اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكاية ما قبل النوم

حكاية ما قبل النوم
أخبار البلد -  

رائد شيكاخوا - خبير مالي

ارجو ان تسمحوا لي بأن اقص عليكم حكاية قرأتها قبل زمن باحد المواقع الاجنبية ، وخلاصتها ان هناك مريضين تشاركا غرفة واحدة باحد المستشفيات، وكانا طاعنان بالسن، اثقلهما المرض وكانا موقنان انهما على فراش الموت وان ما يفصلهما عن الموت هو بضعة ايام بعد ان امضيا ما يزيد عن الشهر او الشهرين بتلك الغرفة معا.

كان احدهما عاجزا تماما ومستلقي بالسرير ولايقوى سوى على تحريك يديه احيانا وبالكاد يتمكن من النطق بما يرغب به، والثاني كان احسن قليلا حيث كان يستطيع ان يسند نفسه ليجلس بالسرير لبعض الوقت مع كثير من الالم ، وكان سرير هذا الاخير مجاور للنافذة الوحيدة بالغرفة وكان بعد ان يتناولا وجبتي الافطار والغذاء، كان يجلس قليلا يتأمل الحديقة الخلابة من النافذة ويسرد ويشرح لزميله ما يراه من النافذة من مشاهد سارة للناظرين، ويصف له الحديقة ونوافير المياه التي بها وحركة الناس، حتى انهما مع مرور الوقت اصبحا يعرفا بالشكل بعض زوار الحديقة ويتابعان عاداتهم، فمنهم من كان يتناول وجبة خفيفة مع العصير كل صباح او بعد الظهر بالحديقة، ومنهم من اعتاد قراءة الصحيفة او كتابا ما على احد مقاعد الحديقة بشكل ثابت ودوري،،،، الخ من المشاهد الجميلة.

حتى ان المريض العاجز كليا اصبح بداخله يغار من زميله، ويتساءل لم ليس سريره هو الذي بقرب النافذة ولماذا لايتمكن هو من مشاهدة تلك المناظر الجميلة ووصل به الحال الى تمني الموت لزميله عله ينتقل الى قرب النافذة، وقد تهيأت له الفرصة لذلك حيث ساءت الحالة الصحية لزميله باحدى الليالي وحاول الوصول الى الجرس الا انه افلت من يديه وابتعد عنه، ومنعه شدة المه من ان ينادي الا بصوت خافت، وتظاهر زميله بالنوم لانه لايرغب بمساعدته ويريد ان يتخلص منه، حتى خفت الصوت وتوقف لابل توقف صوت انفاسه ايضا.

بالصباح حضرت الممرضة، وسرعان ما دبت الحركة بالغرفة وعجت بالممرضين والاطباء، وعلم ان زميله قد توفي وتم نقل جثمانه من الغرفة، وبعد عودة الممرضة الى الغرفة طلب منها المريض العاجز ان تنقل سريره قرب النافذة ان امكن، ولم تمانع بذلك وتم له ما يريد.

بعد مغادرة الممرضة للغرفة جاهد بكل ما تبقى لديه من قوة، وتارة يستند على يده وتارة على جنبه حتى تمكن من رفع رأسه وبعضا من كتفيه لينظر من النافذة ليتفاجأ بأن النافذة تطل على جدار لايبعد عنها سوى مترين ولايوجد هناك اي حديقة او اية مناظر طبيعية.

أليس من الافضل ان نحيا بعضا من الخيال الجميل بحياتنا على معرفة الحقيقة الجامدة المرة والمجردة احيانا، أليس من الافضل ان نقنع بما لدينا على ان نحسد الاخرين بما لديهم ونحن لانعرف مدى سعادتهم بما لديهم من عدمها؟


شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل