اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذهبي .. والكيل بمكيالين

الذهبي .. والكيل بمكيالين
أخبار البلد -  

حوكم الذهبي وصدر القرار بادانته والحكم عليه بثلاث عشرة سنة على ثلاث جرائم وجهت له, أولها جريمة الاختلاس وثانيها جريمة استغلال الوظيفة والثالثة جريمة غسل الأموال.
الذهبي مدير المخابرات الأسبق أو اسمحوا لي بأن ألقبه بكبش الفدا لم تراعي المحكمة بادانته أي شفافية فقد جرمته بتهم لا تنسب إلى شخص شغل منصبه بجريمة غسل الأموال وإن نسبت إلى أي شخص لا يمكن أن تنسب إلى مدير مخابرات ذلك لأن جهاز المخابرات الأردني يصنف بأنه من أقوى الأجهزة في العالم ومتطلبات عمل مدير المخابرات تتطلب منه اخفاء وتمويه الطبيعه الحقيقية للأموال وهذا مناقضاً لما عرفه مشرعنا الأردني في المادة الثانية من قانون مكافحة عمليات غسل الأموال وتمويل الارهاب رقم 46 لسنة 2007.
أما بالنسبة للجريمة التي حكم بها الذهبي ... وهي جريمة استغلال الوظيفة, فمنذ اسبوع أو أقل أصدرت محكمة جنايات عمان بهيئة أخرى قرارها بحق المتهمين عامر البشير وميساء مهيار المتضمن شمول قانون العفو العام لجريمة استغلال الوظيفة وهو نفس الجرم الذي حوكم به الذهبي مساء امس وهي جريمة استغلال الوظيفة ولم يشمله العفو العام اسوة بالمذكورين.
تساؤلي الى القضاء, لماذا الكيل بمكيالين ؟؟ لماذا لم يمتد هذا العفو ليشمل استغلال الوظيفة من قبل الذهبي كما شمل البشير ومهيار, وذلك لأنهما أسندت لهما نفس الجريمة هذا لو سلمنا أصلا أن الذهبي قد قام فعلاً باستغلال وظيفته. من هنا نرى ان الذهبي لم يكن سوى كبش فدا لغيره ممن قاموا فعلا بالسرقة واستغلال الوظيفة وغسل الأموال كذلك فقد كنا نتمنى على قضاءنا ان يراعي التناقض الذي افاد به شهود الادعاء العام, فالأصل أن تكون شهادة الشهود وهي بينه قد استندت اليها المحكمة بقرارها الأصل بها أن تكون متطابقة متناسقة إلى حد ما ولا تكون بعيدة كل البعد ومتناقضه لبعضها البعض خصوصا أن شهادة الشهود بالقضايا الجزائية تعد من أقوى البينات التي يشكل القاضي قناعاته الوجدانية على اساسها وأن يأخذ بها ويستند اليها في الحكم.
أما جريمة غسل الأموال وكما هو معروف في القانون الأردني أن مهمة اثباتها تقع على النيابة العامة بعكس القانون المصري الذي يضع عبء الاثبات بهذه الجريمة على المتهم أي بعكس القانون الأردني.
وبما أن النيابة العامة بهذه القضية لم تثبت غسل الأموال تكون المحكمة قد حكمت بموجب القانون المصري وليس القانون الأردني!!! وإذا كان ذلك قد حصل فلا بد لمحكمة الاستئناف ومن ورائها التمييز أن تنقض هذا الحكم على هذه الأساس.
وأخيرا نود أن نشير أن الحكم على الذهبي بهذه العقوبة صدمني كما صدم جميع من حضروا المحاكمة وإننا لا نشكك بنزاهة قضاءنا وانما نأمل من محكمة الاستئناف باعتبارها محكمة موضوع أن تراعي ذلك الرجل الذي قدم للوطن خدمات لا تنسى وان تتحرى الدقة بعيداً عن تصفية الحسابات الذي اصبح الأساس في معظم قضايانا.

شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر