اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دوله ابا زهير

دوله ابا زهير
أخبار البلد -  


انا اعلم انك تحترمني كما تحترم قلمي واقلام كل الذين يكتبون بجراه وصدق وحقيقه انا مثلك ابا زهيراتابع مايكتب الاخرون حتى اني اكتب تارة عن نفسي بعد ان سدت المنافذ اليك حتى انني اتخيل نفسي احيانا امام رصد يحول بيننا وبينك وتاره عنهم واقرا تاره و اتوقف عن الكتابة واحيانا اقف متاملا تلك الكتابات احاول بدايه ان اتعرف على هوية الكاتب وسيرته فكما يقولون المكتوب يقرا من عنوانه بعضهم لاتعرف هوية مايكتبون ولاقيم مايكتبونوكم مرة حلفت بالقلم وانه لقسم عظيم ان لااعود اليه ولكني اظل ا اسيره لااستطيع الابتعاد عنه كيف كيف لا ولم يبق لي سواه سندا ولاعونا ولارفيقا وسرعان ماتعوداناملي لتحتضنه خوفا وعشقا ولاريح هذا الفكر المتعب والضمير ...

اتسائل دوما ما الذي يجعلنا نقف على تخوم كلمات كانت تثير فينا براكين من الأمل أو الألم، أو الحب، أو.. واليوم ترانا نقرأ ونقرأ ونشيح بوجهنا عن دفء الكلمات، بل عذراً، عن رائحتها التي تشتم فيها عفونه الاحقاد والحسد والبغض لا لشيء إلا لأن مطلق الكلمات - يخاتل، يراوغ، يحاول أن يقدم لنا صك براءة، يغسل آثامه وخطاياه بالكلمات.. يبرع في أشغال سكينه بلحم من وقعوا، سقطوا، وكان ضيفاً على ولائهم، بل دلالاً لهم في

المحن
سيدي احيانا تطرد الكلمات المنافقة الكلمة الطيبة، يتطهر الآثمون لقطف الثمار.. ولركوب موجة جديدة..

بعضهم يعزف على ثلاثة أو أربعة أو خمسة اوتار.. ولا يرف له جفن وعلى مبدأ (حلال على الشاطر)واي شاطر أتابع بعضاً ممن عاثوا فساداً بالكلمة مبنى ومعنى، وسلوكاً وحين وضعتهم الظروف بأماكن تحكمهم كانوا في الدرك الأسفل من ذبح الكلمة المبدعة النقية
.. ولم يطهر حبر مطبوعاتهم - إن صحت التسمية
حتى الآن الكلمة مذبوحة، مذبوحة، مصلوبة، واليوم تحول إلى رماد تذروها ريح المصالح في كل حدب وصوب.‏ ،ركوب الموجة قد لا يقود إلى شاطىء الأمان. والمخاض ليس طويلاً وإن كان الألم شديداً وكم أشعر بالحزن حين أقرأ... لفاسد... لسارق يكتب عن الأمانة والشرف والانتماء والولاء والمحبة يكتب عن الامن والامان ، ولمتسلق..... يحاضر عن العصامية، وعن مصفقين له اليوم وشتامين له غداً ....ونتن الكلمة سلوك وليس إبداعاً وثمة نتنون مياه المحيطات وأملاحها لاتطهرهم ولا تعقمهم، بل ربما لوثوها.

‏ ومع هذا يسمونهم ويوصفونهم ويقومون لهم ويفسحوا لهم بالمجالس وكاسك يابلد في البدء كانت الكلمة.. وللكلمة سحرها، وقعها، جمالها، نارها، اتقادها، مداها، لها الثقافات ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، تاريخ الكلمة هو تاريخ الإنجاز الحضاري، وبما أن الثقافة هي الجانب الأرقى والأنقى في المنجز الحضاري تبقى خالدة حيث انبثقت تشع على الأماكن قريبة أو بعيدة، ومن لايدخل في ملكوتها ونسيجها لاتنتقل إليه.. الكلمة بالتأكيد تاج هذه الثقافة.. ولكن هل بقيت الكلمة إبداعاً، حواراً، تواصلاً، تعبيراً عن الذات.. هل بقيت نقية، شفافة تفعل فعلها..؟!‏ لا أظن أن الأمر كذلك.. فالتلوث غزاها، ولفّها، بل أصابها بصدأ جعلها تتهرأ وتفقد قدسيتها ومكانتها.. ولكن أليس قائلها، مبدعها، مطلقها، هو المسؤول عن ذلك..؟!


‏ أيها الذابحون.. الطاعنون براءة كل شيء، الغطاء ليس سميكاً ليس طبقات وطبقات... بل هو قشة رقيقة رقيقة خفيفة لا يحتاج الأمر إلا أن تهب نسمة لتزيح الغطاء إن اجتاح الأمر.. الصمت ملاذكم، ومنجيكم قضايا الوطن لا تحتمل إلا معنيين اثنين، موقفين اثنين، معها، أو ضدها، الوطن صفحة إبداعنا جميعاً تكتب عليها بمداد العيون والعطاء والوفاء، مداد العمل البناء، النقد البناء، صفحة الوطن ليست مناصب وادارات ومهام سفر عند البعض وفي أول حالة طارئة يكون ما يكون..‏

لا عذر لأحد، لا تسويغ لموقف، لا قيمة لحرف لا يكتب الآن للوطن..‏ الوطن الذي نقطف ثمار عطائه ونتلذذ بها ونحن في أحسن أحوالنا هدوءاً وراحة،


- هذا الوطن الذي يجرح وننسى ما فاض علينا من عطءيحق له أن يسألنا: لم البعض منكم عاقون.. لم أنتم هكذا..؟1‏
أسئلة لا تهدأ أبداً، وكل سؤال يولد آخر.. وبالتأكيد كل من يريد الاجابة لديه ما يقوله.. ولكن الإجابة الوحيدة التي أرى أنها أقرب إلى الصواب أن من يقف في المنطقة الرمادية قلة قليلة، وأن الوطن غال على الجميع، وأن حبر العيون ادخرناه لمثل هذه الأيام ، وسيبقى ربيع وطني هو ربيع قلبي ..‏
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل