اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاعتداء على المطلك استهداف للرموز الوطنية

الاعتداء على المطلك استهداف للرموز الوطنية
أخبار البلد -  
من المؤلم ان ينحدر الخطاب والسلوك السياسي للبعض من السياسيين الى استخدام وسائل رخيصة بالتسقيط السياسي ودفع السذج الى ارتكاب خروقات للقانون والاعراف العشائرية كما حصل بالامس مع الدكتور صالح المطلك القيادي في العراقية رئيس جبهة الحوار الوطني . 

بالامس قامت فئة باغية باثارة الجماهير المعتمصمة في الانبار ما القى في روعها ان المطلك جاء ينقل رسالة من المالكي تؤكد ثباته على مواقفه من مسالة عدم اطلاق سراح السجينات وبينهن نسوة من الانبار ما اثار غيض الحاضرين ودفعهم الى مجحاولة الاعتداء على موكب الدكتور المطلك ورميه بالقناني الفارغة وهو امر تكشف ان ورائه قوى سياسية في الانبار نفسها وفضائية تتبعه ادت دور المحرض وقادت الى ما انتهت اليه الاوضاع من حالة مزرية كان جاء المطلك لحلها 
 
كان تحريك الجماهير بعبارات مثيرة هو ما ادى بها الى الانزلاق الى معصية ما انزلق اليه بعض الافراد حينما جاء صالح المطلك يريد ان يستوضح منهم مطالباتهم لينقلها الى المسؤولين في الحكومة باعتباره نائبا لرئيس الوزراء ومكلف من جبهة الحوار الوطني التي يراسها للوصول الى صيغة من المطالب غير المندفعة والخارجة عن حدود المعقول ، لكي يضمن ان تكون المطالبات اصولية غير انه ومع الاسف الشديد وجد امامه بعض المعتصمين وقد تم استدراجهم الى هذا الفعل الذي يرقى الى حدود تنفيذ محاولة اغتيال معد لها سلفا وبدفع من بعض القوى السياسية التي خسرت مواقعها بالساحة الانبارية اما جبهة الحوار الوطني وهي قوى تعيش في الظل وتريد خلط الاوراق لكي تفشل مهمته التوفيقية بين مطالب المعتصمين والحكومة وفعلا تم افشالها ...
الاعتداء المدبر ومسرح الجريمة يؤشران بدون شك النوايا المبيتة والطريقة التي عومل بها ابن الانبار على ارضه وبين اهله وهي مسالة تخضع للفصل العشائرلاي والقانون وتحت ضغط اسباب صارت مكشوفة للجميع على اساءت الى منزلة المطلك الذي يعرفه اهله في الانبار وطنيا لايلوى له ذراع يحمل في صدره المشروع الوطني ولا زال وهو اذ ووجوه بهذه السلوكيات الغوغائية راها الجميع فهي بلاشك كان استهدافا لمهمته التوفيقية لحل المشكلة وتفكيكها من خلال تعطيل مهمته والانتقاص من شخصه ما حدث لن يمنع المطلك من قيادة التوجه الوطني الهادف الى ايجاد حل مشرف لمطالب المعتصمين والتركيز على الثوابت الوطنية في المعالجة وعلى رأسها انهاء مسالة السجينات وتحديدا اللائي اخذن بجريرة ازواجهن في الانبار وباقي العراق..
عمل جاد جاء لاجله المطلك واراد ان يسمع من اهله ما يفيدهم في نقل صورة موقف حقيقية بعيدا عن مزايدات البعض واللاعبين على الحبال السياسية نامل ان لايكون ماحد عاملا للتراخي في معالجة مسالة خطيرة مثل هذه وتداعيات ما حصل بالامس بالعمل على ان لاتنحرف هذه الاعتصامات عن اهدافها وتنزلق الى استخدام شعارات طائفية يخرجها عن مسارها 
 
والى كل العراقيين المتضررين الوقت يمر سريعا قبل ان ينهار الامن ويسقط الجميع في مستنقع حرب طائفية لسنا طلابها فالعراق اليوم يعيش اوضاعا خطيرة اجواء اقليمية متفجرة تحيط به اول تتطلب هي الحكمة في المعالجات اول ما تتطلب معالجة هادئة للازمة واطلاق المعالجات الجذرية لكي لايتمسك البعض ممن يعيش على دموع وآهات شعبنا ويجيرها لمصالحه الشخصية والانتخابات المقبلة لمجالس المحافظة 
 
نحن مطالبون جميعا بالارتفاع الى هموم الوطن ومراجعة للنفس واولها ان يكون هناك اعتذار لما وقع في حادثة الاعتداء غير المبرر على الدكتور المطلك واجراء التحقيق في الحادث الذي استهدفه باعتباره تعد واستهداف لحياته وهو جرى عن ترصد وسبق اصرار لكي يستعيد العراق توزنه ولكن علينا قبل كل ان نستوعب جميعنا الاسباب والظروف بعقل راجح وافق منظور للاسباب التي خلقت هذه المشكلة والتي فجرت صراعا غير محسوب المخاطر لكي نمضي جميعا تجمعنا الثقة المتبادلة ان نحفظ العراق وحدته واستقراره وسلامة مواطنيه جميعا دون استثناء لمنع تدهور الامور واصلاح ذات البين .
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل