اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

راجمات الاسعار تقصف قوت المواطن

راجمات الاسعار تقصف قوت المواطن
أخبار البلد -  
بين عشية وضحاها صعد منسوب السلع بشكل هستيري وهذا الصعود لم يكن بالصدفة اذ ان الحكومات التي توالت علينا في السنوات الاخيرة كانت المسؤول الاول عن هذا الصعود للاسعار بعد ان وجدت كل الطرق معبدة الى جيوب المواطن في ظل غياب شبه تام لدفاعات المجالس النيابية التي عملت الحكومات على تحييدها مسبقا عن طريق توزيع الهبات والاعطيات ففي بداية العام 2000 لم يكن يتجاوز سعر اسطوانة الغاز 180 قرشا التي تدرجت حتى وقفت عند حدود (6)دنانير ونصف حتى من الله علينا بدولة ابو زهير الذي كنا نعول عليه لعاديات الزمان والايام العصيبة لكن يبدو ان دولته يريد ان يختم حياته السياسية بمجزرة تخلده في الاذهان فقام وبكبسة زر برفع سعر الاسطوانة(3) دنانير ونصف الدينار دفعة واحدة عدا عن رفع المشتقات النفطية مقابل دنانير لاتسمن ولا تغني من جوع وبطبيعة الحال مارست بعض المحال التجارية عمليات رفع لبعض السلع دون ان تجد الرادع الذي يردعها كما بدات المخابز تتوعد المواطن برفع الاسعار في مطلع العام وهذا الوعيد ينسجم مع وعيد اخر صدر عن دولة ابو زهير برفع اسعار الكهرباء والماء وربما يطال الرفع الكثير من السلع الاستهلاكية الاخرى التي تحاكي واقع الحياة اليومية للمواطن.
صحيح ان جيوب المواطن قصفت اكثر من مرة براجمات الاسعار وصحيح ايضا ان صروح امنه الغذائي دكت بصواريخ الغلاء من قبل حكومات سابقة لكن القصف الاعنف كان في عهد الرجل الذي احببنا وهو دولة عبدالله النسور وليت دولة الرئيس يعلم ان هذا الاجراء حطم عائلات باكملها فهناك اسر تفكر بسحب اولادها من المدارس وهناك اسر باتت عاجزة عن دفع اجرة المساكن التي تقطنها وهناك اسر انقلب ايقاع حياتها راسا على عقب لابل واقسم ان بعض الاشخاص باتت تنقصهم اجرة حافلات الركوب العمومية واسال دولة الرئيس ان كان شاهد قبل هذا الوقت عائلات تشتري الكاز بزجاجات الكولا والصحة وهذا يحدث في السلط مسقط راس دولة الرئيس تلك المدينة التي انشاته وعلمته واحبته.
كثيرون يعتبرون القرارات التي اتخذت من قبل الحكومة في الاونة الاخيرة فيما يخص الوقود والغاز واغتيال التوقيت بانها مجحفة وان لها من الاثار السلبية مايخلق وجعا في داخل المواطن وهذا الوجع من شانه ان ينزع الثقة بين المواطن والحكومة التي من مهامها تنفيذ توجيهات حضرة صاحب الجلالة بتوفير سبل العيش الكريم للمواطن ولا ندري كيف تفهم حكوماتنا تنفيذ التوجيهات الملكية وكيف تفرض المزيد من الضرائب على اسر تحتضر من الجوع يعتمد غالبية اربابها على رواتب متاكلة للبنوك ولاطراف اخرى لاشك ان ردات الفعل ستكون وبالا وعلينا ان نتاهب لمواجهة هذه الردات التي من ثمارها ابتكار طرق جديدة للنصب والاحتيال والتسول والعنوسة والعزوف عن الزواج وعقوق الوالدين وقطع الارحام وارتفاع منسوب الدين وكثرت المطلوبين بقضايا الشيكات واجهاد رجال الامن في البحث عنهم واشغال القضاة والمحاكم وازدحام السجون ودور العجزة والجفاء بين الناس والقضاء على كثير من العادات النبيلة في المجتمع كالمشاركة في الافراح والاتراح وارتفاع نسبة الامية الناجمة عن عجز المواطن من الانفاق على اولاده والطلاق وانخفاض عدد المواليد بسبب عزوف الازواج عن الانجاب لما يترتب على ذلك من مصاريف وتبعات وظهور المواطن بمظهر لايدل على التحضر الذي نسعى لمواكبته بسبب ارتفاع اسعار الملابس والاحذية وزيادة بيوعات الاراضي والعقارات الى الاجانب لسد العجز والهجرة خارج الوطن واستفحال الامراض لان التامين الصحي اصبح اعجز من ان يوفر للمواطن ثمن العلاج كون مراكزنا ومشافينا باتت عاجزة عن تامينه وعلى المواطن ان يشتريه على نفقته اضف الى ذلك دولة الرئيس نمو الشللية لدى فئة الشباب والتسرب من المدارس خاصة في مناطق جيوب الفقر لان الطالب يسعى لتامين لقمة العيش له ولاهله وانا متاكد دولة الرئيس انك لم تات من الفضاء وانك تعرف تمام المعرفة احوال الناس واوضاعهم وان فاقد الشي من الصعب ان يعطيه.
ندرك ونعي اننا نعيش وضعا صعبا وان الوطن يحتاج الى وقفة لكن الوقفة هذه يجب ان تبنى على عز وكرامة فان ذهبت كرامتنا وعزنا بسبب الفاقه فكيف سيكون للوطن كرامة كل مانريده ان لاتحرق الاسعار قوت يومنا وان لانقع تحت رحمة التجار الذين لايعرفون من مفاهيم الحياة الا لغة الارقام وان لانسقط من عيون الامم والشعوب.
نحن امة تختلف عن كل الامم والشعوب وشعارنا دوما:
تهون علينا في المعالي نفوسنا وتسلم اعراض لنا وعقول
لانريد ان نكون دولة بين اغنياء الامم والشعوب ولا نريد ان نكون امة تستجدي الامم ولا نريد ان ينظر لنا بمنظار الشفقة نريد ان نكون كما كنا دائما قاماتنا سامقة ولا نستجدي احدا فقد بدات ظهورنا تتكشف تحت سياط الاسعار وباتت عوراتنا تظهر فاستروا على ماتبقى لنا من كرامة وكل الامل في سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ان يختصر علينا مسافات التعب والجوع وان يرد لنا كرامتنا وينسف راجمات الاسعار التي قضت مضاجعنا
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!