تقدم صحفي أمريكي شهير أثار لغطا كبيرا في الأردن بتوضيح يتعلق بالأسباب التي دفعته للتحدث عن مناداة الحراك الأردني بالأمير حمزة بن الحسين, الأمر الذي نفي من عدة شخصيات حراكية.
وأوضح الصحفي الأمريكي البارز ديفيد كيركبارتيك بحسب القدس العربي وهو من أبرز مراسلي صحيفة نيويورك تايمز أنه إعتمد في حديثه المشار إليه على شخصيات إستمع لها في الأردن.
ولم يضع كبارتيك قائمة بأسماء تلك الشخصيات التي يتحدث عنها لكنه أبلغ أحد أبرز المنتقدين له في عمان بـأن إنطباعا تشكل عنده بالخصوص.
ووضع كبارتيك بإسمه الشخصي ردا على مقال ناقد لتقريره حول الأمير حمزة على مدونة الباحث السياسي الأردني الدكتور عامر السبايله.
وجاء في الرد: حاولت أن أقدم تصورا للموقف في بلادكم وفقا للأشخاص الذين إستطعت الوصول إليهم في الأردن.
وكان السبايلة قد إنتقد بشدة صحيفة نيويورك تايمز والصحفي كبارتيك وقال للقدس العربي بأن صحيفة بهذا المستوى تمارس لعبة تضليل وهي تتحدث عن المناداة في الأردن بالأمير حمزة بن الحسين.
ونشر سبايلة على مدونته الذاتية الإلكترونية باللغة الإنجلزية مقالا مطولا إنتقد فيه بشدة تقارير كباتريك بالخصوص ,الأمر الذي دفع الأخير لتوضيح موقفه دون كشف مصادره.
وأثارت قصة نيويرك تايمز جدلا واسعا في الأردن فيما نفى الناشط الحراكي البارز موسى برهومة علمه بأي هتافات في الأردن تطالب بالأمير حمزة.
وردا على الإعتذار والتوضيح الضمني للصحفي الأمريكي وضع السبايله له رسالة على النحو التالي: شكرا لمرورك و تعليقك على المقال, و انا اثمن هذا... انا أأسف لاضطراري للرد على مقالتك, لكني اتمنى ان تتفهم شعور شخص اردني منخرط "فكرياً و عاطفياً" بالتطور الملفت للحركات السياسية في بلده. مع العلم اني اعلم ان اي صحفي له تقديره كحضرتك, عندما يسافر رحلة طويلة عابراً البحار, لتغطية خبر فانا متأكد ان اخر شيء قد يفكر به هو تضليل قراءه... مع هذا انا اعرف تماماً ان بعض من الاخطاء تحدث من قبل منظمي اللقاءات "بصورة متعمدة او غير متعمدة" لهذا فانا اتمنى ان تتاح لك الفرصة مستقبلاً للاستماع لاصوات الاردنيين الحقيقية... شكرا لك ولتفهمك.