أخبار البلد -
أخبار البلد - شن عضو اللجنة القانونية لنقابة المعلمين الأردنيين الدكتور حابس المشاقبة هجوما على مجلس نقابة المعلمين , الذي أعلن المضي في الاضراب دون مراعاة المصلحة العليا وتمرير الفرصة على المارقين والعابثين بمقدرات الوطن , مناشدا المعلمين في كامل مدارس الوطن الالتزام بالدوام , وأن يرسل أولياء الأمور أبنائهم إلى المدارس لأن الوطن لا يستحق أن نغرس فيه خنجرا في خاصرته .
وتاليا نص البيان كما ورد من الدكتور حابس المشاقبة .
بيان صادر عن عضو اللجنة القانونية في نقابة المعلمين الأردنيين رقم (1)
(دعوة الزملاء المعلمين في محافظة الزرقاء للاستمرار بالعمل)
يدعو عضو اللجنة القانونية في نقابة المعلمين الأردنيين الدكتور حابس المشاقبة جميع الإخوة المعلمين للقيام بواجباتهم الموكولة إليهم والاستمرار بالعمل وذلك اعتباراً من صباح يوم الأحد الموافق 18/11/2012م وكالمعتاد واهيب بأولياء الأمور إرسال أبنائهم للمدارس، وإذ تابعنا ما شهدته المملكة خلال اليومين الماضيين من أحداث مؤسفة واحتجاجات رافضة للإجراءات الحكومية الأخيرة المتعلقة برفع الدعم عن المشتقات النفطية وما ترتب عليه من ارتفاع عام للكلف والأسعار ، ولكن ما لبثت الاحتجاجات التي يفترض ان تكون سلمية إلا وانحرفت عن مسارها وغايتها المُعلنة وتحولت إلى أعمال شغب وتخريب وإغلاق للطرق وإحراق للمراكز الأمنية والدفاع المدني والمحاكم والبلديات والبنوك والمؤسسات العسكرية والمدنية ومراكز ترخيص المركبات وحرق المركبات العسكرية والأمنية والحكومية ومركبات الإطفاء والإسعاف والمركبات الخاصة وما رافقه من حالات سلب ونهب واعتداء على المواطنين الأبرياء ورجال الأمن العام والدرك .
وحيث أننا ندين مثل هذه التصرفات غير المبررة دينا وعرفا وأخلاقا وقانونا، والتي لم نلحظها في جميع الدول التي كانت تنتهج سياسة القمع المنظم واستباحة المال والنفس والعرض والكرامة وتقييد الحريات الأساسية العامة، فكيف نقبلها في وطن الكرامة والتسامح والوسطية ، في الوطن الذي لم ترق فيه ظلماً قطرة دم ، في الوطن الذي كنا شركاء في تشييده وبنائه ودفع إباؤنا وأجدادنا أرواحهم للدفاع عنه.
وأنني إذ أؤكد رفضي لقرارات الحكومة المتعلقة برفع الدعم عن المشتقات النفطية وتحميل إخوتنا المواطنين أخطاء مسؤولون سابقون وعجز الحكومة عن إيجاد بدائل بعيداً عن جيوب الفقراء ، إلا أننا بذات الوقت نرفض ان تتحول تلك القرارات إلى حجة أو ذريعة لتدمير مقومات الدولة والمساس بهيبتها ورمزيتها والإساءة إلى رأس الدولة، ونقول ما ذنب تلك المؤسسات التي بناها الأردنيين بتعبهم وعرقهم ومالهم.
ومن منطلق المسؤولية الأخلاقية وحيث لوحظ محاولة زج الشباب وخاصة الطلبة في بعض السلوكات الاحتجاجية اللاسلمية والتي لا تتفق مع أخلاقيات ووجدان المجتمع الأردني العربي المسلم وتتعارض مع مبادئنا التربوية الأصيلة المليئة بالتضحية من اجل الوطن بشهامة ومرؤة ووفاء.
وحرصاً على المصلحة العليا للوطن بعيداً عن التغني بالوطنية وإيمانا بأن الأردن كدولة وشعب وقيادة مستهدفين ، فأنني أدعو زملائنا المعلمين في الوطن للاستمرار بعملهم دون الالتفات لأي اجتهادات لا تراعي حق الطالب في التعلم ، وندعو الإخوة المواطنين أولياء الأمور لإرسال أبنائهم الطلبة للمدارس لتعليمهم كيف يبنى الوطن لا ان يكونوا شركاء في تدميره.
وأناشد المواطنين الأردنيين والسياسين والحراكيين إلى الحفاظ على سلمية وحضارية احتجاجاتهم والمحافظة على مقدرات الوطن البشرية والمادية وجميع الممتلكات العامة والخاصة حتى لا نكون شركاء دون نية أو قصد بمشروع تصفية واغتيال الأردن الدولة والشعب.
وأخيرا أدعو إخوتنا المواطنين للتأمل بأسباب تعليق السعودية ودول الخليج مساعداتها عن الأردن!
والله الموفق
عضو اللجنة القانونية د.حابس المشاقبة.
تحريراً بتاريخ : 17/11/2012م