راجمات الاسعار تقصف قوت المواطن

راجمات الاسعار تقصف قوت المواطن
أخبار البلد -  
بين عشية وضحاها صعد منسوب السلع بشكل هستيري وهذا الصعود لم يكن بالصدفة اذ ان الحكومات التي توالت علينا في السنوات الاخيرة كانت المسؤول الاول عن هذا الصعود للاسعار بعد ان وجدت كل الطرق معبدة الى جيوب المواطن في ظل غياب شبه تام لدفاعات المجالس النيابية التي عملت الحكومات على تحييدها مسبقا عن طريق توزيع الهبات والاعطيات ففي بداية العام 2000 لم يكن يتجاوز سعر اسطوانة الغاز 180 قرشا التي تدرجت حتى وقفت عند حدود (6)دنانير ونصف حتى من الله علينا بدولة ابو زهير الذي كنا نعول عليه لعاديات الزمان والايام العصيبة لكن يبدو ان دولته يريد ان يختم حياته السياسية بمجزرة تخلده في الاذهان فقام وبكبسة زر برفع سعر الاسطوانة(3) دنانير ونصف الدينار دفعة واحدة عدا عن رفع المشتقات النفطية مقابل دنانير لاتسمن ولا تغني من جوع وبطبيعة الحال مارست بعض المحال التجارية عمليات رفع لبعض السلع دون ان تجد الرادع الذي يردعها كما بدات المخابز تتوعد المواطن برفع الاسعار في مطلع العام وهذا الوعيد ينسجم مع وعيد اخر صدر عن دولة ابو زهير برفع اسعار الكهرباء والماء وربما يطال الرفع الكثير من السلع الاستهلاكية الاخرى التي تحاكي واقع الحياة اليومية للمواطن.
صحيح ان جيوب المواطن قصفت اكثر من مرة براجمات الاسعار وصحيح ايضا ان صروح امنه الغذائي دكت بصواريخ الغلاء من قبل حكومات سابقة لكن القصف الاعنف كان في عهد الرجل الذي احببنا وهو دولة عبدالله النسور وليت دولة الرئيس يعلم ان هذا الاجراء حطم عائلات باكملها فهناك اسر تفكر بسحب اولادها من المدارس وهناك اسر باتت عاجزة عن دفع اجرة المساكن التي تقطنها وهناك اسر انقلب ايقاع حياتها راسا على عقب لابل واقسم ان بعض الاشخاص باتت تنقصهم اجرة حافلات الركوب العمومية واسال دولة الرئيس ان كان شاهد قبل هذا الوقت عائلات تشتري الكاز بزجاجات الكولا والصحة وهذا يحدث في السلط مسقط راس دولة الرئيس تلك المدينة التي انشاته وعلمته واحبته.
كثيرون يعتبرون القرارات التي اتخذت من قبل الحكومة في الاونة الاخيرة فيما يخص الوقود والغاز واغتيال التوقيت بانها مجحفة وان لها من الاثار السلبية مايخلق وجعا في داخل المواطن وهذا الوجع من شانه ان ينزع الثقة بين المواطن والحكومة التي من مهامها تنفيذ توجيهات حضرة صاحب الجلالة بتوفير سبل العيش الكريم للمواطن ولا ندري كيف تفهم حكوماتنا تنفيذ التوجيهات الملكية وكيف تفرض المزيد من الضرائب على اسر تحتضر من الجوع يعتمد غالبية اربابها على رواتب متاكلة للبنوك ولاطراف اخرى لاشك ان ردات الفعل ستكون وبالا وعلينا ان نتاهب لمواجهة هذه الردات التي من ثمارها ابتكار طرق جديدة للنصب والاحتيال والتسول والعنوسة والعزوف عن الزواج وعقوق الوالدين وقطع الارحام وارتفاع منسوب الدين وكثرت المطلوبين بقضايا الشيكات واجهاد رجال الامن في البحث عنهم واشغال القضاة والمحاكم وازدحام السجون ودور العجزة والجفاء بين الناس والقضاء على كثير من العادات النبيلة في المجتمع كالمشاركة في الافراح والاتراح وارتفاع نسبة الامية الناجمة عن عجز المواطن من الانفاق على اولاده والطلاق وانخفاض عدد المواليد بسبب عزوف الازواج عن الانجاب لما يترتب على ذلك من مصاريف وتبعات وظهور المواطن بمظهر لايدل على التحضر الذي نسعى لمواكبته بسبب ارتفاع اسعار الملابس والاحذية وزيادة بيوعات الاراضي والعقارات الى الاجانب لسد العجز والهجرة خارج الوطن واستفحال الامراض لان التامين الصحي اصبح اعجز من ان يوفر للمواطن ثمن العلاج كون مراكزنا ومشافينا باتت عاجزة عن تامينه وعلى المواطن ان يشتريه على نفقته اضف الى ذلك دولة الرئيس نمو الشللية لدى فئة الشباب والتسرب من المدارس خاصة في مناطق جيوب الفقر لان الطالب يسعى لتامين لقمة العيش له ولاهله وانا متاكد دولة الرئيس انك لم تات من الفضاء وانك تعرف تمام المعرفة احوال الناس واوضاعهم وان فاقد الشي من الصعب ان يعطيه.
ندرك ونعي اننا نعيش وضعا صعبا وان الوطن يحتاج الى وقفة لكن الوقفة هذه يجب ان تبنى على عز وكرامة فان ذهبت كرامتنا وعزنا بسبب الفاقه فكيف سيكون للوطن كرامة كل مانريده ان لاتحرق الاسعار قوت يومنا وان لانقع تحت رحمة التجار الذين لايعرفون من مفاهيم الحياة الا لغة الارقام وان لانسقط من عيون الامم والشعوب.
نحن امة تختلف عن كل الامم والشعوب وشعارنا دوما:
تهون علينا في المعالي نفوسنا وتسلم اعراض لنا وعقول
لانريد ان نكون دولة بين اغنياء الامم والشعوب ولا نريد ان نكون امة تستجدي الامم ولا نريد ان ينظر لنا بمنظار الشفقة نريد ان نكون كما كنا دائما قاماتنا سامقة ولا نستجدي احدا فقد بدات ظهورنا تتكشف تحت سياط الاسعار وباتت عوراتنا تظهر فاستروا على ماتبقى لنا من كرامة وكل الامل في سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ان يختصر علينا مسافات التعب والجوع وان يرد لنا كرامتنا وينسف راجمات الاسعار التي قضت مضاجعنا
شريط الأخبار إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل عطوفة العقيد المتقاعد المهندس محمود المحارمة بمناسبة عقد قران نجله عمر محمود المحارمة "الوسواسي و ديرانية" يشتريان 10 الاف سهم من اسهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة باكستان: الطّاولة التي تصنع الرّؤساء أو تُسقِطهم استباحة مستمرة.. المستوطنون يؤدون ما يسمى "السجود الملحمي" في باحات المسجد الأقصى المبارك