اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زمزم ، لمرة ثالثة...؟

زمزم ، لمرة ثالثة...؟
أخبار البلد -  

-من يتابع مقالات الدكتور إرحيّل غرايبة مؤخرا ، يكتشف مدى المرارة التي يشعر بها هذا القيادي الإسلامي التنويري ، وما تتعرض له المبادرة الوطنية للبناء ""زمزم"" التي يُعتبر الغرايبة أحد أبرز رموزها ، من محاولات لعرقلتها وإجهاضها من قبل قوى الشد العكسي في الحركة الإسلامية ، هذه القوى التي تسعى إلى تحنيط الفكر الإسلامي والحجر على كل متنور ، ناسية أو متناسية ما ورد في مُحكم الذكر الحكيم من آيات تدعو إلى التفكُر ، التدبُر والتعقل وهو ما يعني تحفيز العقل وتجديد الفكر وإجتراح المناسب لتدبير أمور الناس ، الذين جاءَت الرسالة المحمدية لهم جميعا ، والتي لا يجوز إحتكارها لا من حزب أو جماعة أو فريق ، كما لا يجوز حرمان المسلم وغير المسلم أن يتوافقا في المجتمع الواحد على قواسم فكرية مشتركة ، للنهوض بمجتمعهم في شتى الميادين الحياتية ، ضمن عملية تجانس بين النواحي الأخلاقية والقيمية وبين مقتضيات العصر ، وما تشهدها البشرية عامة والإقليم الشرق أوسطي خاصة ، وما يُنبئ به الربيع العربي من متغيرات على نحو أخص ، من ضرورات التغيير في أساليب الحكم ، التي لن تسمح مجددا لأي حاكم وتحت أي مسمى إسلامي أو غير إسلامي ، أن يُنصب نفسه وأدوات حكمه أوصياء على الحقيقة ، وبمخالفة بائنة لناموس الطبيعة التي لا تتوقف عن الحركة والتغيير المستمر.
- الإسلام دين ، وهناك مذاهب وأديان يصعب حصر عددها ، وكل إنسان يسعى إلى الله القدير عبر معتقده ، وهو سعي يهدف من خلاله تمتين علاقته بالخالق عز وجل ، ولا يُعقل وقد دخلنا العشرية الثانية من القرن الحادي والعشرين ، وقد أصبحت حياتنا ألكترونية ، أن نبقى كمسلمين تحديدا أسرى إغلاق باب الإجتهاد ، محشورين في زاوية مغلقة يريدها لنا أعداء الإبداع ومناوئو الفكر التنويري ، من الذين توقف بهم الزمن عند نصوص تيبست وأفكار تحجرت ، وفي مغالطة واضحة للإسلام الحنيف السمح الذي يصلح لكل زمان ومكان.
- أحمد الله أني مسلم وأجهد لتمتين صلتي بربي ، ولكني أرفض وبشدة تسييس الإسلام على نحو ما يبشر به المتأسلمون في الأحزاب والجماعات ذات المسميات الإسلامية ، في الوقت الذي ياتت فيه البشرية تعيش في قرية كونية ، وقد يكون الإفريقي ، الأمريكي ، الياباني أو الأرجتيني في هذه القرية الكونية أقرب إلي من جاري في الشقة المقابلة ، إن من حيث المعاملات التجارية أو تبادل المعلومات أو صياغة الأفكار والتفاهم على قواسم مشتركة ، قد تكون أفضل وأجدى للبشرية من تلك النظريات والأفكار المعلبة التي يسوقها علينا المُتأسلمون .
- إن ما يدعو إلى المرارة وما يحز في نفس المسلم المتنور ، هذه الهجمة الممنهجة التي تشنها قيادات في الحركة الإسلامية ضد مبادرة زمزم ،كوني أرى فيها مبادرة وطنية ، تنويرية وإطار جامع يحاكي الواقع الأردني الذي هو أحوج ما يكون لإطار سياسي ، إقتصادي ، إجتماعي ، ثقافي يجاوز بين الموروث التاريخي والحضاري وبين مقتضيات العصر ويرسم لمستقبل الأجيال .
نبيل عمرو-صحفي أردني
nabil_amro@hotmail.com
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل