الحلول في الأفق تلوح...!!

الحلول في الأفق تلوح...!!
أخبار البلد -  


المتتابع للأوضاع الدولية والإقليمية في هذه الأيام وينظر لمجرياتها ويتلمس نتائجها التي تلوح بالأفق بخصوص الأمة العربية وقضيتها المركزية ، التي أشغلت العالم الذي عاش على تبعيتها نتيجة الحفاظ على وجود اليهود ، في بما يزعم بأنها دولتهم التي سلخت من الجسم العربي في البقعة المقدسة فلسطين ، قلب الوطن الذي تكثر فيه الخيرات والثروات والبركات التي يمنع على امتنا وشعبنا على استغلالها واستخراجها ، والاستفادة من هذه الثروة وخاصة النفطية قبل إن يتنازل شعبنا عن حقه في العودة لفلسطين .
الذي بدء بها عن نفسه واعتقد أن عباس لا يمثل الفلسطينيين في هذا الأمر، الذي يخص كل المسلمين وليس الفلسطينيين ، الذين يواجهون مخطط حلولي قد تحاسب على نتائجه الساحة الأردنية ، التي بصدد استخراج النفط كمستحق وطني بعدما تشرف القضية الفلسطينية على مراحلها الأخيرة بعد إنهاء الحل الذي يلغي حق العودة والتعويض .
الذي يتنازل عنه زعماء امتنا العربية ويتشبث به الشعب الفلسطيني الذي لا يرضي بديل عن فلسطين مهما كانت المغريات ، ومهما كانت الوعود لأن الشعب لا يثق بالقيادة التي فرضت عليه بدسائس ، قد يكون لليهود اليد الطولى بزرعها في الجسم الوطني الفلسطيني وتربعها على رأس الهرم كقيادة... لشعب ضحى وإن كانت التضحيات جسيمة .
فالتضحية لدى الفلسطينيين مستمرة لا تتوقف عند حد ولا يمنعها أحد ولا يصدها سد مهما كانت قوته القتالية... أو الخرسانية أم البشرية ، فالتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني لم يقدمها شعب في العالم ، فلابد للشعب الا أن يقطف نتائج الجهد المبذول وكانت بالمقاومة التي شتتها المؤامرات وفسختها أجهزة المخابرات الدولية العالمية التي تتفق على تفتت القوة الفلسطينية .
ففتح ومن بقي من أسماء لتنظيمات لم تكن لها أثر يذكر على الساحة الفلسطينية كفصائل لها قوة عسكرية على الأرض والشارع الفلسطيني ، بل تحولت لعمل سياسي يبحث عن مواقع سياسية وقيادية كما هي كل الفصائل بما فيها حماس أيضا ً فالكل اتجه لترك السلاح ، والمشاركة في التوجه بالعمل السياسي فالجميع يبحث عن مغانم لتنظيمه ، وكان القضية الفلسطينية انتهت عسكريا وحررت الأرض من محتليها الصهاينة.
وهذا كذب والله فلا بد لفلسطين الا أن تتحرر بالدماء والقتال لا بالتفاوض والدسائس والتآمر على أرضها في دهاليز ومواخير الخنوع والذل العالمية ، فالتوجه الحالي العالمي نحو الحل النهائي الذي شاهدنا هذه الأيام تحركاته على الساحة الفلسطينية ما هو ألا أمر واقع آنيا ً ومؤقت مرحليا ً فلا بأس به ...ولا ضير، لأنه يريح الفلسطينيين ولو مؤقتا وخاصة في قطاع غزة الذي ضحى شعبه ومواطنيه الفلسطينيين أكثر من غيرهم في باقي الأرض الفلسطينية .
فزيارة مشعل وإعلانه أن المرحلة القادمة تفرض وجوب المصالحة على الواقع فوق أرض غزة لجميع الفصائل ، وبدون شروط وغزة فلسطينية لم تنفصل عن رام الله التي زارها الملك عبدا لله الثاني بن الحسين... قبل أن يزور مشعل قطاع غزة بيوم والذي يشاهد التحركات يتوقع الحلول التي ستتبع الزيارتين المتفق عليها بين كل الأطراف في المنطقة.
فالحل لا بد الا أن يكون ولكن الثمن باهض وغير مرضي للتوجهات الوطنية والثوابت القومية ، ولكن عدونا أقوى منا بكل المعايير ولا يوجد تقارب في المعطيات التي تؤهلنا بأن نفرض شروطنا أو نحقق أدنى ما نصبوا ونتطلع أليه فقد اغرقونا في الديون ، وانهكونا بالغلاء وأشعلوا المنطقة بربيع عربي كاذب مخططه ومشبوهة حراكاته ، وضعفت قوة الدول العربية كلها بعد تعطيل جيوشها وتصدئة سلاحها وإنهاء مقومات قوتها.
وأكبر دليل اختزال الجيوش العربية وتحويلها لقوات دركية وفقدت القوة القتاية وضعفت ، وبالكاد لم تتواجد سوى للمراسم فقط وللاستعراضات العسكرية في المناسبات الوطنية وفي كل الدول العربية ، بما فيها مصر الأبية أم الدنيا التي لم يتجدد طيرانها منذ أربعة عقود وغيرها مثلها .
وبفضل الله وما دام ها هو حالنا فقد خضعنا لعدونا الذي هو من يملي علينا شروطه وينفذ ما يريد ، لان الدعم المالي لكل الدول من أمريكا يكون وكيف لنا شروط تكون فالحل بيد أهل الحل وهم اليهود ، ولكن ربك للظالمين بالمرصاد وهو الذي هكذا أراد فنحن تركنا الله فتركنا فريسة سهلة بين يدي أعدائنا ويتحكموا بنا كما يشاءوا.
أن الحل بديل للوطن أو غير بديل فها هو أكبر دليل أمامكم شواهده فعباس تنازل عن مبادئه وهو لا يمثل الشعب الفلسطيني حقيقة ً ولا غيره أيضا ً ، لأن فلسطين ليس للفلسطينيين بل لكل العرب والمسلمين فستبقى قضية أبدية لا تجد الحل الأبدي وأن كانت الحلول المطروحة آنية فقط فقط فقط....فربك للظالمين بالمرصاد وهو الذي يتولاهم وهو القادر على كل أمر مهما كان مراره مرومرارته شديدة.

Saleem47 27@yahoo.com
شريط الأخبار دوريات في جميع أماكن التنزه واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين الجيش الإسرائيلي يغتال مقاوما فلسطينيا شارك بهجوم أدى لمقتل 21 جنديا إسرائيليا في غزة أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية "أخبار البلد" توثق بالكلمة والصورة انتخابات مجلس النقابة العامة لأصحاب صالونات الحلاقة -أسماء وصور إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية