اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بيزنس سياسي..!

بيزنس سياسي..!
أخبار البلد -  


لماذا طلبت الهيئة المستقلة للانتخاب من المرشحين الإفصاح عن مصادر تمويل حملاتهم الانتخابية، وهل الإفصاح ملزم لهم أم اختياري، ثم هل من حقها أن تنشر أسماء المُفصِحين لتكشف الممتنعين..؟!
أنا لا أدافع عن أحد، ولا أريد أن أبحث عن سبب لإخفاء مصادر تمويل أي مرشّح لحملته، وأعلم أن التعليمات التنفيذية للدعاية الانتخابية الصادرة بموجب قانون الهيئة المستقلة للاتتخاب تجيز للهيئة أن تطلب من أي مرشح الإفصاح عن مصادر تمويل حملته الانتخابية وأوجه الإنفاق للحملة، لكن ما الفائدة من ذلك..؟ وإذا كان هذا الإجراء يندرج ضمن جهود الهيئة لمحاربة المال السياسي، أفلا يعتبر إجراءً متأخراً جداً، وهل تنتظر الهيئة من أي مرشّح تحوم شبهات حول مصادر تمويل حملته أن يفصح عن مصادرها الحقيقية..؟!
الهيئة تحاول مشكورة محاصرة المال السياسي في الانتخابات القادمة، والحد من تأثيره على مجرى الانتخابات ونتائجها، لكن وعلى الرغم من الجهد المقدّر للهيئة، ومن بحثها الدؤوب عن سُبُل محاصرة المال السياسي وإدانته وتجريمه، إلاّ أنها لا تستطيع مهما بذلت من جهود السيطرة على المشكلة، فقد بدأ المال السياسي يتسرّب مبكّراً ليرسم ملامح العملية الانتخابية ونتائجها، حتى قبل أن تفتح الهيئة باب الترشّح للانتخابات، ورأينا تجاوزات كثيرة، وشُبّهات في العملية، إلاّ أن أحداً لم يحرك ساكناً، ولعل في ترك الأمور للهيئة المستقلة، وهي هيئة ضعيفة
بإمكاناتها، ولا تملك سلطة لوقف مهزلة المال السياسي وسطوته، هو ما يسهّل على أصحاب هذا المال استخدام أموالهم في قطف ثمار الانتخابات والسيطرة على مجريات العملية الانتخابية، ومحاصرة أصحاب التوجّه الصادق وأهل النزاهة والكفاية من المرشحين..!!
همس أحد الأصدقاء بأذني قائلاً: مؤلم ما نراه في الساحة.. سباق غير متكافيء، أثرياء وأصحاب أموال وثروات طائلة، لا أحد يعرف المصادر الحقيقية لأموالهم وينفقون على حملاتهم المخملية بغير حساب، يتنافسون مع مرشحين فقراء ومتواضعي الحال، كيف يتفق هذا والنزاهة، ولماذا لم تكن هناك معايير وأسس صارمة ودقيقة في قبول الترشيحات، وأول هذه المعايير التحقق من مصادر ثروة المرشّح، ورفض أي مرشّح تحوم حول ثروته الشُبُهات، أما أن تُقبل الترشيحات دون تحقق من مصادر الثروات، فتلك معضلة، قد تُلحِق بنزاهة الانتخابات وصدقيتها أذىً كثيراً..!!
يا سادة في الهيئة المستقلة، لا ينفع ما تقومون به، ولا يستقيم أن تطلبوا من المرشحين الآن أي إفصاح عن مصادر تمويل حملاتهم الدعائية.. ما الهدف من ذلك، وهل تنتظرون أن يخبركم أحدهم أن مصادر إنفاقه على حملته من الجهة الفلانية أو الدولة العلانية..!!؟
الهيئة ضعيفة الإمكانات، وعلى السلطة السياسية والأمنية في الدولة أن تتحقق من ثروات المرشحين، وهي تعرف دون شك مصادر ثرواتهم، وتدرك فيما إذا كانت مشروعة أم غير مشروعة.. فلماذا تعب البال إذن، ولماذا بذل جهود ضائعة في وقت ضائع..!؟
ثمّة مشكلة في إسناد إدارة الانتخابات والاشراف عليها لهيئة مستقلة لا تملك سلطة، وعدم امتلاكها للسلطة قد يُضعِف دورها بشكل كبير، ولكن هذا الدور قد يتّصف بالقوة إذا مكّنت الحكومةُ الهيئةَ من تكريس إمكانات الأولى الأمنية والاستخبارية في سبيل كشف المال السياسي، وتسرباته من هنا ومن هناك..!!
نعرف أن بعض المرشحين مستعدون لإنفاق الملايين على حملاتهم، وقد فعل بعضهم ذلك، ومن واجب أجهزة الدولة المعنية، وليس الهيئة المستقلة، أن تعرف من أين جاءوا بهذه الأموال، لأن منْ ينفق مليوناً على حملته، على سبيل المثال، لا بد أنه يمتلك عشرات أضعاف هذا المبلغ، فكيف جاء بهذه الأموال، وهل دفع ضريبتها السنوية..!!؟
تحديات المال السياسي و "البيزنس" السياسي أمام الهيئة المستقلة كبيرة، ومن الظلم أن تتحمل الهيئة المسؤولية وحدها، أو لعلها لم تستفد من إمكانات أجهزة الدولة المختلفة التي وضعها القانون بين يديها لخدمة نزاهة الانتخابات..
أرجو أن تفسّر لنا الهيئة المستقلة معادلة المال والبيزنس السياسيين وهل سيُنتجان انتخابات حرة ونزيهة....؟!!
أما آخر الكلام فأقول: إن انعقاد مجالس الحكماء دليل ساطع على الفوضى الخلاّقة..!

Subaihi_99@yahoo.com
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر