حقيقة ما يحدث في نقابة المعلمين ....

حقيقة ما يحدث في نقابة المعلمين ....
أخبار البلد -  
أدرك تماما بأن مجرد الجهر بالموقف حيال ما يحدث الآن في نقابة المعلمين سيجعلنا نقع بين خانة المؤيدين وخانة المشككين والمتهمين لنا بالتبعية لطرف بعينه ولكنني أرى بأنه لا بد لنا جميعاً أن نقف أمام هذا اللغط الدائر بكل جرأة بعيداً عن التمترس بعيداً وترك العنان لأولئك الطارئين على حراك المعلمين البطولي الذي إستمر لأكثر من عامين ، وهو الذي إستطاع أن يجهض كل المحاولات التي يقودها ( نظامنا الحاكم )! لتدمير نقابة المعلمين منذ عقود طويلة و تمكن المعلم أن ينتزع حقه بعد كل هذا الغياب ، وعلى الرغم من كل ما مضى ها هي نقابتنا الأن تسجل كماركة ملكية مسجلة حصراً ، لا وبل أصبحت عنواناً عريضاً من عناوين الإصلاح المشوه الذي يتحدث عنه الساسة ، و جميعنا يدرك بأن نقابة المعلمين لم تكن بالأمر الهين والبسيط لتتقبله أجهزة الدولة الرسمية والأمنية تحديداً ولكن فرض لغة الحق كان لها السبق في تحقيق هذا المراد رغماً عن أنوفهم جميعاً ، ولا يخفى على أحد من المعلمين مراحل الحراك المرير الذي قاده المعلمون لإحياء نقابتهم رغم كل المحاولات التي عملت عليها أجهزة الدولة للقصاص من كل قول أو فعل يقول جهاراً ونهارا بنقابة المعلمين ولكن خابت وخسئت تلك المحاولات .
وعلى الرغم من كل الذي توصلنا إليه الى هذا الحين فما زالت المحاولات على قدم وساق لسحق نقابة المعلمين بكل الطرق والوسائل وللأسف الشديد بأيدي عينة لا تذكر وتكاد لا تستحق الذكر من زملاء المهنة مع احترامنا للزمالة التي تجمعنا معهم ، وها نحن في هذا اليوم نعيش حالة من الشد والجذب بين نقابة المعلمين وبين زملاء لهم في الميدان ، وأود هنا أن أبين للجميع من وجهة نظري من هم الأطراف التي تقف في الجانب الناقد لنقابة المعلمين . 

الفئة الأولى هم زملاء كانوا وما زالوا قادة ورموز لحراك المعلمين خلال عامين لم يكن لهم الحظ الوافر بالوصول الى مقاعد النقابة نظراً للقانون المبتور الذي سطرناه بأيدينا وللأسف الشديد ، وهم الأن يقفون في خندق النقد الإيجابي لأي قرار تتخذه نقابة المعلمين ومن بينهم لجنة عمان الحرة التي كانت في الصفوف الأولى في حراك المعلمين بعد اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين التي كنت وما زلت أفخر بكوني كنت عضوا فيها . 

الفئة الثانية هم أيضاً زملاء وبلا أدنى شك لكنهم ظهروا بطريقة غريبة ودون أي مقدمات يهاجمون النقابة ومن عقر دارها لكون الكثير منهم أعضاء في المجلس العام المنتخب ، وهؤلاء قادتهم الجهوية والعشائرية والفئوية للوصول الى مقاعد النقابة ، وأقولها بكل صراحة لم يكن لهم أي تأثير خلال حراك المعلمين لا وبل لم يكن لهم مجرد موقف من مطلب النقابة في ذات الوقت لكنهم أرادوا أن يقفوا في خندق الناقدين بلا اي دراية لحب في نفوسهم للظهور أمام الجميع وسياسة التلميع لأسماء بعينها وهم معروفون للجميع حسب علمي . 

الفئة الثالثة زملاء في مجلس النقابة المنتخب يشهد لهم القاضي والداني بأنهم أصحاب مواقف دائماً وأبداً وليسوا طارئين أبداً وإن أختلفنا معهم لكنهم ذو رأي وموقف لا يتغير ولا يتبدل ، وهؤلاء تحديداً انصح المجلس المركزي بعدم ترك أرائهم دون النظر إليها بعناية . 

الفئة الرابعة تقول بحرصها على نقابة المعلمين من باب خرافي أرادت منه التهجم على الأخوان المسلمين !! وهنا أقول عجبي وكأننا قطعان أغنام نحن المعلمين ألهذا الحد من الغباء قد نصل لنترك النقابة بيد حزب أو فصيل ولكن عجبي على هؤلاء الناقدين الذي يشتمون الأخوان في عشرة سطور ويتحدثون عن النقابة في سطرين ، فأي نقد هذا وأي إصلاح هذا من طرف إقصائي أجده يفقه في السياسة ثالوثاً جعل على أبصارهم غشاوة يرون بها ما يريدون فقط !!! 

الفئة الخامسة هم من لا فكرة ولا طرح لهم إلا الهجوم على نقابة المعلمين وعلى مجلس نقابتها من باب الحرص عليها ؟؟ وهم كانوا في خندق الذين شهروا وقذفوا مشروع إحياء نقابة المعلمين بكل الوسائل السطحية التي لم تكن ترقى لمجرد الحديث بها ولا أخجل أن أقول بأن لجنة ما تسمى وطن ( مع إحترامي لشخوصها فهم زملاء ولكنني أتحدث عن فكرة ) ولكنهم للأسف الشديد لم يكونوا في صف النقابة لينتقدوا أداءها الأن فهذا تناقض شديد وبين بلا أي مواربة ، وحججهم وبراهينهم دائماً التي تخرج الينا تضحك ولا تبكي ، متمنياً منهم ان لا يستمروا في هذا النهج على الرغم من معرفتي التامة بان عددهم لا يتجاوز العشرة فقط وأن أدائهم حبر على ورق فقط . 

أعلم بأني نصبت نفسي متفلسفاً في هذه المقالة ، ولكنه رأيي الشخصي الذي لن أتردد أبداً في ذكره امام الجميع ، واختم القول بتمنياتي أن يكون مجلس نقابتنا العزيز على سعة صدر كبيرة وأن يتقبل كل الأراء مهما كانت وأن لا يضع نفسه في طرف أخر وفي ضفة أخرى من زملاء المهنة ، وأن لا يضرب بعرض الحائط كل المطالب التي يقول بها الزملاء وتحديداً ما يتعلق بتعديل الكثير من المواد في النظام الداخلي التي كان من الأولى أن لا تخرج بهذه الطريقة .
شريط الأخبار دوريات في جميع أماكن التنزه واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين الجيش الإسرائيلي يغتال مقاوما فلسطينيا شارك بهجوم أدى لمقتل 21 جنديا إسرائيليا في غزة أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية "أخبار البلد" توثق بالكلمة والصورة انتخابات مجلس النقابة العامة لأصحاب صالونات الحلاقة -أسماء وصور إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية