اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بتفكر حالك مش سحيج

بتفكر حالك مش سحيج
أخبار البلد -  
 
صدرت الإرادة الملكية الرّامية بعدم الموافقة على منح النّواب والأعيان رواتباً تقاعدية ، هذه الخطوة المنتظرة من جلالته منذ فترة خرجت إلى النّور والتّطبيق في هذه الأيام .
خطوة جديرة بالإهتمام ، وبها تقنين من النّفقات الحكومية ، والبذخ في المصروفات التي تدمّر الإقتصاد ، فهل يا ترى وبعد توجيه جلالته برسالة إلى الحكومة يرشدهم فيها إلى وضع دراسة لنظام التقاعد المدني نرى إعادة النّظر في رواتب الوزراء التّقاعدية ، وغيرهم من رجالات الدّولة بما يحقق العدالة الإجتماعية ، وبما يضمن منع النّفقات الزّائدة ، وبما يعمل على إظهار النّوايا الحقيقية عند الحكومة بتنفيذ التوجيهات الملكية والسّاعية إلى الإصلاح الشّامل في مختلف المجالات ، وليس فقط من خلال النّظر إلى جيب المواطن لسدّ العجز و تغطية السّرقات؟!

إجابة هذه الأسئلة ستبقى رهينة ما سيجري في الأيام القادمة ، بحيث أنّ هذه الخطوة إن حدثت ستكون نقطة إيجابية تسجّل للحكومة بالرّغم من مختلف ردود الفعل جرّاء قراراتها الأخيرة بخصوص رفع الدعم عن المحروقات ، فهلّا أعاد مجلس الوزراء صياغة هذه الرواتب والنّفقات ؟! وأبرز لنا أنّ الإصلاح ينطلق من إصلاحنا لأنفسنا ، وإصلاح الحكومة بدأ بذاتها ، كما يجب على كلّ فرد في المجتمع البدء بنفسه ! .

وبالنّظر إلى الوضع الرّاهن بالمنطقة ، فإننا نرى الإعتداءات من قبل اسرائيل على قطاع غزة ، وبالرّغم من سوء الوضع الإقتصادي في المملكة فإنّ رسالة الهاشميين في قضايا الأمة ، وتحديدا القضية المركزية والمحورية وجوهر الصّراع في المنطقة ؛ القضية الفلسطينية تبقى حاضرة في الوجدان ، فقد أمر جلالته بإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع ، تأكيدا منه بأنّ الأردنّ سيبقى المساند للقضايا العربية مهما آلت به الظّروف ، فهي رسالة الأجداد وسيكملها على امتداد الزّمان .


" سحيج " كلمة أصبحت حاضرة على ساحة الموالين من قبل غير الرّاضين ولن أنعتهم بالمعارضين ، فلماذا ندخل التفرقة بين شعب لطالما عرف بوحدته حتى حسدنا على هذه الميزة من الكثيرين ، " سحيج " حسنت تلك الكلمة إن كان معناها حبّ الوطن والإنتماء إليه ، وحسنت إن كان مفادها الولاء للقيادة الهاشمية.

بالرّغم من هذه الأوصاف التي أصبحت وليدة اللحظة ، فالجميع من أبناء الوطن عندهم من الإنتماء والولاء ما يكفي ويفوق الآخرين ، دون مزاودات ومن غير محسوبيات ، فالإختلاف في الآراء ، وعدم السّير في نفس الطّريق بوجود نقاط الإلتقاء ، ليس في الخلل حاضر ، وليس في السوء بموجود ، وإنّما أمر طبيعي للبشر ، فلنحذر من أن نكون سببا للخراب و الإجحاف ، فالبناء لا يبنى بيوم وليلة ، ولكنه يهدم ببضع ساعات ، فكن الباني ولا تتجه نحو الهدم و الهلاك .
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر