فلسطين 30112012

فلسطين 30112012
أخبار البلد -  
نبيل عمرو-عمان
- فلسطين 30112012 ، خطوة على طريق تحرير فلسطين التاريخية إن ساد نهج العقلانية، وإن أُحسِنَ إستثمار هذا الإنجاز الذي تحقق بأن أصبحت دولة فلسطين في هذا اليوم ، عضوا مراقبا في الأمم المتحدة ،فمن المعروف والمدرك يقينا أن الإنسان الفلسطيني ، يُولدُ بإسم الله وبإسم فلسطين وكذلك يُدفن ، ناهيل عن أن الفلسطيني عنوان للتضحية والفداء ، لا ينام على الضيم ولا يضيع له حق ، كما أن من المعروف والمدرك يقينا أيضا أن شكل الصراع وأدواته مع العدو لا تخضع لوتيرة واحدة ، بل تخضع للمتغيرات وتأخذ عدة أشكال وتتنوع حسب الظروف الموضوعية وضمن حسابات موازين القوى من مختلف الجوانب ، العسكرية ، السياسية ، الإقتصادية والدبلوماسية ، وهو ما يفرض على القيادات الفلسطينية أن تلتقط هذه اللحظة بالذهاب فورا إلى مصالحة فلسطينية حقيقية وناجزة ،وهو ما يُوجب على الجميع التخلي عن الأنا ، الحزبية ، الفصائلية والتحالفات الجانبية ، وأن يصبح الشعار ""الكل معا لفلسطين وفلسطين للجميع"" ، بدون مزايدات ، مناكفات أو مفاضلات ، لأن فلسطين بحجم أمة يقرب تعدادها ما يزيد عن مليار ونصف بين عرب ومسلمين ، وقد بدأت هذه الأمة اليوم تنهض من جديد ، لتعود إلى سابق عهدها ، قوة فعل على خارطة العالم.

الحرية لشعبي أمريكا وبريطانيا...!
------------------------------------------
- رُغم ما يعانيه الفلسطينيون ، العرب ، المسلمون ودول العالم وشعوبها التي تؤمن بالحق ، العدل والمساواة من قهر بسبب الإحتلال الصهيوني العنصري لفلسطين ،فإن التاريخ أعلاه أثبت أن شعبي أمريكا وبريطانيا هما من أكثر شعوب الأرض حاجة إلى التحرر من عقلية القلعة الصهيونية ، التي تحكم وتتحكم بإدارات هاتين الدولتين العظمتين ، إذ من غير المعقول ، كما هو عصي على الفهم أن تصمت شعوب هاتين الدولتين ، على تدمير منجازاتها الحضارية بأيدي إدارات متصهينة ، للحد الذي تتحدى فيه هذه الإدارات ثقافة الحرية ، الديموقراطية ، الحق ، العدل ، المساواة وحقوق الإنسان كأهم ما أنجزته هذه الشعوب مُعمّداً بكل أشكال الكفاح ، النضال والدماء .
- السؤال للشعبين الأمريكي والبريطاني ، إن كانا يعتقدان أن مصالحهما ستستمر في الشرق الأوسط ، بذات النسق الحالي وبعد جريمة ""المواقف"" المتصهينة والمخزية تجاه الشعب الفلسطيني ، في سعيه لنيل حقوقه المشروعة بالحرية والإستقلال في دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف ، وما تبع هذه المواقف من شذوذ وتطاول على القرارات الدولية ، التي يُفترض أن تحميها هذه الشعوب المتميزة بآواصر العلوم بجميع أشكالها...! . وهل يُعقل أن يتغاضى الشعب الأمريكي عن ميزته وتجربته الكونية، كأنموذج للتعايش بين كل أعراق ، أديان ، ألوان ، مذاهب ، لغات وثقافات البشر...؟ ، وهل يسمح الشعب البريطاني أن تتبدد عراقته ويستمر تجاهله لجرائم إداراته المُتهودة ، يوم منحت اليهود وعد بلفور 2111917 ما لا تملكه لمن لا يستحقه...؟
-إن أمريكا وبريطانيا مخطئتان كدول وشعوب إن ظنت أن بمقدورها الإستمرار بإهانة الشعوب العربية والإسلامية إلى الأبد ،أو إن إعتقدتا أن هذه الأمة العربية الإسلامية ستبقى ترزح تحت نير حكام الضعف ، الفساد ، الدكتاتورية والطغيان إلى ما لا نهاية ، ومخطئة أمريكا إن ظنت أنها تمكنت من إحتواء الربيع العربي أو أن بمقدورها ذلك ، فشعوب هذه الأمة شقت طريق التحرر والحرية ، فمن إستجاب لها من الحكام ينجو ومن عاندها يسقط ، لأن السفن أقلعت ولا رجعة إلى الوراء ، وعندئذ سيأتي يوم الفرز ومن ثم الحساب، بين من ساند هذه الشعوب وقضاياها وعلى رأسها قضية فلسطين ، التي هي ضمير هذه الأمة ، وبين من تآمر على فلسطين وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا المتصهينتين.

الحكام العرب والمسلمين...!
--------------------------------
- إن ذات التاريخ أعلاه هو حدثٌ آخر وقصةٌ أخرى ، يجب على قادة الدول العربية والإسلامية على حد سواء أن تتمعن في الحدث وأن تقرأ القصة جيدا ، كي لا تُفاجأ من تداعياتهما إن إرتكبت إسرائيل خطيئة الإذعان لعنصريتها ، وهو ما قد يحدث بفعل حالة الهستيريا التي تنتاب اليمين واليمين المتطرف الصهيوني من أتباع يهوه ، والذين أصابتهم العزة بالإثم ، إثر حصول دولة فلسطين على الإعتراف الدولي بها كعضو مراقب في الأمم المتحدة ، فجاءت ردة فعل العدو الصهيوني ، أن أعلن الحرب على الأرض الفلسطينية ببناء ثلاثة آلاف وحدة إستطانية جديدة ، كتحد ليس للفلسطينيين ، العرب والمسلمين فحسب إنما للعالم بأسره ، وهذه القصة التي لها ما بعدها ، والتي من الممكن أن تدفع يهود إلى إفتعال حروب لا تُبقي ولا تذر ، وهذا التنبيه للمحيط العربي والإسلامي ، يأتي على خلفية الحقيقة التي تؤكد أن ما تُعانيه الأمة من التخلف ، القلق ، غياب الحرية ، ضعف إن لم نقل إنعدام التنمية السياسية ، الإقتصادية والإجتماعية وفقدان الأمن ، الذي يعيشه العرب والمسلمون دولا وشعوبا ، وهو في واقع الأمر نتاج للإحتلال ، التغوّل ، العنصرية ، القتل ، الإعتقال الذي تمارسه الصهيونية ضد فلسطين الأرض والشعب ، وهو ما سيضع حكام العرب والمسلمين أمام خيارين لا ثالث لهما ، إما الإنحياز لشعوب الأمة بالتماهي مع مطالب الإصلاح السياسي ، الإقتصادي ، الإجتماعي ، محاربة الفساد ، سيادة القانون وتطبيقه على الجميع بعدالة ومساواة ، إطلاق الحريات العامة وترسيخ مبادئ الديموقرطية ومنهاجية صندوق الإقتراع، أو مواجهة الشعوب والصور التي تداعب خيالاتها ، >. لم تعد شعوب الأمة تحتمل المهانة ، التهميش ، التفقير أو التمييز بين محمد يرث ومحمد لا يرث ، وقد إنكسر حاجز الخوف وآمنت الشعوب بأن للتحرر والحرية ثمن فَرَخُصت الأرواح ، وهو ما يعني أن لا مكان عند هذه الشعوب لخيار ثالث ،والحصيف من إتعظ ، والله من وراء القصد.
نبيل عمرو-صحفي أردني
nabil_amro@hotmsil.com
شريط الأخبار العربي يتغلب على الوحدات 1-0 بعد انتشار فيديو.. ضبط ام سورية قامت بتعنيف طفلها إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي