يا اردن يا بيت العز ....

يا اردن يا بيت العز ....
أخبار البلد -  

الكاتبة وفاء الزاغة


يا اردن يا بيت العز ....


يا اردن يا بيت العز تاريخك اضاء عندما داس ترابه جعفر الطيار وابو عبيدة الجراح

يا اردن يا بيت العز تاريخك صامد من حجارة البتراء الصماء التي تزداد صمودا

يا اردن يا بيت العز ترابك يحمى من السماء لانك قطعة من الارض المباركة


يا اردن يا بيت العز في ترابك رفات طاهرة من ضرار بن الازور


انت وطنا غالي علينا ...وحب الوطن عز ... حب الوطن وحدة وجبال وقمم لا تراها القلوب الصغيرة .....

انت تكبر ونحن نكبر يا بيت العز ...


يا اردن حنا احرار عندما نحافظ عليك .. يا اردن يا بيت العز مهما اهتزت الدنيا واهتزت ابشر فحبك من

حب الارض المباركة ...


يا اردن يا بيت العز حنا فيك نخسر ونربح انما عزك انك بوابة من الانتصارات من قلعة الكرك وعجلون ....


يا اردن يا بيت العز ترابك ضم رفات من الماضي والحاضر انما العز للاردن فالملائكة تظلك بجناحيها ....

ما دمت من بشارة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ...


ربما هناك من يرى ان العز بحدود المادة الايجابية والسلبية ... هنا ينتهي المقال عند الحد المادي ويضيع المفهوم

للوطن المعنوي ...


اما اذا اردنا ان نستمر ونكتب فالوطن بيت عز قواعده ثوابت فطرية يعرفها راعي الغنم قبل

اي مثقف ... ويدركها ويحافظ عليها من الذئاب التي تفرق الجماعات وتوسوس في فطرة الحب للوطن .....

فالوطن عند عتباته يغيب اللون والمذهب والهوية والوجع لأنه البيت الكبير ... عزه يستمر من ترابه وليس من صراعات من فوق ترابه ... عزه يمضي ... ويدخل اي نفق ويخرج اكثر استمرارا وحياة ويترك وراءه من عاش

فقط في حوامة المادة ووجعها لانه قطعة كبيرة تتجدد ولا ترغب العيش في الانفاق والظلام ...


وهذا من سنن الحياة ... البشر يتغيرون ويتبدلون ويتقلوبون حسب الاراء والامزجة انما عندما تساءل احدهم من الذي يستمر اهو الذي في جيبك ام تراب وطنك ؟؟؟ تحصل على الاجابة النموذجية وطني ... فالكون يدور مع حركة الاعمار والبناء وهناك من تيارات بشرية تحاول ان تدور في حركة تدمير وتسخير وتذويب وكلاهما يحصد ثمار الحركة


اي مخلوق حتى بالفطرة وليس الشاعر يضرب باقدامه الارض ويرنو ببصره الى الجبال فيرى وطنا ... ومن لم يكن له وطنا فلا بد انه يعيش في فرضية الحقيبة وما ينزل بها وما يرحل عنها او يعيش كرحالة لاجل مسمى او يعيش خارج الفضاء ثلاث حالات نجد نوعا من البشر عاشوا منها االحالة الاولى والثانية ... انما هناك نوع رابع من البشر وان زاد الزمان ببخله على هذا النوع فاختروا الوطن وترابه اختيار عز لان الحفاظ على الوطن لهو عز من ذل ... ومعافاة من الم ... وامل من بؤس ... فلا تنتظر من لا يعرف وطنا ان يرشدك في طريق العز ليدخل الذئاب ترتع فوق التراب ...


شريط الأخبار نقيب الأطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الأطباء وفرص تخصص محدودة حزب الله: نرفض المفاوضات مع الكيان الغاصب وهذه المفاوضات عبثية وتحتاج الى إجماع لبناني ترامب: سنستعيد "الغبار النووي" بطريقة أو بأخرى من إيران وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا الحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب دوريات في جميع أماكن التنزه واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين الجيش الإسرائيلي يغتال مقاوما فلسطينيا شارك بهجوم أدى لمقتل 21 جنديا إسرائيليا في غزة أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية "أخبار البلد" توثق بالكلمة والصورة انتخابات مجلس النقابة العامة لأصحاب صالونات الحلاقة -أسماء وصور إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟