اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فعاليات سياسية أم إجرامية

فعاليات سياسية أم إجرامية
أخبار البلد -  

من يقول في الأردن بإسقاط النظام يقصد في الواقع إسقاط الدولة الأردنية. وإذا كان هناك تمييز واضح بين الدولة والنظام في بلد كمصر ، حيث يمكن أن يسقط النظام وتصمد الدولة ، فإن بين الدولة والنظام في الاردن تماهياً عضوياً ، فقد بدآ معاً ويعيشان معاً.
أحداث الأيام الأخيرة أكدت ثنائية القوة السياسية في البلد ، فالصراع والتناقض باتا واضحين بين الدولة الأردنية كما عرفناها ، وبين الإمارة التي يريد البعض إقامتها على إنقاض الدولة الأردنية.
صحيح أن هناك قوة ثالثة قومية ويسارية ولكنها للأسف ما زالت ضعيفة ، وقد ارتضت في وقت من الأوقات أن تكون ملحقة كتابع للإخوان . والأحداث تتسارع بحيث لن تعطي هذا الطرف الثالث وقتاً للتحول إلى قوة يحسب لها حساب ، وتضمن التوازن ، وتستحق أن تكون شريكاً حقيقياً في صنع القرار وبناء المستقبل.
لم يعد هناك مكان للأغلبية الصامتة ، فقد انتهى وقت الصمت ، والمواطن الأردني لا يملك ترف الانتظار والتردد ، فإما الاستقرار والأمن مع الدولة والنظام ، وإما القفز إلى المجهول الذي لم يعد مجهولاً تماماً بعد أن قفز أصحابه إلى السلطة في أكثر من بلد عربي ، واتضحت ممارساته في مصر وليبيا ، وما يخطط له في تونس ، وما فعله بالامس في اليمن ، وما يفعله اليوم في سوريا ، وما يتطلع لفعله في الأردن ، مما رأينا نماذج له في الأيام والليالي القليلة الماضية.
الخيار الآن أيها الأردنيون بين الأردن الذي عرفتموه ، بلد الأمن والاستقرار ، وبين أردن تحت حكم شمولي ظلامي وتكفيري.
العنف الذي مارسه الإخوان مباشرة أو من خلال متعاونين معهم ، بما في ذلك حرق المراكز الحكومية وتكسير سيارات الإسعاف والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة ليس من الوسائل الديمقراطية المعمول بها لتحقيق أهداف سياسية مشروعة ، هذه الممارسات تمثل انقلاباً على الدستور والقانون والسلطة الشرعية ، ولا يحق لها أن تعامل بالامن الناعم المكرس لخدمة الوسائل الديمقارطية ، أما أعمال العنف وقطع الطرق وإغلاق الميادين وحرق المؤسسات ونهب البنوك ، فهذه ليست أعمالاً سياسية بل إجرامية ، ويجب أن يعامل القائمون بها والمحرضون عليها على هذا الأساس.
نرجو أن لا يكون الإخوان هم الذين ارتكبوا أعمال العنف أو حرضوا عليه أو باركوه وفي هذه الحالة عليهم أن يرفضوه ويدينوه علناً ، لا أن ينظموا المزيد من المسيرات والإضرابات لتوفير المناخ الملائم لهذا العنف والخروج على القانون.

 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!