لنسقط المال اسياسي

لنسقط المال اسياسي
أخبار البلد -  

لغاية ألان أوفت الدولة الأردنية بجميع التزاماتها وتعهداتها
لإجراء انتخابات غاية في الدقة من حيث النزاهة والشفافية ولكي تكون أيضا نموذجا مضيئا في أن آلية التغيير السلمي مازال خيارا قويا وقائما أي بمعنى أخر أن يبقى الأردن واحة خضراء وسط بركان ملتهب من النار وسفك دماء الأبرياء وهتك الأعراض والسطو على الممتلكات العامة والخاصة .

الآن يكثر الحديث على ما اصطلح على تسميته المال السياسي الذي يشكل احد وسائل تزوير إرادة الناخبين والعبث بها وصولا بالنهاية إلى نائب يجلس تحت قبة البرلمان عبارة عن سمسار لا يراعي حقوق الله والبلاد والعباد وإنما استخدام النيابة للسطو على المال العام وتمرير مشاريعه الخاصة المغلفة بنكهات الفساد .

ويظهر الاحتكاك بالشارع والحراك للمرء من الوهلة الأولى أن البلاد هي عبارة عن مستنقع للفساد وأن محاولات اجتثاث هذه الآفة التي باتت تؤرق الجانبين الرسمي والشعبي نظرية ولا تعدو عن كونها جراحة تجميلية.

تعالوا جمعيا نعاهد الله أولا والوطن ثانية إن لا يجلس تحت القبة من لا يستحقها وان نتجاوز الشعارات الرنانة التي تداعب عواطف الناس وننتقل جميعا إلى محاربة هذه الآفة بالأفعال وليس الأقوال.
الناخبون وحدهم هم القادرون على فرز مجلس نواب يمثل نبض وهموم الشارع عبر إعطاء صوتهم للشخص الذي يمثل توجهات وتطلعات الوطن ونزع عباءة القرابة والخروج على العادات والتقاليد السلبية التي تجهض مفاهيم المواطنة الصالحة إضافة إلى عدم الانجرار والانجراف وراء أشخاص ينصبون أنفسهم بقادة الحملة الانتخابية للحصول بالنهاية على مكتسبات مالية مجزية أو ترقيتهم إلى الدرجة العليا من خلال نوابهم الفاسدين الذين يبتزون السلطة التنفيذية لتوزيع مكتسبات البلاد على محاسبيهم .

أيها الناخبون سياسة المقاطعة أو حتى عدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع لأتزيد الطين إلا بله فترك الساحة للمال السياسي ستكون بيئة خصبة لزيادة الفساد والتغول على حقوقكم فألان الفرصة ملائمة لمراجعة ومحاسبة الضمائر قبل الإدلاء بالأصوات فما زالت المساحة واسعة وتستوعب الجميع في فرز مجلس نسبيا يحظى بإجماع شعبي لان قوى الشد العكسي تنتظر نتائج تصويتكم لركوب موجة التأجيج والتصعيد والعودة مجددا إلى الشارع كبديل عن القنوات الدستورية.لمخاطبتكم هذا ما أفرزته أصواتكم.

نظرة تأني وتأمل فالخيارات المتاحة من شانها التقاط حالة الخروج من حوار الطر شان فإمام كل ناخب صوتين - الدائرة المحلية و القائمة الوطنية - وهما كفيلان بمشيئة الله ووعى المواطن ونزاهة إجراءات العملية الانتخابية في خروج مجلس يمثل صوت المواطن بالحد الأدنى كخطوة أولية للبناء عليها في الانتخابات للمجالس القادمة .
شريط الأخبار محاكمة موظفة في جامعة رسمية بتهمة "الاستثمار الوظيفي" دعوة عاجلة من التنفيذ القضائي للحجاج بخصوص الأوضاع القانونية وسقطت ورقة التوت في تلاع العلي، من يفتح الملفات المسكوت عنها والمحفوظة في أمانة عمان؟ رئيس جامعة البترا يكرّم فريق التايكواندو لحصوله على المركز الأول في البطولة الوطنية اجراءات احترازية إثر ظهور أعراض تسمم لدى 48 طالبا بمدرسة اليرموك في اربد الحكومة تقر مشروع مفتشي العمل لسنة 2026 لتعزيز الرقابة على سوق العمل لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه د. طاق خوري يكتب : "رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد" مجلس ادارة جديد للأولى للتمويل .. اسماء دار الدواء تعقد اجتماعها العمومي وتصادق على تقاريرها المالية والادارية ونصار عضو مجلس ادارة استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة حماس متأثرا بإصابته باستهداف الاحتلال الإسرائيلي ضبط قاتل شقيقته طعنا شماليّ عمّان قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الخميس وعيار 21 عند 96.200 دينار للغرام انتخابات في الدولية للتعليم والاستثمار .. حماد رئيساً وابو خديجة نائباً له وبعاره اميناً للسر كلام خطير من مدير عام الضمان السابق محمد الطراونه: حذرت رئيس الوزراء وكلام وزير العمل مغلوط ومضلل ماذا يجري في بنك الاردن ؟ تعديل نسبة الرسوم الجمركية على المشروبات الكحولية يشمل منطقة العقبة إنجاز للتنمية والمشاريع تنفي صحة أنباء حصولها على مشروع بقيمة 250 مليون دينار الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تجهّز القافلة الإغاثية الرابعة إلى لبنان شخص يفتح النار على شقيقه في الكرك