هل سُيشكل النسور حكومته الثانية؟!

هل سُيشكل النسور حكومته الثانية؟!
أخبار البلد -  


بقي من عمر الحكومة الافتراضي ثمانية أسابيع إلا قليلا، والانظار تتجه في عمان نحو هوية رئيس الحكومة المقبلة، مابعد الانتخابات النيابية، مابين وصفة الحكومة البرلمانية المعروفة أو عبر وصفة مخففة تحمل ذات التسمية لكنها تكرس الأسلوب التقليدي
.

مركز القرار في عمان حتى هذه اللحظة يرى في النسور رئيساً محتملا لما بعد الانتخابات النيابية، ومازال يحتل المرتبة الأولى في قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة بعد الانتخابات النيابية.

هذا حتى الآن، المعروف أن عمان تشهد كل ساعة تقلبات جديدة، وتقييمات مختلفة، حتى لاتؤخذ الحقيقة باعتبارها قاطعة ونهائية.

مركز القرار يحسب للنسور أنه وقف باستبسال في وجه رد الفعل الغاضب ازاء رفع الاسعار، وادار حملة شعبية وسياسية وإعلامية كبيرة من اجل تفهم القرار، ولم يتوار بعيداً، ولم ُيحمّل الملك والمؤسسة الأمنية كلفة القرار، بل رفع الكلفة عنهما، تحت عنوان ولايته العامة وانه يتحمل المسؤولية وحيداً وحيداً.

مازال امام الرئيس الحالي ملفان صعبان، وعلى ضوء مروره عبر حواجزهما، سيتم تقييم القرارالنهائي بشأن اعادة تكليفه بتشكيل الحكومة، الاول رفع سعر الكهرباء والماء، والثاني إجراء الانتخابات النيابية.

في الأول فإن الرئيس حدّد حزمة الذين سيتم الرفع عنهم مستثنياً من القرار كل الذين فواتيرهم اقل من سبعين دينارا، وهذا يخفف من رد الفعل لكنه لايلغي الأثر العام الذي سيكون مزيدا من المصاعب والغلاء.

في الثاني فإن إدارة الانتخابات دون مشاكل ولا تزوير ولاطعون، وكلفة ليلة اعلان النتائج، من حيث الفوضى المحتملة التي سيسببها كل راسب حفظا لماء وجهه امام جماعته، بالقول انه تعرض لمكيدة وتزوير قياسا على تجارب سابقة، كل هذا يقول ان ليلة اعلان النتائج ويومها سيكونا فاصلين بتقييم كل المشهد.

في زاوية قريبة فإن قرارات النسور الاقتصادية على مرارتها الشعبية، تسببت بتجاوبات عربية ودولية فورية مع الاقتصاد الاردني وهذا يثبت ان هذه القرارات كانت مشروطة، وعلينا ان نلحظ ان عواصم عربية وواشنطن، سارعت للدفع او التوقيع على تعهدات بالدفع اثر تصحيح سياسة الدعم، وهذا في المحصلة يحسب لرئيس الحكومة الحالي.

مركزالقراريتطلع الى الرئيس بطريقة مختلفة، وهذا يجعله حتى اللحظة الحالية مرشحا بقوة للعودة رئيسا بحكومة ثانية، إلا اذا تداعت التقييمات والظروف عليه.

لأول مرة تسيطر قاعدة جديدة على مركز القرار تقول: لماذا نحرق الناس ونستعملهم فقط لمرحلة ونخرجهم لاحقا مهمشين؟!.

بالتأكيد يطمح رئيس الحكومة الحالية للعودة مجددا، والمسرب مفتوح امامه حتى الآن، غيرأن عليه ان يفتح عينيه جيدا على كل الظروف المحيطة، وما تخفيه الأيام والليالي، من مفاجآت، قد تعيد قلب كل الحسابات في اللحظة الأخيرة.

فرصته بالعودة مفاتيحها بيده شخصيا، ثم بيد الأيام.


 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟