إلزام تجار الأسلحة بالتوقف عن إستيراد الأسلحة بما فيها بنادق الصيد

إلزام تجار الأسلحة بالتوقف عن إستيراد الأسلحة بما فيها بنادق الصيد
أخبار البلد -  

أخبار البلد - ألزمت الحكومة تجار الأسلحة والذخائر بالتوقف عن استيراد كافة أنواع الأسلحة بما فيها بنادق الصيد اعتبارا من يوم الأحد الماضي.

وبدأت الحكومة ودائرة الجمارك الأردنية ومديرية الأمن العام بتبادل المذكرات حول التوقف عن استيراد الأسلحة منذ تاريخ 4/11/2012.

ومنعت الحكومة استيراد بنادق الصيد بجميع انواعها والأسلحة الأوتوماتيكية والمستخدمة في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

وبحسب كتاب ؛ كلفت الحكومة دائرة الجمارك بمراقبة ومتابعة ذلك ومديرية الأمن العسكري في مطار الملكة علياء الدولي وجميع المنافذ الحدودية من خلال اطلاعهم بحكم عملهم اليومي على مستوردات التاجر.

وبين الكتاب أنه في حال ضبط أو مخالفة إبلاغ وزارة الداخلية يلزم التاجر المخالف باعادة تصدير البنادق المخالفة.

وألزم الكتاب تجار الاسلحة بموافاة إدارة المعلومات الجنائية بكشوفات العتاد والاسلحة التي تم استيرادها مع بيان كافة تفاصيلها الفنية مع إبراز بلد المنشأ المورد مبيناً فيها قائمة الاسلحة والبيان الجمركي العائد لها.

وكانت مصادر بينت في وقت سابق أن لجنة فنية في وزارة الداخلية، أوصت للحكومة بتعديل قانون الأسلحة والذخائر لسنة 1952 النافذ باتجاه منع استخدام السلاح للحد من ظاهرة العنف المجتمعي، وأن الوزارة انتهت من دراسة تعديل هذا القانون، ورفعت توصياتها إلى وزير الداخلية.

وتأتي التوصيات بعد ازدياد حالات العنف المجتمعي، بحيث أوصت اللجنة الفنية المشكلة لهذه الغاية، بتعديل قانون منع استخدام وحمل الأسلحة، إضافة إلى مضاعفة وتغليظ العقوبات في المشروع الجديد، وأن دراسة تعديل القانون، جاءت نتيجة ازدياد حالات حيازة الأسلحة النارية عموما والاستخدام الخاطئ، ما أدى إلى عواقب وخيمة وسلبية على المجتمع، إضافة إلى إزهاق أرواح أبرياء وترويع آمنين.

وبينت التوصيات أن تعديل القانون، يتمثل في الجانب التشريعي وتغليظ عقوبة اقتناء السلاح، وعدم التهاون في تطبيق القانون، إضافة للغرامة المالية، وحصر حمل السلاح بالضرورة القصوى، والقيام بحملة وطنية للتوعية عبر وسائل الإعلام المختلفة وعبر المساجد والمدارس والجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والحكومية، لبيان خطر استخدام الأسلحة.

وتتضمن دراسة تعديل القانون مقترحات للحد من استخدام واقتناء الأسلحة النارية منها، أن أي حمل للسلاح هو غير قانوني باستثناء رجال الأمن المصرح لهم ورجال العدلية، وكل من يسمح له بحمل السلاح وفق متطلبات ضرورية جدا لاقتنائه، مثل محلات بيع الذهب وأصحاب المصالح التي تتطلب حمل السلاح، شريطة وضعه في المحل نفسه، ووفق ما نص عليه القانون.

يذكر أن القانون الحالي النافذ لم يحصر اقتناء السلاح في فئات يتطلب عملها ذلك، بل سمح لجميع الأهالي في المملكة بأن يحتفظوا في منازلهم وأماكن إقامتهم بالبنادق والمسدسات اللازمة لاستعمالهم الذاتي فقط، مع كمية من العتاد المخصص لذلك السلاح بالقدر الضروري للدفاع عن النفس.

 
شريط الأخبار ترامب: على خامنئي أن يشعر بالقلق... ورئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟