قالت صحيفة "هأرتس" الصهيونية ان فرنسا وبريطانيا تدرسان معاً عدة خطوات احتجاجية على قرار دولة الكيان الصهيوني إطلاق مشروع بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس ومنها استدعاء سفيريها من هناك .
وكانت الحكومة االصهيونية صادقت مؤخرا على بناء 3 الاف وحدة استيطانية جديدة في القدس والضفة الغربية ردا على خطوة القيادة بالتوجه للامم المتحدة لنيل دولة فلسطينية بصفة مراقب.
وذكرت "الاذاعة العبرية" نقلا عن الصحيفة أن باريس ولندن تعتبران هذا المشروع تجاوزاً للخطوط الحمراء وترغبان من خلال الخطوات قيد الدراسة أن تؤكدا لدولة الكيان شدة غضبهما على قرارها إطلاق مشاريع استيطانية جديدة خاصة بعد الدعم السياسي الذي كانتا قد قدمتاه لإسرائيل خلال عمليتها العسكرية الأخيرة في قطاع غزة.
ووفقا لمسؤول اوروبي كبير فان بريطانيا وفرنسا اتفقتا على اتخاذ مجموعة من الخطوات الفعلية ضد دولة الكيان ردا على قرارها ببناء 3000 وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية، وكذلك على قرارها بتسريع المخططات الهيكلية للبناء في منطقة "E1" والتي تربط بين مستوطنة "معالي ادوميم" ومدينة القدس، والتي تعتبرها بريطانيا وفرنسا تجاوزا للخطوط الحمر.
وأكد هذا المصدر للصحيفة بان بريطانيا وفرنسا لن تكتفيا هذه المرة ببيان شجب وادانة، وانما سوف تقومان باتخاذ خطوات عملية ضد دولة الكيان بما فيها سحب السفراء، ويعتبر قرار سحب السفراء خطوة متقدمة وخطيرة حال اتفقتا الدولتين على تنفيذها، ويمكن ان تقوما بتأجيل سحب السفراء والاكتفاء بفرض مجموعة من العقوبات ضد الكيان بانتظار تغيير موقف الحكومة الصهيونية لقرارها.
وأشارت الصحيفة انه تجري مشاورات مع باقي دول الاتحاد الاوروبي لاتخاذ مواقف مشتركة ضد الكيان، خاصة ان دول الاتحاد الاوروبي صدمت من قرار الحكومة الصهيونية والعقوبات التي تقوم بتنفيذها ضد السلطة، ويمكن ان تنضم المانيا لهذه المشاورات خاصة المتعلقة بفرض عقوبات محدد ضد دولة الكيان الصهيوني والمستوطنات.
معا الفلسطينية