الرفع او الاذعان

الرفع او الاذعان
أخبار البلد -  
الرفع أو الإذعان ..!!
عاطف عتمه
ها قد راوحت مكانها مرة أخرى الحكومة النسورية كسابقتها وهي في مواجهة خيارات غير شعبية أهونها مر ثم نختار المنية لا الدنية ، فوجدت الحكومة أن لا مفر من اللجوء إلى تعويض ارتفاع تكاليف الفاتورة النفطية برفع أسعار المشتقات النفطية ، في ظل غياب الأفق السياسية في المنطقة ، وكننا نرى من وجهة نظر خيار واحدة انطلاقا من مصلحتنا هو إننا كمواطنين نرفض رفع الأسعار ، ونرفض تحمل ارتفاع سعر تنكه البنزين بمقدار ثمانين قرشا ، بينما لجأت الدولة إلى حل للهروب من دفع أثمان فواتير تنازلات سياسية ضخمة تضاءلت المساعدات أو انخفضت نتيجة لها مما أدى إلى الاختلالات الواضحة الموجودة ، وكانت الإثمان إما على سبيل التخلي عن ثوابتنا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، من حيث توفير سبل الخيار الأردني واستيعاب فلسطيني الشتات ، وتذويب الموجود على أرضنا ، والتنازل عن مواضيع العودة والدولة والقدس والتعويض ، وإما في موضوع التدخل العسكري في سوريا لنخرج منكسرين سياسيا واقتصاديا .
وهكذا نحن نعرف جميعا أنها مورست ولا زالت تمارس على الأردن ضغوطات في الإطارين ، ولا نضعها في ميزان قرار المشتقات ، وقد رفضنا خليجيا ضمن الأسباب ذاتها ، وإلا لو بدأت المرحلة الأولى من الانضمام لمجلس التعاون لانتهت مشاكلنا التي تشكل فاتورة الطاقة جلها ، ولهذا بحثنا عن بدائل لتخفيف الضغوطات علينا من خلال البحث عن بدائل طاقة الرياح والطاقة البديلة والنووية منذ زمن !
لقد وجدت نفسي معتبطا ولا زلت ارفض رفع المحروقات وتحمل الفروقات كغيري من موطني البلد ، وارفع شعار لا للحل على حسابي كمواطن ! إلا أن الواقع يرقص منطقي بالنظر لمصلحتي الفردية فقط ، بينما لا اقبل إنني ارفض ألاذعان للشروط السياسية لنعيش على خيار : مقسوم لا توكل صامد لا توكل أوكل حتى تشبع !
لا يوجد منا لا يفهم الرابط في المعادلة بين تحمل الرفع أو الإذعان ، ولربما لي أيضا رأي أخر وقد طالبت بحل مشكلتنا الاقتصادية بطريقة التخلص من الفساد أو الحل على حساب حل مشكلة الفاسدين واستعادة المنهوب ، إلا أن الواقع من عدة اتجاهات لا يساعد على اجتثاث الفساد كليا وقد رأينا كيف تحول المنتفخة جيوبهم إلى أبناء عشائر ودافعت عن فسادهم العشائر وما تخلت عنهم بدواعي عدة ، ثم لا توجد دولة في العالم خالية من الفساد والفرق بين الدول في نسبة استشراء نسب الفساد والقدرة على تخفيضها !
ازعم ان هناك قرارات اقتصادية أخرى ضرورية ولازمة إلا إنني أقول حكمة
ومن اجل أمننا واستقرارنا إن مصلحة الوطن يجب ان تتقدم على اية مصلحة أخرى بما في ذلك المصلحة الشخصية وصعوبة الأوضاع الاقتصادية إذ يتطلب ذلك تكاتف الجميع للخروج من عنق الزجاجة أولا وبأقل الخسائر ويسجل للحكومة تفانيها وصراحتها في انطلاقتها مع المواطن وقد بدا واضحا أنها حريصة على بناء جسور الثقة مع المواطن رغم صعوبة الأوضاع وقد لجأت الحكومة بنفسها بعد القرارات الأخيرة( التقشف ، وقف التعيينات ومراقبة سيارات الحكومة واستخداماتها ) .
شريط الأخبار إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة