الاعلامي بسام العريان
رسالة مع الشكر لمعالي الدكتور عبد السلام العبادي وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلاميه بتوجيه خطبة موحدة للمساجد في يوم الجمعه وبعد كل صلاة وتذكير المصلين بأن ما يقوم به المتظاهرون والاعتداء على مؤسسات الدولة ورجال الامن والدرك هو خارج كل الحقوق وانتهاك للقانون والاعراف واخلاق الاردنيين وشيمهم وبالتالي فانه مرفوض شرعا وغير مبرر اطلاقا
قَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
هذا الحديث فيه تحذير النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين من القتال فيما بينهم والنزاع والفرقة لأجل الدنيا وزينتها أو طلب الرئاسة أو الفتنة وقد وقع ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام حيث ان ما تعرض له رجال الامن العام وقوات الدرك من اعتداءات اوقعت بينهم العديد من الاصابات وبعضها حرج للغاية, انما يؤكد خروج فئة على المجتمع ومؤسساته الوطنية بهدف اثارة الفتنة واشعال اعمال شغب تجر البلاد الى ما لا يحمد عقباه.
كما ان الاعتداء وتخريب الممتلكات العامة والخاصة يلحق اضراراً اضافية بالاقتصاد الوطني ويحمّل المواطنين اعباء اضافية فوق ما يتحملون, وهذا ما يدركه كل الاردنيين ويرفضونه جملة وتفصيلا. لان المؤسسة التي احترقت انما هي ملكهم وقد بنيت وتم تأثيثها من اموالهم وعرقهم وجهدهم. فهل يكون حارقها ومخربها مواطناً حقاً يخاف على مصلحته ومصالح المواطنيين الآخرين؟ ام مخرب تدفعه غريزته غير الواعية او تدفعه اجندات الاخرين التي لا نقول فيها غير انها تجر البلاد الى خراب كبير؟
ان ما شهدته البلاد خلال اليومين الماضيين من اعمال تخريب وحرق واغلاق طرق وغيرها يدفع ثمنه الاردنيون لا سواهم, ولن يستفيد منه احد حتى اولئك الذين يحرضون عليه او ينفذونه. لذلك فاننا نهيب ونناشد كل المواطنين الشرفاء الحريصين على وطنهم ومقدراته وكذلك الاخوة الاعزاء الذين يشاركون في الاحتجاجات السلمية الحضارية ان يقفوا سداً منيعاً ودرعاً حامياً لممتلكات الوطن العام منها والخاص برفض جميع اشكال التخريب والحرق ومنع كل من تسول له نفسه بالتطاول على هذه الممتلكات التي شيدها الاردنيون بالعرق والدم.
فالاردنيون جميعاً يؤمنون بان دمهم حرام بينهم مثلما يؤمنون ان الاعتداء على اموالهم وممتلكاتهم حرام ايضا وهم حريصون كل الحرص على حماية وطنهم كل وطنهم لأنهم يدركون انه الشرف السامي والعزة والمنعة لهم ولابنائهم في الحاضر والمستقبل.
رسالة مع الشكر لمعالي الدكتور عبد السلام العبادي وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلاميه بتوجيه خطبة موحدة للمساجد في يوم الجمعه وبعد كل صلاة وتذكير المصلين بأن ما يقوم به المتظاهرون والاعتداء على مؤسسات الدولة ورجال الامن والدرك هو خارج كل الحقوق وانتهاك للقانون والاعراف واخلاق الاردنيين وشيمهم وبالتالي فانه مرفوض شرعا وغير مبرر اطلاقا
قَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
هذا الحديث فيه تحذير النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين من القتال فيما بينهم والنزاع والفرقة لأجل الدنيا وزينتها أو طلب الرئاسة أو الفتنة وقد وقع ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام حيث ان ما تعرض له رجال الامن العام وقوات الدرك من اعتداءات اوقعت بينهم العديد من الاصابات وبعضها حرج للغاية, انما يؤكد خروج فئة على المجتمع ومؤسساته الوطنية بهدف اثارة الفتنة واشعال اعمال شغب تجر البلاد الى ما لا يحمد عقباه.
كما ان الاعتداء وتخريب الممتلكات العامة والخاصة يلحق اضراراً اضافية بالاقتصاد الوطني ويحمّل المواطنين اعباء اضافية فوق ما يتحملون, وهذا ما يدركه كل الاردنيين ويرفضونه جملة وتفصيلا. لان المؤسسة التي احترقت انما هي ملكهم وقد بنيت وتم تأثيثها من اموالهم وعرقهم وجهدهم. فهل يكون حارقها ومخربها مواطناً حقاً يخاف على مصلحته ومصالح المواطنيين الآخرين؟ ام مخرب تدفعه غريزته غير الواعية او تدفعه اجندات الاخرين التي لا نقول فيها غير انها تجر البلاد الى خراب كبير؟
ان ما شهدته البلاد خلال اليومين الماضيين من اعمال تخريب وحرق واغلاق طرق وغيرها يدفع ثمنه الاردنيون لا سواهم, ولن يستفيد منه احد حتى اولئك الذين يحرضون عليه او ينفذونه. لذلك فاننا نهيب ونناشد كل المواطنين الشرفاء الحريصين على وطنهم ومقدراته وكذلك الاخوة الاعزاء الذين يشاركون في الاحتجاجات السلمية الحضارية ان يقفوا سداً منيعاً ودرعاً حامياً لممتلكات الوطن العام منها والخاص برفض جميع اشكال التخريب والحرق ومنع كل من تسول له نفسه بالتطاول على هذه الممتلكات التي شيدها الاردنيون بالعرق والدم.
فالاردنيون جميعاً يؤمنون بان دمهم حرام بينهم مثلما يؤمنون ان الاعتداء على اموالهم وممتلكاتهم حرام ايضا وهم حريصون كل الحرص على حماية وطنهم كل وطنهم لأنهم يدركون انه الشرف السامي والعزة والمنعة لهم ولابنائهم في الحاضر والمستقبل.