عندما يزول الطلاء

عندما يزول الطلاء
أخبار البلد -  


عندما يزول الطلاء في هذه الدنيا أنواع شتى من الطلاء منها طلاء التجميل الأثاث ومنها طلاء لتجميل الحجر , ومنها طلاء التجميل ألبشره ومنها.... ولعلنا نعلم أن الطريقة الصحيحة لاستخدام الطلاء هي إن تكون مادة الطلاء منسجمة مع طبيعة الجسم الأصلي الذي نريد طلاءه , ومالم يكن نوع الطلاء مناسبا وطريقة استخدامه صححيه, فان سرعة زوال هذا الطلاء تصبح مؤكدة , وعندما يزول الطلاء
تتكشف الخفايا ولكن ما اهتم به من كل هذا هو ذلك هو ذلك الطلاء الذي يستخدمه البعض ليظهروا أمام غيرهم بأنهم أشخاص مثاليون لا مثيل لهم في ألمعامله والأخلاق وحسن ألسيره , جميل جدا أن نستخدم هذا الطلاء فالمطلوب دائما حسن ألمعامله. ,
ولكن علينا أن نتأكد قبل استخدامه أذا كان هذا الطلاء الخارجي يتناسب مع ما في داخلنا من جواهر ومشاعر , وعلينا ألا نبالغ في استخدامه , لان البلاء يكون حين يزول الطلاء البراق اللامع عن شخص ليس بينه وبين اللئام فرق سوى ذلك الطلاء ومن هنا.

ألا ترى هذا التفاوت والتضاد الذي نعيشه داخل مجتمعنا؟ .. كل شيء يعطي انطباعاً مغايراً لما هو حقيقي لمسيرة المجتمع.
الصدق أصبح عملة نادرة وكل من يتبع الصدق في تعامله وعمله وأفكاره ومبادئه أصبح يشذ عن القاعدة,
ذلك الطلاء الذي يمارسه البعض هو لب المشكلة، أن الحالة النفسية للمجتمع في حاجة إلى دراسة بحثية من متخصصين في ذلك,
لعلنا نصل إلى علاج لا أقول علاجاً جذرياً ولكنه محاولة للوصول إلى شيء من المنطق, لأن هذه الازدواجية هي خلف هذا "المبدأ" الذي نعيشه في حياتنا والذي أصبح يكبلنا. فهل نجد من يقوم بهذه المهمة الصعبة والتي تكاد أن تكون مستحيلة.
علينا أولا قبل أن نطلب من أحد الالتزام بالصدق والتحلي بالقيم والأخلاقيات الراقية وتقبل الرأي الآخر والسعي الجاد إلى بناء الوطن بروح الفريق، إضافة إلى ذلك نطلب من الحكومة والشعب الأردني التحمل والصبر لما نتتبع من أخطائهم فليست تتبع عورات فرد وإنما ككيان لا يتحمل مسؤوليتها فرد بعينه، وإن كان ثقل المسؤولية يقع على عاتق كبار المسئولين في الحكومة. الساسة أو السادة مجرد أقنعة تنكريه بوجوه متعددة تراهم على المنابر يتهكمون وفي أحاديثهم يتغنون أن الوطن هو غايتهم وإصلاح الوضع الاقتصادي والسياسي هو غايتهم في كلام يكثر فيه السجع ويقل فيه النفع يضعون لأنفسهم ثم ما يلبثوا أن يمسحونها ...فهناك مبدأ في السياسة يقول الغاية تبرر الو سيله حتى ضاعت الغاية في ظلمات الوسيلة. وهل الغاية تبرر الوسيلة؟
في الوقت الذي يجب العمل على تعزيز حُسن الظن بقوى الخير وبرجالات الوطن الأوفياء الصادقين الثابتين وبأدوارهم وما تحقق بفضل الله ومن ثم قائد الوطن الملك عبدا لله من نعم لهذا البلد وهذا الشعب وعدم الالتفات إلى ما قد ينسبه البعض من مواقف وادعاءات في ظل ظروف الأزمة السياسية.
ومن الطبيعي أن يكون أفراد المجتمع مختلفين في مستوياتهم الفكرية وأفكارهم وتوجهاتهم وأهدافهم ومستوى معيشتهم. ,وافصل بعدها ماتراه متفقا معهما , واترك الطلاء جانبا , فانه سريع الزوال.
حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين..


khalil-qteshat@hotmail.com.
شريط الأخبار مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 بعد انتشار فيديو.. ضبط ام سورية قامت بتعنيف طفلها إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر