اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محطـــات 5

محطـــات    5
أخبار البلد -  


تتعانق مع ذرات تراب الوطن: حبات الدم والعرق والتعب والفرح والحزن والأمل لتصبح الحفنة منه أغلى من الروح.

= = =
كلام مركّز في السياسة:
في إستمرار الإحتجاجات مخلّفات سلبية عديدة، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر (1) طعنة للسياحة بكافة أنواعها (2) طرد للإستثمارات، وطعنات في خاصرة السوق المالي (3) تدني التصنيف الإئتماني للدولة ولمؤسساتها المالية والمصارف وفي ذلك كُلَف ترهق إقتصاد الدولة ببطؤ (4) إفادة للحاقدين على الوطن ومستهدفيه الذين يسعون الى زعزعة أمنه وإستقراره (4) إتاحة الفرصة لعمليات التخريب والأذى والتي لا يسلم منها إقتصاد الوطن والمواطن (5) نزف لموازنة الأمن في غير محله.

لكن في المقابل، على الدولة أن تطلع علينا بصورة مستمرة بما تحققه من إنجازات فعلية لأن السكوت يغذي لهيب الإحتجاجات، مع الأخذ بعين الإعتبار إحترام وعي وذكاء ومتابعة المواطنين.

= = =
الحوار العربي، في معظم الأحيان، يشعرك بأنك تستمع الى صوت مكنسة كهربائية ( كانت جديدة ! ).
= = =
ميسور متعاطف مع قضايا وطنه وباذلٌ من أجلها، خير من فقير متقاعس متفرّج مهنته غزل اللوم والعتاب.

= = =

سبحان الله، يسخّر العلماء للتغطية على جهل الجهلة

= = =
المرشح الأمريكي الجمهوري ميت رومني: لم يتحسن الإقتصاد الأمريكي في عهد باراك أوباما. لم يُحارب عجز الموازنة بل زاد، ومعدل البطالة قد إرتفع.

هما معضلتا الدول.
= = =
لكل شيئ قيمتان، مادية، وغير مادية (لنقل نفسية). تكمن المشكلة عند وضع السعر أو الإصرار علي وضع ثمن (في غير محله) من قبل معظم الناس عندنا.
أن يعود المرء مريضا بنية تحقيق منفعة لاحقة يعتبر سلوكا مشينا، أما الزيارة التي تهدف الى رضا الله قبل رضا المجتمع ، وبنيّــة تجسير العلاقات الإنسانية، ففي ذلك تكمن الفضيلة.
تجاوزُ الناس مسألة رضا الخالق وتشبّثهم بالحصول على منافع (مادية، أو غير مادية مثل التباهي بالسلام على رمز جالس على سرير الشفاء ... الخ) يساهم في تشويه الصورة الفاضلة.
الثمن النفعي الدنيوي سريع الزوال، والثمن النفعي الأخروي باق.
= = =

يعني البرد بالنسبة اليّ : عندما يخيّم عليك شعور بالغربة حيث لا حيز لحجمك في فضاء أو حتى لقدمك على أرض ذلك الفضاء.

= = =
معظم علاقاتنا الإجتماعية هشة أو قابلة للكســـــر. الدين والأخلاق والرأفة
والعطف والمروءة والخجل أي الفضيلة المقيمة في النفس المطمئنة تحول، إن وُجدت، دون كسرها.
= = =

خشية الله هي مصدر طاقة التيار الذي يوقظ الضمير.

= = =
ليس كل من أجلس على مقاعد الإحتياط لا يجيد تحقيق أهداف الفوز لفريقه !

الكاتب: المستشار شفيق الدويك – عضو مؤسس جمعية الكتاب الإلكترونيين الأردنيين 
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر