لم نكن نعتقد ان نضال اخوتنا المعلمين لتطوير مهنتهم والحفاظ على حقوقهم سيتوجه في يوم من الأيام الى طعننا في اللحظة الصعبة حينها نكون احوج ما نكون في بناء سلمنا الاجتماعي والابتعاد به عن الاستغلال لجهة او فئة او حزب..
نفهم ان يعتصم المعلمون او يضربوا في قضية مباشرة لهم لكن ان يتحولوا بديلا عن الآخرين، وذراعا لقوى سياسية وحزبية معينة للي يد الجميع والضرب عليها عصب شعبنا اذ ان اضراب المعلم من الخطورة ان يدخل كل بيت ويصيب كل اسرة يبقى ابنها او ابنتها في المنزل..
يريد القائمون على نقابة المعلمين ان يبرروا مواقف اولئك الذين رفضوا اقامة نقابة للمعلمين ممن حذروا من مخاطر ذلك وقد وقفنا جميعا آنذاك ضد وجهة النظر تلك ودافعنا عن حق المعلمين في تنظيم انفسهم ومهنتهم.. ودفعنا باتجاه امتلاك المعلمين لنقابتهم..
لسنا ضد حق المعلمين كأفراد وحتى مجموعات في ان يعبروا عن موقفهم كما أي مواطن او جهة ولكن الاعتراض هو ان هذه الكتلة الاجتماعية الكبيرة (المعلمين) سوف تصبح مقادة كلها لتلك المجموعة التي تقرر الاضراب او تبدأ به او تفرض مظاهره.. هنا مكمن الخطورة في ان تتحول نقابة المعلمين كلها الى نقابة معارضة تقود جسما ضخما غير معارض وهم المعلمون.. فليس من حق أحد ان يدفع نقابة حزبية او مهيمن عليها من جانب حزب او جهة الى رهن معلمي المملكة في اضراب وبالتالي اصابة كل بيوت مواطنينا بأثر ذلك.. اناشد نقابة المعلمين التي احسنا الظن بها وساهمنا في خروجها ان لا تفعل وان لا تخطف هذا الجسم الكبير وترهنه حتى لا نعود مجددا الى الجدل حول خطورة مثل هذا التكوين وقدراته على ابتزازنا..
لسنا بحاجة لأن ينزل اطفالنا على الشارع او ان يعرضوا انفسهم للمخاطر او نزج بهم في اتون الاحتجاجات دون ادراك لما يحيط بهم.. فتعطيل المدارس بسبب اضراب المعلمين يعني ضغط على المنزل ومعاقبة لأولياء الأمور وبالتالي شكلا من اشكال العقوبة الجماعية..
عشنا اضراب المعلمين حين تشكلت نقابتهم وعشنا صعوبة ذلك ولسنا بحاجة لتكرار ذلك.. لأن ذلك عقوبة للمواطنين والشعب وليس عقوبة للحكومة التي سوف تجيّر هذا الاضراب في اثبات خطأ اقامة نقابة لمعلمين تقودهم نقابة لا تقدر الظروف العامة وتزج بهم في قضايا مطلبية عامة لا تهمهم وحدهم بل تهم المجتمع كله ليقرر فيها مواقف مختلفة وليس بالضرورة موقفا واحدا.. ان قامت نقابة المعلمين بالأضراب وتركت ابناءنا في الشارع فاننا معنيون لادانتها وشجبها والمطالبة بمعاقبة اعضائها فهم لا يستأذنوننا في المشاركة حين يدفعون ابناءنا الى الشارع..
ليس هكذا تورد الابل، وليس هكذا يجب ان تتصرف النقابات التي لها مهام اخرى غير الاضراب.. فرفع الاسعار هو على الجميع وليس على المعلمين ونقابتهم.. ولذا فان على المعلمين ان يراعوا المصلحة الوطنية حتى لا يكون عملهم اخطر وأسوأ من رفع الاسعار ومن مسألة المحروقات..
المعلمون لكل الوطن .. للولاء والمعارضة وليس لفئة بدأت تتحكم فيهم وتدفعهم باتجاه اهداف لا نتوافق عليها ولا نقرها
سلطان الحطاب..
نفهم ان يعتصم المعلمون او يضربوا في قضية مباشرة لهم لكن ان يتحولوا بديلا عن الآخرين، وذراعا لقوى سياسية وحزبية معينة للي يد الجميع والضرب عليها عصب شعبنا اذ ان اضراب المعلم من الخطورة ان يدخل كل بيت ويصيب كل اسرة يبقى ابنها او ابنتها في المنزل..
يريد القائمون على نقابة المعلمين ان يبرروا مواقف اولئك الذين رفضوا اقامة نقابة للمعلمين ممن حذروا من مخاطر ذلك وقد وقفنا جميعا آنذاك ضد وجهة النظر تلك ودافعنا عن حق المعلمين في تنظيم انفسهم ومهنتهم.. ودفعنا باتجاه امتلاك المعلمين لنقابتهم..
لسنا ضد حق المعلمين كأفراد وحتى مجموعات في ان يعبروا عن موقفهم كما أي مواطن او جهة ولكن الاعتراض هو ان هذه الكتلة الاجتماعية الكبيرة (المعلمين) سوف تصبح مقادة كلها لتلك المجموعة التي تقرر الاضراب او تبدأ به او تفرض مظاهره.. هنا مكمن الخطورة في ان تتحول نقابة المعلمين كلها الى نقابة معارضة تقود جسما ضخما غير معارض وهم المعلمون.. فليس من حق أحد ان يدفع نقابة حزبية او مهيمن عليها من جانب حزب او جهة الى رهن معلمي المملكة في اضراب وبالتالي اصابة كل بيوت مواطنينا بأثر ذلك.. اناشد نقابة المعلمين التي احسنا الظن بها وساهمنا في خروجها ان لا تفعل وان لا تخطف هذا الجسم الكبير وترهنه حتى لا نعود مجددا الى الجدل حول خطورة مثل هذا التكوين وقدراته على ابتزازنا..
لسنا بحاجة لأن ينزل اطفالنا على الشارع او ان يعرضوا انفسهم للمخاطر او نزج بهم في اتون الاحتجاجات دون ادراك لما يحيط بهم.. فتعطيل المدارس بسبب اضراب المعلمين يعني ضغط على المنزل ومعاقبة لأولياء الأمور وبالتالي شكلا من اشكال العقوبة الجماعية..
عشنا اضراب المعلمين حين تشكلت نقابتهم وعشنا صعوبة ذلك ولسنا بحاجة لتكرار ذلك.. لأن ذلك عقوبة للمواطنين والشعب وليس عقوبة للحكومة التي سوف تجيّر هذا الاضراب في اثبات خطأ اقامة نقابة لمعلمين تقودهم نقابة لا تقدر الظروف العامة وتزج بهم في قضايا مطلبية عامة لا تهمهم وحدهم بل تهم المجتمع كله ليقرر فيها مواقف مختلفة وليس بالضرورة موقفا واحدا.. ان قامت نقابة المعلمين بالأضراب وتركت ابناءنا في الشارع فاننا معنيون لادانتها وشجبها والمطالبة بمعاقبة اعضائها فهم لا يستأذنوننا في المشاركة حين يدفعون ابناءنا الى الشارع..
ليس هكذا تورد الابل، وليس هكذا يجب ان تتصرف النقابات التي لها مهام اخرى غير الاضراب.. فرفع الاسعار هو على الجميع وليس على المعلمين ونقابتهم.. ولذا فان على المعلمين ان يراعوا المصلحة الوطنية حتى لا يكون عملهم اخطر وأسوأ من رفع الاسعار ومن مسألة المحروقات..
المعلمون لكل الوطن .. للولاء والمعارضة وليس لفئة بدأت تتحكم فيهم وتدفعهم باتجاه اهداف لا نتوافق عليها ولا نقرها
سلطان الحطاب..