ذبحتونا تبث فيديو حول اعتداء معلمين على طلبة والوزارة تتوعد والنقابة تطالب بالتاكد من صحة الفيلم

ذبحتونا تبث فيديو حول اعتداء معلمين على طلبة والوزارة تتوعد والنقابة تطالب بالتاكد من صحة الفيلم
أخبار البلد -   تظهر مواد فلمية تناقلها أردنيون خلال الايام الماضية نقلا عن الحملة الوطنية للدفاع عن حقوق الطلبة (ذبحتونا) عددا من المعلمين يعتدون على طلبة بالعصي- في حال ثبت صحتها- ، وصفت بأنها صورة قاتمة حول واقع التعليم في الاردن خاصة في بعض المدارس الحكومية على رغم فردية الحادثة.
وتداول الاردنيون فيديو حول اعتداء مجموعة معلمين على طلاب بعد نشره على موقع اليوتيوب العالمي ومن ثم في مواقع التواصل العالمي وتظهر التعليم بمظهر بشع حيث يضرب المعلمون طلابا بالعصي ويحذرونهم بعدم اخبار ذويهم أو أي كان.
ولم يتسن التأكد من صحة  الفيديو الذي ستتثبت وزراة التربية والتعليم من صحته اليوم- بحسب الوزير الدكتور وجيه عويس- وفي حال كان كذلك ستشكل لجنة للتحقيق مع المتسببين، وهذا ما طالبت به نقابة المعلمين التي طالبت بالتحقق من صحته. 
ودانت النقابة مضمون الفيلم لكنها أكدت على ضرورة التثبت أنه في الاردن وإيقاع اشد العقوبات بحق المتسببين به من الكوادر التعليمية بحسب النقيب مصطفى الرواشده.
واعتبر مراقبون أن مثل هذه السلوكيات تظهر امتهانا لكرامة الطالب وللمعلم ايضا معتبرين أن من يقوم بمثل هذا السلوك لا يمثل المعلم الاردني الملتزم الذي تشهد بكفاءته وسلوكياته وانضباطه عدد كبير من الدول العربية.
وفي ذات الفيديو يظهر مجموعة من المعلمين يضربون الطلبة، في حين تجلس مجموعة اخرى من المعلمين يظهر أحدهم يدخن داخل الغرفة الصفية ويحمل بيده «كاسة شاي» وكأن شيئا لم يحدث.
وكان فيديو آخر نشر الاسبوع الماضي، ويظهر المعلمون يسخرون في هذا الفيديو من الطالب، ويظهرهم في مظهر «المتشفين» من الطالب على رغم أن ضعفه يعكس ضعف معلميه في التعليم وقدرتهم على ايصال المعلومة بالشكل الصحيح.
وأشارت (ذبحتونا)  إلى أن استخدام أسلوب ضرب الطلبة ممنوع في وزارة التربية، واستغربت غياب أي رقابة حقيقية على المدارس فيما يتعلق باستخدام هذا الأسلوب، واحتفاظ مدير المدرسة بعصا غليظة في غرفته باستمرار يعاقب من خلالها الطلبة.
وطالبت الحملة وزارة التربية والتعليم فتح تحقيق في الموضوع حيث ستقدم للوزارة اسم المدرسة التي وقعت فيها الحادثة، واسم مدير المدرسة، والمدرسين اللذين قاما بضرب الطلبة.
وأكد نقيب المعلمين مصطفى الرواشده أن هذا السلوك «مدان ومرفوض، ونحن مع ايقاع العقوبات على أي شخص يقوم بمثل هذا الفعل الذي ترفضه كل الاسرة التربوية في الاردن».
الا أن الرواشده أكد أنه يجب التأكد من صحة الفيديو ودقته، مؤكدا في الوقت ذاته أن المعلم في الاردن واع وحتى لو كانت هذه الواقعة صحيحة، إلا أنه لا يمكن القياس عليها وتعميمها.
وطالب الرواشده بفتح تحقيق  للوقوف على تفاصيل الواقعة، مشيرا إلى أن النقابة تعكف على اعداد  نظام للضبط المهني من أجل محاسبة أي شخص مخطئ وانصاف اطراف العملية التربوية في الاردن.
 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟