المخيمات من الذي اقحمها ؟؟

المخيمات من الذي اقحمها ؟؟
أخبار البلد -  
المخيمات التي تعج بإخواننا الفلسطينيين لم تصمد طويلا امام ماجرى في الوطن خلال الأيام الفائتة فلم يمضي عليها يومين حتى دخلت على خط الاحتجاجات وبقوة وكأنها توهمت ان الوطن بات هالكا لا محالة او وصلتها رسائل تقول لها انها ان لم تلحق بالركب وسحيسب عليها انها متخاذلة ولم تلبي نداء الجهاد الذي علت به اصوات المنظرين ودعاة الفتنة. 

لايستطيع احد ان ينكر ابدا ان المخيمات وابنائها هم شريحة فاعلة ومؤثرة في الاردن وانها شاركت الاردنيين وعبر كل هذه السنوات الطويلة في بناء الوطن القوي واستطاعت ايضا ان تمتن علاقاتها بالاردن واهله من خلال شراكة حقيقية وصلت الى الدم والنسب والقربى. وإنها احتفظت بحق عودتها التي يتغنى بها البعض ولا يريدها، 
 
الحالة الاقتصادية الصعبة ومارافقها من رفع الدعم عن بعض المشتقات النفطية لم تفرق بين من يسكن المدينة او القرية او المخيم فهي حالة عامة طالت كل شرائح المجتمع دون استثناء ولم تترك لنا سوى خيارين لاثالث لهما اما شد الاحزمة على البطون والوقوف الى جانب الوطن في محنته الى ان يتجاوزها بسلام واما فوضى عارمة تحرق الاخضر واليابس وحينها سنتمنى ان ترتفع الاسعار الى ضعفين حتى نعود لحالتنا الاولى ووقتها سيكون الرجوع صعبا اذا سالت الدماء لاقدر الله.
لايخفى على كل من يقطن الاردن ان هناك اصواتا كانت تنادي دائما بالعنصرية البغيضة ويقسمون الاردنيين على انهم اردني وفلسطيني وشرقي وغربي حتى تعززت تلك الفكرة بين الاجيال الصاعدة من كلا الجانبين وبات يحكم على ولاء الشخص وانتمائه حسب جنسيته ومسقط رأسه وكوفيته او (شماغه). 

لذا المطلوب من المخيمات في هذا الوقت الحرج من عمر الوطن ان تنأى بنفسها عن تلك الاحتجاجات المبرمجة التي يقودها متنفعين من كلا الجانبين لايهمهم في نهاية المطاف الا مصالحهم الشخصية الضيقة التي يسعون اليها حتى وان حرق الطرفين وان لاتسمح للمتربصين من اصحاب الربطات او العمائم بالتسلل اليها ليلا وبث سمومها، فالمراقب للأحداث الاخيرة وجد ان هناك ثلاثة فصائل تناوبت على المشهد، الفصيل الاول خرج مناديا بسلمية الاحتجاج وكان صوته ضعيفا لايسمعه احد ومالبث ان جرفه التيار ولحق بالركب اما الفصيل الثاني فهو فصيل (الحربجية) والذي دخل المعركة بالاسلحة البيضاء والسوداء لتحقيق مصالح سريعة على الارض مثل النهب والسلب والسرقة والتخريب وهذا تلاشى سريعا بعد نهب مانهب وسلب ماسلب اما الفصيل الثالث وهو الفصيل الاخطر متعطش للسلطة والوصول اليها بأي ثمن وتكمن خطورته بأنه فصيل مثقف وله خبرة طويلة في دغدغة المشاعر واللعب على جميع الحبال الدينية والوطنية والاقليمية والعالمية وهو لن يترك وسيلة الا ويجربها خدمة لمصالحه.
ولكننا في الاردن نعول كثيرا على الاغلبية التي لاتقبل ان يمثلها اي من تلك الفصائل المتسلقة التي ينظر اليها على انها اقلية ولا تمثل الا نفسها.
هلال العجارمه ............... helalajarmeh@yahoo.com
شريط الأخبار العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء وفيات الأحد 8-2-2026 الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي