إضافة نوعية للألعاب الأولمبية

إضافة نوعية للألعاب الأولمبية
أخبار البلد -  
المجاقمة.. كلمة أردنية فصيحة، لن اشرحها، لكم؛ لأن كل عربي منا (أجقم) من ان لا يعرفها أو يعترف بأنه لا يعرفها، فإنه انضر الناس عودا وأعرفهم واذكاهم (ولا فخر)!!

والمجاقمة جزء لا يتجزأ من الواقع السياسي والاجتماعي العربي،لا بل انها جزء من بنية وتكوين الدماغ العربي ، مخا ومخيخا ونخاعات، وهي تحتل مكان الحوار وعصف الأفكار والنقاش وما شابهها من مصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان، وهي في الواقع أسماء أخرى اقل شعبية للمجاقمة!!! (يسميها البعض مجاعمة)!!

مسابقات يومية نخوضها باستمرار في مجاقمة بعضنا أفرادا ومجتمعات مدنية، وأحزابا وحكومات. إنها تشبه المنسف- تلك الأكلة الشعبية الرائعة - في أنها تجمعنا حتى لو اختلفنا.

= الرجل يجاقم زوجته والزوجة المصون تجاقمه!

= الصغير يجاقم الكبير والكبير يجاقم الصغير!

= الذكي يجاقم الأحمق والاحمق يجاقم الذكي!

= التلامذة يجاقمون الأساتذة والأساتذة يجاقمون التلامذة!

= الاحزاب تتجاقم فيما بينها ،ويتجاقم الحزبيون الذين ينتمون إلى ذات الحزب.

= الحكومة تجاقم الأحزاب والأحزاب تجاقم الحكومة!

لاحظوا ان الحكومة تجاقم الجميع والجميع يجاقم الحكومة.. بمعنى انها تجمع الجميع أي انها منسف.. أو تشبه المنسف.

= الرأس للرأس وضمة البقدونس في الحنك.

ولسان المعارضة يؤكل حيا أو ميتا او نصف حي ونصف ميت، وتسمل عين الرأس دلالة على جدية الحكومة في مجاقمتها، لكن أحدا لا يصدق ذلك حتى لو أكلت حاوية مطنطرة من العيون البلدية، لان خلافات المجاقمة تحل بالتراضي في النهاية. هكذا تعلمنا جميع تجارب التاريخ الحديث والمتوسط والقديم وما بينها من مفاصل تاريخية.

المجاقمة العربية ليست عداء ولا عدوانية ،بل هي في الواقع لعبة نمارسها لنتسلى لأننا لا نجيد الحوارات المنطقية ولا نمتلك شجاعة الاعتراف بالخطأ، حتى إننا نقيم خلوات خاصة للدوائر والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية تتخصص في المجاقمة... نتجاقم بكل أريحية ثم نعود أحبابا أصحابا كأننا لسنا نحن الذين كنا نتجاقم قبل قليل .. نبخّس أراء بعضنا ويخّون بعضنا الآخر ونكاد نتضارب بالأحذية والمتكات ... كأننا لسنا نحن .

المجاقمة فن، ذوق، أخلاق، وأدعو الحكومة إلى محاولة فرضها على الألعاب الاولمبية مع ألعاب أخرى مثل (التزلج على الجميد، الانطلاق فوق حمار ونحن نحمل تبّانية عدس..مناطحة كبش في الهواء الطلق، مسابقة رمي القطة من فوق البيدر.. وغيرها!!

هذه فرصتنا الوحيدة للحصول على ميداليات ذهبية في مسابقة دولية!!


 
شريط الأخبار ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز"