيه مع زملائه لانه اعتقد ان القيادة ابدية وان لا منافس له في الشارع ، فغاب التنظيم وغابت الديموقراطية ولم تجري الأمور احيانا وفقا لرأي الاغلبية والشورى ، فانحصر دور الحراك في خروج اسبوعي او دوري سرعان ما ينفض على امل اللقاء في المسيرة القادمة ، ولا اعتقد ان هناك حراكا وقف امام كل مسيرة من أجل تقييمها ومراقبة الاداء وطرح الجديد ، وكثيرا ما واجهت بعض الحراكات " صراعات " داخلية لا تنافسية لتحكيم الرأي والتفرد والنزوع الى الأنا التي شوهت من أداء ونضال البعض عبر مجموعات " شللية " تقود بعض الحراكات وتتحكم به ، فكان كل ذلك مدعاة لاضعاف الحراك وتراجع الأداء وغياب التجديد ، وباتت سمة غالبية الحراكات تنطق بنفس المطلب ونفس الاسلوب وتستخدم نفس الأداة دون تجديد ، واحيانا يلاحق ويعتقل نفس الأشخاص من داخل الحراك الواحد !
اعتقد ان إعادة النظر بطريقة وعمل الحراك الوطني الاصلاحي بات يتطلب " تسمين الحراك " بنوعية من الدماء الجديده والبرامج الممكن تحقيقها دون مغالاة او تطرف او استهتار بقوة النظام ، ولذلك ، فأن خطوة الانتخابات الداخلية التي أقدم عليها حراك حي الطفايلة خلال الاسبوعين الماضيين كانت خطوة في الاتجاه الصحيح ،والسير نحو المأسسة وتحديد البرنامج الوطني الاصلاحي والعمل لتحقيقه بعيدا عن كل اشكال المغالاة والتطرف ،فطرحت الادارة الجديدة برامج تثقيف الناس وتوعيتهم واستنهاض طاقاتهم ستبدأ بتطبيقها قريبا كي يساهموا بشكل او باخر في دعم ورفد الحراك بدماء وخبرات جديده لازالت مترددة في المشاركة لغياب البرامج والأدوات التي تساهم في مشاركتهم .
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل