اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إضافة نوعية للألعاب الأولمبية

إضافة نوعية للألعاب الأولمبية
أخبار البلد -  
المجاقمة.. كلمة أردنية فصيحة، لن اشرحها، لكم؛ لأن كل عربي منا (أجقم) من ان لا يعرفها أو يعترف بأنه لا يعرفها، فإنه انضر الناس عودا وأعرفهم واذكاهم (ولا فخر)!!

والمجاقمة جزء لا يتجزأ من الواقع السياسي والاجتماعي العربي،لا بل انها جزء من بنية وتكوين الدماغ العربي ، مخا ومخيخا ونخاعات، وهي تحتل مكان الحوار وعصف الأفكار والنقاش وما شابهها من مصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان، وهي في الواقع أسماء أخرى اقل شعبية للمجاقمة!!! (يسميها البعض مجاعمة)!!

مسابقات يومية نخوضها باستمرار في مجاقمة بعضنا أفرادا ومجتمعات مدنية، وأحزابا وحكومات. إنها تشبه المنسف- تلك الأكلة الشعبية الرائعة - في أنها تجمعنا حتى لو اختلفنا.

= الرجل يجاقم زوجته والزوجة المصون تجاقمه!

= الصغير يجاقم الكبير والكبير يجاقم الصغير!

= الذكي يجاقم الأحمق والاحمق يجاقم الذكي!

= التلامذة يجاقمون الأساتذة والأساتذة يجاقمون التلامذة!

= الاحزاب تتجاقم فيما بينها ،ويتجاقم الحزبيون الذين ينتمون إلى ذات الحزب.

= الحكومة تجاقم الأحزاب والأحزاب تجاقم الحكومة!

لاحظوا ان الحكومة تجاقم الجميع والجميع يجاقم الحكومة.. بمعنى انها تجمع الجميع أي انها منسف.. أو تشبه المنسف.

= الرأس للرأس وضمة البقدونس في الحنك.

ولسان المعارضة يؤكل حيا أو ميتا او نصف حي ونصف ميت، وتسمل عين الرأس دلالة على جدية الحكومة في مجاقمتها، لكن أحدا لا يصدق ذلك حتى لو أكلت حاوية مطنطرة من العيون البلدية، لان خلافات المجاقمة تحل بالتراضي في النهاية. هكذا تعلمنا جميع تجارب التاريخ الحديث والمتوسط والقديم وما بينها من مفاصل تاريخية.

المجاقمة العربية ليست عداء ولا عدوانية ،بل هي في الواقع لعبة نمارسها لنتسلى لأننا لا نجيد الحوارات المنطقية ولا نمتلك شجاعة الاعتراف بالخطأ، حتى إننا نقيم خلوات خاصة للدوائر والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية تتخصص في المجاقمة... نتجاقم بكل أريحية ثم نعود أحبابا أصحابا كأننا لسنا نحن الذين كنا نتجاقم قبل قليل .. نبخّس أراء بعضنا ويخّون بعضنا الآخر ونكاد نتضارب بالأحذية والمتكات ... كأننا لسنا نحن .

المجاقمة فن، ذوق، أخلاق، وأدعو الحكومة إلى محاولة فرضها على الألعاب الاولمبية مع ألعاب أخرى مثل (التزلج على الجميد، الانطلاق فوق حمار ونحن نحمل تبّانية عدس..مناطحة كبش في الهواء الطلق، مسابقة رمي القطة من فوق البيدر.. وغيرها!!

هذه فرصتنا الوحيدة للحصول على ميداليات ذهبية في مسابقة دولية!!


 
شريط الأخبار سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204 تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين 1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى مدرب النشامى: نستعد لنهائيات كأس العالم وليس للتصفيات نقابة الفنانين الأردنيين : المتهم بقضية المخدرات ليس عضواً لدينا