اسامة الراميني يكتب : مبروك لضحايا مسلخ مصفاة البترول خروجهم من سجن رميمين ورحم الله خالد شاهين

اسامة الراميني يكتب : مبروك لضحايا مسلخ مصفاة البترول خروجهم من سجن رميمين ورحم الله خالد شاهين
أخبار البلد -  

اخبار البلد – بقلم اسامة راميني

اليوم في الساعة 12 ليلاً تنتهي مدة محكومية المحكومين في قضية عفواً مسرحية مصفاة البترول حيثُ رائحة الكاز تختلط بالغاز وحيثُ تكتمل الصورة على شكل اسطوانة كررناها واعدناها وتابعناها بكل فصولها ومشاهدها واحداثياتها المحزنة والمبكية ... نعم ساعات قليلة وتنتهي المسرحية ، بنعاصر التشويق والإثارة منذ اللحظة الأولى لهذه القضية التي تصلح لأن تكون "فيلماً هندياً" او مسرحية "درامتيكية" تعرض على أطفال المدارس بهدف تعليمهم كيف يكون الإنتقام وكيف تكون حسابات التصفية التي اطاحت بالكبار والشرفاء والعظماء بحجة مكافحة الفساد .

قضية المصفاة : ستدخل التاريخ والقاموس الوطني على شكل قصيدة شعر وطنية او حكاية بدأت ولم تنتهي ، او رواية اكتلمت كل فصولها في الدوائر عند اصحاب القرار وعند كل اللذين حولوا الضحية إلى جلاد ، والفاسد إلى امين فضاعت المعايير واختلط الحابل بالنابل فبهتت الصورة وتلاشت الحكمة وارتفعت الدرجات وتاهت البوصلة ، فانكسفت الشمس وانخسف القمر وأي قمراً هذا الذي يضيع بين عدالة الوطن وعدالة المحكمة ... قضاة جرى ترمجيهم قبل النظر في هذه القضية واخرين نظروا القضية اصبحوا وزراء واصحاب شأن واخرين توفاهم الله مع السر الدفين في شمال عمان وملفات تنتقل من يد إلى يد وكأنها قبلة من شفاه إلى شفاه ومحاكم تغلق وتفتح فآخر النهار وشهود نيابة لايسمح لهم بالحضور ورؤساء وزراء سابقون يتابعون المشهد عن بعد وكأنهم شهود زور ... الله اكبر شخص بمستوى وبحجم عادل القضاة الذي يحمل من اسمه كل النصيب يتحول بعد خمسين عاماً من خدمة هذا الوطن إلى فاسد ! ومتهم .

ومثله الرفاعي احمد الذي سكب دموعاً في السجن بحجم الوطن على القهر والظلم وكذلك خالد شاهين الذي حملوه كل فساد العالم وكل الدمار ... لماذا قضوا على مستقبل شاب أردني نبيل ومجتهد اسمهُ محمد الرواشدة وزجوا به في السجن بعيداً عن عاطفة ابنتهِ التي تعلمت من سلحوب ورميمين كيف يكون الوطن سيفاً مسلطاً على ارواح العباد والبلاد .

ملحمة مصفاة البترول مثل "جلجامش" اسطورة لكن في المصفاة الضحايا كثر والدم يملئ الشوارع فيما الدمعة وطناً بحجم برميل نفط او على شكل عطاء ... هاهي الارواح تعود مجداداً وتظهر على شكل لوز او حبات زيتون في نهايات تشرين وماادراك تشرين وهبتها واسطورة نضالها وصمودها الذي اصبح حكاية رددتها الزنازين فانطلقت صرخة المظاليم في وجه القوى الخفية التي حركت الفساد فوقعت بهِ بتشرين ... سيخرج هؤلاء الضحايا من المسلخ وفي قلوبهم حب للوطن أكثر ... سيخرج الجميع بدون بدلات زرقاء بإستثناء خالد شاهين الذي كتب عليه قدراً بالموت بهذه البدلة ... سيبقى ستين يوماً وماادراك ماالستين ؟ ... هل ؟ سيصمد خالد كما صمد مع مرضه وجثتهِ ... لااتوقع ذلك فخالد سيبقى في رميمين مع الوحدة ومع الوطن ومع النهاية وسيدفع الثمن ... الجميع يصرخ من عمان ومعان في وجه الجلادين وهواة الفعل السريع ويقول : تحدث ياخالد قل ماتعلم ياخالد لاتصمت ياخالد فلكل يعلم ان قضية المصفاة بفصولها كانت مسرحية من اولائك الذين دمروا البلد وخربوه واطاحوا بهِ او خرجوا من مكاتبهم بالاحذية والشتائم والهتافات من كل مكان ... مبروك لضحايا المصفاة خروجهم فبرآتهم حصلوا عليها منذ اليوم الاول من الشارع الذي يحمل الشرعية الوطنية واخيراً نقول ذلك ليس دفاعاً بل دفاعاً عن الحقيقة ... نقول ذلك ونستذكر روح القاضي مجدي خريس الذي اصدار قراره بتكفيل الحكومين الابرياء ثم توفاه الله ... نستذكر هنا وليد كناكرية وكل الاقلام الشريفة التي تكسرت اقلامها وهي تدافع عن العدالة والحرية والنزاهة والشرف ، واخيراً نقول إلى معالي ابو اشرف عادل القضاة اليوم كلمتك واليوم يوم نهاية المسرحية ونهاية اللعبة ... مبروك لابو عصام احمد الرفاعي ... والدكتور محمد الرواشدة ، اما انت ياخالد فلنقرأ عليك الفاتحة لأنني لااتوقع ان تخرج من السجن سالماً غانماً وان لله وان إليه راجعون . فهناك العدالة تسيجها السماء برحمة الرب . وانا لااملك الا تشرين وبدلة زرقاء وقليل من الغاز على شكل عطاء قادم من المصفاة

 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟