ودع أمس منتخب الشباب نهائيات آسيا مرفوع الرأس بخسارته أمام أستراليا 0-3 في ربع النهائي الذي أقيم على ستاد نادي الفجيرة.
تلقى المنتخب هدفاً مبكراً من علامة الجزاء وقدم أداء مميزاً بحثاً عن التعديل دون أن ينجح في ذلك، قبل أن يعزز «الاسترالي» التقدم بهدف ثاني مطلع الشوط الثاني ليواصل المنتخب بحثه عن التعديل، ليأتي التعزيز الأسترالي بهدف ثالث.
وحضر اللقاء الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي، رئيس الاتحاد الاردني، ونائبه محمد عليان، ورئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الشيخ راشد بن حمد الشرقي، ورئيس الاتحادين الدولي والعربي الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، والقنصل الأردني في إماراة رأس الخيمة صقر أبو شتال.
وعقب نهاية اللقاء نزل الأمير إلى أرض الملعب وتحدث إلى الجهازين الفني والإداري واللاعبين، وشكرهم للوصل للدور ربع النهائي رغم الخسارة من أستراليا.
وأكد أن المنتخب قدم مستوى طيب وأهدر العديد من الفرص للتسجيل: «لن ننسى أن المواجهة كانت أمام العملاق الأسترالي، الآن يجب مواصلة الجهد، لأنه سيكون له شأن في المستقبل القريب، وسيشكل نواة للمنتخب الوطني الاول».
بارك للمنتخب الاسترالي تأهله إلى نصف نهائي البطولة الآسيوية، وإلى نهائيات كأس العالم للشباب.
جزاء وأفضلية
أبدى المنتخبان حذراً مع انطلاقة اللقاء، وتمركز لاعبو المنتخبين بهدف تطبيق الرسم التكتيكي والاعتماد على ارسال الكرات الطويلة للمهاجمين دون المبالغة في التقدم.
محاولات تقدم المنتخب الحذرة قالبها تمركز دفاعي جيد للمنتخب الأسترالي، ومن كرة طويلة انطلق تاجارت وتوغل داخل منطقة الجزاء أوقفه منذر رجا ليحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها جاميرو بنجاح هدف التقدم (10).
بدأ المنتخب دخول أجواء اللقاء ومحاولة امتصاص صدمة الهدف المبكر، وأخذ خير الله إيقاف الهجمات الأسترالية والاعتماد على على رجائي وفادي في صناعة الألعاب وتمويل الكرات إلى الأطراف مع انطلاقات بشتاوي ومعاذ ومنها إلى رأس الحربة قويدر.
فرض المنتخب سيطرته على منطقة العمليات، وكان الأكثر استحواذا على الكرات، وأجبر لاعبي أستراليا على التراجع والاعتماد على المضادات وتحديداً من ميمنة الملعب والتي تكفل في إيقافها القضاة.
استغل المنتخب سيطرته ووجه تهددياً قوياً للمنتخب الأسترالي عندما انطلق بشتاوي من ملعب المنتخب وتجاوز لاعبي أستراليا ومرر الكرة إلى رجائي الذي قدمها على طبق من ذهب إلى قويدر الذي واجه الحارس وسددها بقوة ارتدت من الحارس.
عاد البشتاوي وأجهد الدفاعات الأسترالية ومن فاصل مهاري على مشارف المنطقة سدد كرة استقرت بأحضان الحارس، قبل أن يعود بشتاوي ويتوغل داخل المنطقة ويضع كرة أمام المندفع رجائي الذي سددها علت المرمى.
واصل المنتخب هيمنته والضغط على الدفاعات الأسترالية ومن كرة طويلة وصلت إلى قويدر الذي سددها ارتدت من المدافع، واتبعها البشتاوي باختراق وتسديدة على المرمى أبعدها المدافع إلى ركنية.
واصل المنتخب الأسترالي العمل بذات النهج الدفاعي والانطلاقة المضادة إلا أن معظم الكرات أوقفها الدفاع، باستثناء بينة تكفل بني عطية في إيقافها، وتسديدة ثانية حولها القضاة إلى ركنية، لينتهي الشوط الأول بتقدم أستراليا بهدف.
غياب التركيز
بدأ المنتخب الشوط الثاني كما أنهى الأول بالضغط على اللعب المستحوذ على الكرة والسيطرة على منطقة العمليات ومنها توزيع الكرات إلى الأطراف أو الاختراق من العمق، وذلك بتواجد خمسة لاعبين في وسط الملعب وثلاثة بالحالة الهجومية.
الاندفاع الهجومي منح أستراليا أفضلية تعزيز النتيجة بعد هجمة أردنية تكفل الدفاع بإيقافها، وأرسلت كرة طويلة إلى جاميرو الذي انطلق سريعاً ووضع الكرة بالشباك الهدف الثاني (55).
نشط أبو عابد خطوط اللعب بالزج في صالح راتب بوسط الملعب والعيساوي لتفعيل الجانب الهجومي، في الوقت الذي كثف المنتخب الأسترالي من تمركزه الدفاعي مع الانتشار إلى الأمام بعد أن خلف تقدم المنتخب العديد من المساحات.
واصل المنتخب محاولاته لإيجاد الطريق نحو المرمى، وذلك بالتركز على الأطراف وانطلاقات بشتاوي والعيساوي، وسدد الأخيرة كرة بعد تمريرة رجائي حولها المدافع إلى ركنية، تلاها بشتاوي باختراق وتسديدة تصدى لها الحارس.
أكمل المنتخب الأسترالي هوايته بالانطلاقات المضادة السريعة، وكاد أن يعزز النتيجة بعدما تسلم أنتونيس الكرة ومررها إلى جاميرو الذي سددها صاروخية مرت جوار المرمى.
فقد المنتخب التركيز وغابت الفاعلية عن المرمى بعدما أغلق لاعبو أستراليا المساحات، ومع الاستحواذ الأسترالي على الكرة مرر أميني بينية إلى جاميرو الذي واحه بني عطية وأودع الكرة في الشباك الهدف الثالث (82)، قبل أن يقطع البديل كوبر الكرة من فادي عوض ويواجه المرمى ويسدد كرة ارتدت من القائم.
المؤتمر الصحفي
- جمال أبو عابد: تلقينا هدفاً مبكراً من خطأ ساذج واحتسب ركلة جزاء، ومن ثم ضغطنا وأضعنا عديد الفرص للتسجيل، ولكن قدمنا ما لدينا والأهم أننا كسبنا فريقا للمستقبل يضم نخبة من اللاعبين المميزين وصغار السن.
وأضاف: نظام البطولة ارهق اللاعبين وظهر ذلك في الشوط الثاني، حاولنا اجراء تغييرات تكتيكية، ولكن لم تسر الامور على النحو الذي نريده.
- بول أكون: شعور مميز للغاية الوصول كأس العالم في تركيا اليوم سنحتفل بهذا الفوز، وبعد ذلك نستعد لمواجهة نصف النهائي أمام العراق أو اليابان، حيث نسعى للفوز بالبطولة.
وتابع: نقدر المنتخب الاردني كثيراً الذي صعب علينا اللقاء كثيراً، وذلك في فترات طويلة من اللقاء، جميع من وصل ربع النهائي هم الأفضل في آسيا، ولكن أشكر جميع اللاعبين وتحديد اًجاميرو الذي يلعب لفولهام الإنجليزي ومعار إلى ايندهوفن الهولندي ودائماً ما يسجل من مواجهة المرمى.
المباراة في سطور
المناسبة: ربع نهائي كأس آسيا لكرة القدم.
النتيجة: خسارة المنتخب من استراليا 0-3.
الملعب: ستاد نادي الفجيرة.
- مثل الأردن: نور الدين بني عطية، عاصم القضاة، منذر رجا (صالح راتب)، عامر أبو هضيب، عمر خليل، مهند خير الله، رجائي عايد، فادي عوض، ليث بشتاوي (خالد العبد)، معاذ محمود (أحمد العيساوي)، بلال قويدر.
- مثل استراليا: بو ايزو، بيرلنت، تشابمان، كرتس جود، رييس كايرا (اميني)، جاميرو، انتونيس، تاجارت (جاريتتشو)، ويليمز (كوبر)، جاسون جيريا، جاكسون ايرفاين.