اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجرد حكي فاضي

مجرد حكي فاضي
أخبار البلد -  

ما حدا أحسن من حدا ولو في جال الحق في الحكي على الأقل...لذلك، ليس آخرا، أعلن انا المدعو يوسف بن ميخائيل الغيشان العزيزات النظرية الخامسة – على طريقة زميلنا المأسوف على شيخوخته معمر القذافي = وهي أيديولوجيا المناسف. طبعا أنا لست منظرا وأبحث عن منظرين سوسلوفيين بين القراء ، لكني خرجت بالانطباعات التالية التي هي خليط غير منتظم بين المادية التاريخية والديالكتيك، ويمكن ان تكون مفاتيح حكي في مجال النظرية الجديدة :
ثانيا: ان المنسف هو شكل من اشكال الديمقراطية العربية وهو دائري مثل الديمقراطيات الأوروبية ، لكنه يعتمد نظام الطارات ... الطارة الأولى من كبار القوم ثم من يليهم ومن يليهم ومن يليهم ... ويرمى ما تبقى من مائدة الديمقراطية العربية للقطط. ومن ذات الناحية فأن الطارة الأولى تمنح حاليا للضيوف (المعازيم ) ولا يبقى لأهل البيت سوى الطارة الأخيرة قبل القطط ، وهي غالبا خالية من اللحم.
ثالثا: حينما يجتمع الأصدقاء على المنسف ، يقوم كل طرف بتفتيت اللحم ووضعه أمام الآخر الذي يقوم بتليينه بالمريس ثم يجعله على شكل كرة ويزدرده ، بينما ، حين يجتمع الأعداء ، فإن الأول يقص اللسان ويأكله وعينه في عيني الآخر، فيما يقوم الآخر بسحب العين وأكلها وعينه في عين الآخر.... انه- اقصد المنسف- وسيلة لكشف العداوات الحقيقية والصداقات الحقيقية (الطهر الثوري).
رابعا: سبب استمرار الخلافات العربية العربية ان الزعماء العرب لا يجتمعون على المناسف بل على بوفيهات فخمة، مما يجعل اللقاءات غير مثمرة... وحدها اجتماعات وزراء الداخلية العرب هي التي تنجح، بالتأكيد يجتمعون على مناسف ليأكلوا من لحم شعوبهم، وكل واحد يعزم الزملاء لتذوق طعم لحم شعبه المشكوك على نكاشات الأسنان.
خامسا: الصراع العربي الإسرائيلي لن يحل بالمفاوضات ، لأن اليهود لا يأكلون المناسف حسب شريعتهم المستمدة من أصول فرعونية (حرام طبخ لحم الخروف بحليب أمه).... وكذلك الواسطة المصرية بين الفرقاء الفلسطينيين، لأن اغلب المصريين لا يأكلون المناسف أيضا.
سادسا: ان اللقاءات بين فتح وحماس لن تنجح ، وسيظل كل طرف يغذي الخط الأحمر بالدم الفلسطيني المراق، ما لم تتم هذه اللقاءات برعاية خليلية ، على اعتبار ان الخلايلة يجيدون طهو المناسف.
أما ،أولا ، التي تجاهلتها في البداية ، فهي ان كل ما قلته هو حكي فاضي !!


 
شريط الأخبار وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات