الخاسرون من معركة حجارة سجيل

الخاسرون من معركة حجارة سجيل
أخبار البلد -  

ربحي شعث


كان إقدام العدو الصهيوني على إغتيال القائد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الجعبري كالعابث في عش الدبابير مستخفاً بحجمها ولسعاتها, فكانت غزة جحيماً على العدو الصهيوني وكانت صواريخها أشدُّ سُماً وألماً مما كان يعتقد العدو.. فما لبثت أن تخصبت أرض غزة بدم الشهيد إلا وكانت حجارة السجيل –بمجازية التشبيه- تدك المدن والقرى التي يحتلها العدو الإسرائيلي, في الوقت الذي كان يُراهن فيه هذا العدو على إستسلام المُقاومة وخاصة بعد التغيرات في التحالفات ووضع الحركة المتأرجح بعدما رفضت مشاركة نظام الأسد ولو معنوياً بإبادة الشعب السوري.

العدو الإسرائيلي وبعدما رضخ مُجبراً على وقف العدوان على غزة لم يكن خطابه خطاب نصر, بل كانت وجوه القيادات مُسوّدة خائبة وإن كانوا يحاولون تقديم الهزيمة بنصر زائف, فلا الأمن والأمان كان من نصيبهم ولا القبة الحديدية التي كلفت إقتصاد العدو ملايين الدولارات كانت قادرة على وقف الغضب الفلسطيني, فكانت سماء تل أبيب والقدس وبئر السبع وغيرها شاهدة على ذلك. فكانت الخاسر بكل المقاييس وبدأت تداعياتها تؤثر سياسياً عندما خرج ايهود باراك معلنا تخليه عن الحياة الحافلة بالإجرام وعودته إلى صفوف القطعان من المستوطنين.

في المُقابل فإن الخطاب عند المقاومة الفلسطينية كان خطاب نصر وعزة.. خطاب تفاؤل وقوة وتحدي, فقد كانت المقاومة خلال الثمانية أيام كعادتها على ثبات وإصرار وعهد ووفاء. فاستحقت فلسطين وشعوب الوطن العربي والإسلامي الفرحة والفخر.

إلّا أن العدو الصهيوني لم يكن بالتأكيد الوحيد الذي خسر المعركة, فقد كانت السلطة الفلسطينية وعلى رأسها السيد محمود عبّاس من أكبر الخاسرين, فقد كان تحركها الخجول والمؤذي لفلسطين خلال ثمانية أيام دليل إنهزام, وقد خسر رهان السلام وغصن الزيتون والحمامة البيضاء مع العدو. فلم نسمع صوت الرئيس عباس محرضاً الشعب على المقاومة والدفاع عن غزة ولم نسمع منه إعترافاً بأن تلك الصواريخ ليست عبثية وأن ماأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة. وأن يرفرف العلم على مبنى الجمعية العمومية لمجلس الأمن ليس بنصر وإنما النصر هو أن يرفرف في باحات الأقصى وأن الشحذ خلف دولة مُراقب وإعتراف بها هي خيبة وليست نصر. ففلسطين دولة كاملة لكنها مُحتلة وبالكامل وليست بحاجة إلى لقب, طالما أن العدو يجهر بأن ذلك لن يغير شيء على الأرض.

أما من الخاسرين الآخرين فكانت المملكة العربية السعودية, فلولا كبر مساحتها لما رأيناها ولولا وجود الكعبة المشرفة ومسجد النبي عليه الصلاة والسلام لنسيناها, فخسارتها أن الغطاء قد رُفع عنها بعد التخاذل والتقصير في حق الأمة الإسلامية, فلم يقم النظام بأدنى الواجبات تجاه القضايا الإسلامية. فمللنا من التصريحات التي أختفت أيضاً ومللنا من محاربتكم للجميع بتهم من صنع أمريكا وممللنا من تملصكم تجاه العراق بعدما قدمتوه على طبق من ذهب للولايات المتحدة الأمريكية إلى أن أصبحت تابعة لإيران, كذلك الأمر تجاه باكستان وسورية وليبيا وأخيراً مصر التي رأينا الشماتة من خلال إعلامهم. نعم خسرت القناع

جامعة الدول العربية تحركت مشكورة على غير عادتها لا بسبب الغيرة والحمية العربية بل بسبب الإنتفاضات العربية وصحوة الشعوب العربية ومفاجأة المقاومة لهم والتي جعلتهم يدخلون غزة ليستمدوا بعض مايمتلكه أهل المقاومة من قوة وحق وهُم مُطالبون بزيارتها دائماً علّهم ينفضوا غبار التنديد والإستنكار والشجب, تلك العادة السيئة التي أطاحت بالأمة. نعم بحاجة إلى أن يتنفسوا الحرية هُناك وأن يزوروا مصانع النصر هناك.

شريط الأخبار واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية-صور سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وفيات الخميس .. 7 / 5 / 2026 عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية