أين كرامة أطفالنا ونساؤنا يا وزير الداخلية !!!

أين كرامة أطفالنا ونساؤنا يا وزير الداخلية !!!
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
يبدو ان وزير الداخلية واجهزته الامنية التي تاتمر بامره، حريصون كل الحرص على استعداء شرائح واسعة من أبناء الشعب الأردني الذين خرجوا في مظاهرات سلمية للتعبير عن رفضهم وغضبهم لقرار الحكومة برفع الدعم عن المحروقات.
فقد استمعت بضيق وغضب بالامس للمعلم "يمان الرواشدة" عما حصل معه في الاعتقال من ضرب وشتم ونتف اللحية والإيذاء, واستمعت صباح هذا اليوم لتسجيل للفتى "تقي الدين الرواشدة" ذو السبعة عشرعاماً، عن تجربته القاسية في "بوكسات" و"زنازين" و "ومكاتب التحقيق" في الأمن العام, وهالني هذا الحجم من الإهانة والضرب والبصق والركل والشتم بحق المعلم والفتى الأعزل الذي أراد أن يعبر عن خوفه على مستقبله ومستقبل أبناء جيله في وجع تغول الحكومات واستمراءها التطاول على جيب والده وجيوب أهالي أبناء جيله.
لن اطالب وزير الداخلية أو مدير الامن العام بالإعتذار للشعب الأردني عما حصل مع المعلم الطوالبة والفتى الرواشدة، لأن من هم أكبر منهم من المسؤولين لم يكلفوا أنفسهم ـ ولم يفكروا ابتداءاً ـ بالإعتذار للشعب الأردني عن سياساتهم الفاشلة التي اغرقوا البلاد والعباد بها طوال السنين الماضية.
ولن أطالب سماحة مفتي المملكة وشيوخ الدولة وخطبائها بإبداء الرأي الشرعي في إيذاء فتيان ونساء ورجال في المراكز الامنية بالضرب ونتف اللحية والبصق والشتم، فتلك امنية لن تتحقق في هذا البلد ما داموا قد رهنوا انفسهم للسلطة وقراراتها.
ولن اطالب المركز الوطني لحقوق الإنسان والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان في التحقيق في هذه الممارسات غير القانونية التي تطال المعتقلين، فقد سبقتها تحقيقات كثيرة وتوصيات اكثر ولا مستمع ولا مجيب، لأن هذه السياسة في التعامل مع المعتقلين يبدو انها سياسة دولة وليست سياسة أفراد او أجهزة.
ساطالب ضباط وأفراد الأجهزة الامنية من الأمن العام والدرك بان يتقوا الله في أبناء شعبهم، فهم اهلهم وإخوانهم وأبناؤهم، وأن من يخرج مطالباً بحقوقه السياسية والإقتصادية ليس عدواً لهم، ولا يستحق منهم الإهانة والضرب والشتم، لأن من اخرجهم ليعبروا عن غضبهم هو الاولى بأن يصب ضباط وافراد الأجهزة الأمنية جام غضبهم عليهم، وما الاعتداءات الآثمة على إخواننا وابنائنا في الاجهزة الامنية إلا من فعل هؤلاء وأشياعهم وأتباعهم ممن يدافعون عن الفساد والفاسدين.
عزيزي وزير الداخلية،
عزيزي مدير الامن العام،
آن الآوان ان تحترموا الشعب الأردني وحقه في المطالبة بحقوقه والإيعاز لاجهزتكم أن تتعامل باحترام وادب وود مع أبناء الشعب الذين يطالبون بحقوقكم قبل حقوقهم.
قال الملك في حديث قبل عدة أشهر: كرامة الأردنيين من كرامتي !!! فأين أنتم من تطبيق قول جلالته بحق أبنائنا ونسائنا ورجالنا !!!

 

شريط الأخبار ترامب: على خامنئي أن يشعر بالقلق... ورئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟