خاص لـ أخبار البلد
في المشهد الاستثماري العربي في الاردن، شكّل رأس المال العراقي أحد أهم لبنات الاستثمار الأجنبي الذي يعدّ بدوره رافا أساسياً للاقتصاد الأردني وذلك منذ أكثر من عقدين من الزمن، توجّها جملة من رجال الأعمال العراقيين ممن آمنوا بالأردن كواجهة للعمل الاستثماري من جهة، وكحاضنة لنهجم العروبي من جهة أخرى، حيث برز رجل الأعمال العراقي فكرت البيرقدار كأحد الأسماء الديناميكية التي أثبتت إسمها وقبلاً فعلها في عالم الاستثمار .
يعتبر
رجل الاعمال فكرت البيرقدار من الشخوص الذين تمتلئ دواخلهم بقزحية الوطن، وفسيفساء
العطاء ، يحمل عراقيته في حله وترحاله سفيراً وطنياً من الدرجة الأولى وهو من
قادته نشاطاته الاستثمارية في وطنه العراق ليتسيد المشهد الداخلي هناك كذراع
استراتيجية اقتصادية وطنية، حطت به في الواجهة الاقتصادية إبنا بارا لوطنه، ومتحولا
بمجمل مشاريعه ونشاطاته الاستثمارية إلى دعّامة وطنية حكومية، وقد استأثرت شركاته
بالعقود والعطاءات الحكومية في العراق ليس بفعل التكّسب والمنفعة، بل لما يؤمن به
بأن ما له وما يملكه هو ملكاً لوطنه العراق، فكان النموذج الاستثماري
الوطني في العمل بالمشاريع الحكومية، شعاره المصداقية والنزاهة والشفافية وبما
يتماشى مع المرحلة الجديدة للعراق الجديد حيث الوطن أولا، وحيث العراقي هو
الرأسمال الحقيقي للجميع.
المقربون من رجل
الاعمال فكرت البيرقدار، يجزمون أن واجهة انسانية قبل ان يكون واجهة اقتصادية
استثمارية، فرجل مثله مسكون بالوطن العراقي، لم يتوانَ عن توقيع اتفاقيات وعطاءات
مع حكومة بلاده رغم رمزية الهامش الربحي، بل وأحيانا تصل نتائج هذه الإتفاقيات إلى
قيمة صفرية أمام عوائد كلفتها، مؤمناً أن مجانية الجهد أمام الوطن العراقي هي
المكسب الأول والوحيد .
فكرت البيرقدار صاحب "الكاريزما" اللافتة والذي يتعاطى مع وطنه
العراق كالأم الرؤوم امواله حلال ، ابتناها بجهده وعرقه ، وراكمها بأنفاسه الصادقة
الأصيلة، وهو الامين والمخلص والحريص أن يكون العراق بحجم رجالاته وأبناءه
فرسان حقيقيون عبروا حضارات وتاريخ وبقيوا على ضفاف دجلة والفرات حراس وطن وحماة
شعب، يختزلهم رجل الاعمال فكرت البيرقدار وهو من وقف أحدهم أمامه يوما وقال له (لو
فتحنا قلبك لوجدنا خارطة العراق ومحافظاته التسعة عشرة، شريانها نخيل بغداد،
ودماؤها التراب العراقي الأصيل) ..