رداً على حسين المجالي .. إبراهيم الجمزاوي

رداً على حسين المجالي .. إبراهيم الجمزاوي
أخبار البلد -  

لا أظن أن الوقت تأخر للرد على ما جاء به "حسين المجالي " ولا احبذ ذكر إسم أبيه لما أرى فيه شخصاً عظيماً حمل هم الاردن على عاتقه وأكتافه التي ما صغرت يوماً ... لم يكن هناك وقت للرد "الذاتي والشخصي" لأن مصلحة الوطن فوق الجميع والعمل على أرض الميدان في إستكمال هبة تشرين وما ثار من أجله الشعب الاردني لهو أكبر رد وتكذيب فلم يبقى شيء سوى الذاتي لم يدحض، فلقد شاهدنا أخلاق الحراك في الشارع من حماية للمتلكات وشاهدنا بعدها اخلاق من يدعوا أنفسهم "الموالاة" في تخريب الممتلكات والذين تربطهم روابط وثيقة بالاجهزة الامنية والمخابراتية بعد كل مظاهرة سلمية يقوم بها الحراك.

هذا الرد ليس توضيحي او تعقيباً على ما جاء به لذاتي بشكل شخصي بل هو حقيقة ستثبتها الايام والحقائق والدلائل فلسنا أبناء اليوم في العمل السياسي ونعلم أن من يخوض معركة بهذا الحجم لا بد أن يتعرض للضغوط وهذا أهونها فكل ما أملك من جسد وروح وعقل فداء للأردن شعباً وأرضاً وحضارة وتاريخ مجيد ، ونعلم أن الطريق طويل، ومراراً وتكراراً خضنا العديد من التجارب الاصعب لنشاطنا الطلابي في الجامعات في معان وبعدها في المفرق وتلقيت العديد من التهديد واعتقلت وضربت في دوائر المخابرات منذ 2004 وحتى الان ولم يكن هناك ربيع عربي بل كانت تجربة لمراكمة النضال وتعزيز دور الشعب في الانتقال الى وطن حر ديمقراطي وشعب سعيد من خلال الاساليب المتوفرة بأيدينا مثل النضال ضد رفع الرسوم الجامعية وتحسين المستوى الاكاديمي ووقف التطبيع الاكاديمي مع العدو الصهيوني ودعم المقاومة بشتى اشكالها في كافة الوطن العربي المحتل عسكرياً أو إقتصاديا وثقافياً، فلن يثنينا ما جاء به حسين المجالي من حملة للتشهير بي وبالحراك ولصق جميع ما يدور في هذا الوطن من تخريب غير مشروع بنا .

وسأقدم ملاحظات سريعة :

1-إن التشهير الشخصي الذي جاء به بحقي سأقوم بالرد عليه بالشكل القانوني وبحقوقي المدنية كونه أحدث خرقاً للقانون واضح وصريح.

2-محاولة زج عائلتي وعشيرتي والاسم الخماسي بأمور تشهيرية لها ما قبلها وما بعدها هو محاولة لتأنيب الرأي العام مع العلم أنه قام بالتنويه انه يذكر إسم العائلة في مواقع أخرى.

3-إن ما جاء به هو شيء مضخم وعارٍ عن الصحة ولو ذكر الحقيقة لأصاب شيئاً منها لكن لا المسميات التي ذكرها للقضايا حقيقية ولا التواريخ التي ذكرها حقيقية والامور قد وضحتها سابقاً ولا مجال للتلفيق أو موارتها أو تكذيبها فقد واجهت مشاكل أثناء عملي بتجارة الاجهزة الخلوية في الزرقاء عام 2008 كنت أنا من بادرت بحلها لدى الجهات المعنية وانتهت الامور بسلام وعلى ما يرام وهي قيد لدى المحاكم أسمه "شراء أموال مسروقة – دون علم" ومعرضٌ أي شخص وأي مواطن للمرور بهكذا تجربة في مقتبل حياته وكنت قد استخرجت بعدها وفي هذا العام شهادة عدم محكومية مراراً وتكراراً إما من أجل العمل في الاردن أو السفر خارجاً من أجل العمل وباقي الامور هي ما جاءت من خلال عملي بالحراك مثل مقاومة رجال أمن أو تقويض النظام أو الضرر بالغير أو التجمهر غير المشروع.

4-إن الاستهتار بهبة الشعب الاردني وبعقله وبقدراته على التغيير والاستخفاف بهم ولصق ما يدور في الاردن بتحريض من أشخاص مثلي لا تتجاوز أعمارهم ال 25 لهو التضليل بعينه وهذه هي عقلية الانظمة الشمولية التي لا يمكن أن تعترف بخطأ أو ثورةٍ أو شكلاً للإحتجاج بل دائما تصغره محاولةً منها تدارك الامور وهذا ما سيودي بها الى التهلكة مما لا شك فيه.

5-أثناء اعتقالنا في أحداث الدوار الرابع في عام 2012 في شهر نيسان عندما تعرضنا للتعذيب والضرب بوجود كافة القيادات الامنية وعلى رأسهم حسين المجالي وما تعرضنا له من إهانات ، قمنا على إثرها برفع شكوى ضده وأسماء عديدة شاركت في هذا العمل وللأسف القضية ينظر بها رجال أمن هم أقل رتبة من المعنيين في القضية لم تقدم ولا تأخر شيئاً ، لذا سأقوم برفعها هذه المرة أمام القضاء المدني كوني كذلك وإذا لم تقبل فسأعرضها على جهات أخرى .

هذا الاردن بشعبه عظيم وقادرٌ على تجاوز كل مغرض فحلمه بالتغيير أكبر وأعظم من كل مشكك وأداة بيد الفاسدين والحاقدين.

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ... ولكن أخلاق الرجال تضيق

ابراهيم محمد عبدالرازق النجار "الجمزاوي"

 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟