اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة اقتصادية وتوظيف سياسي !!

أزمة اقتصادية وتوظيف سياسي !!
أخبار البلد -  
يستغرب الناس جميعا سواء أكانوا سياسيين او محللين او اقتصاديين، رفض الحكومة الأخذ بتوصياتهم للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد والتي قد تتفجر حال إقرار زيادة على أسعار كثير من المواد الاستهلاكية والطاقة ، فالحكومة تعلم كيفية الخروج من الأزمة دون الحاجة لرفع الأسعار ،وهي أزمة مفتعلة يراد توظيفها لأهداف سياسييه أعمق مما يتخيله الناس واخطر ، فالدولة غير عاجزة عن إيجاد مخارج ومنافذ لمواجهة الأزمة داخليا او خارجيا ، وصندوق النقد الدولي يعلم حجم المعاناة التي يواجهها النظام مع شعبه ، وهو صندوق سياسي استعماري قبل أن يكون مالي ، ويعلم القائمون على الصندوق حجم ما قد تؤديه تلك ألسياسات على البلاد ، فهل سيضع أصحاب الصندوق من البلدان الغربية البلاد في أزمة سياسية خانقة لايعرف نتائجها! أم أن القضية مفتعلة كي يتم توظيف تلك الأزمة وتلك الظروف لمخططات سياسية قادمة !
يمكن للحكومة لو أرادت مواجهة تلك الأزمة أن تحصل على وديعة مالية مقدارها 3- 4 مليارات من إحدى الدول او مجموعة الدول الخليجية منها خاصة و التي تطوعت لدعم بلادنا على مدار الخمس سنوات القادمة ، تستطيع من خلالها الحفاظ على قوة الدينار وتجميد قرار رفع الأسعار وتوفير المبلغ الذي سيقدم للمواطن عوضا عن رفع الأسعار والبالغ 400 مليون دينار كما يقال ، مقابل التوسع في إنتاج الغاز وإنتاج الصخر الزيتي الذي سيبدأ العمل به مع نهاية عام 2016 كما هو مخطط له ، واستثمار ما تبقى من ثروات طبيعية مدفونة ،ويمكن خلالها إجراء عملية مراجعة شاملة لأسعار المحروقات وغيرها ،يقابلها زيادة الضرائب على الدخولات الكبيرة وخاصة من تلك الشركات الوطنية التي بيعت بأثمان بخسة وضبط النفقات ورفع أسعار مواد غير شعبية وإعادة هيكلة المؤسسات الخاصة التي ينفق عليها مئات الملايين مقابل 30 – 40 مليون دينار كل ما تقدمه للموازنة ،إذ لايعقل ان يتقاضى السائق او المراسل راتبا شهريا في إحدى تلك المؤسسات ما يعادل راتب عميد في الجيش العربي أو مدير تربويا في وزارة التربية !
وهناك من يتحدث كذلك عن إمكانية الحصول على مبالغ مالية كبيرة من خلال تسويات تجري مع النخبة الفاسدة التي عرضت ولازالت مبالغ مالية مقابل وقف " الحرب " وعدم المحاكمة ، وهو أمر مستحب ، فلا أحد يبحث عن حبس واعتقال تلك الفئة طالما ان التسوية قد تساهم بتخفيف الأزمة الاقتصادية شكلا والسياسية مضمونا ،رغم أننا نحلم ان نراهم جميعا خلف القضبان اليوم قبل الغد ،ولكن الظروف قد تستدعي مساومتهم و " مساهمتهم " الكريمة بتخفيف الأزمة وإعدامهم سياسيا وشعبيا .
أنا مع من ذهب بالقول أن قرار إجراء انتخابات نيابية في ظل ظروف إقليمية ومحلية صعبة جدا بات امرأ مستحيلا، وان حدث ، فهو سيفضي إلى أزمة جديدة لاطائل من تهدئتها وتجاوزها وتطويق نتائجها ، فكيف يمكن لحكومة عاقلة أن تهاجم المواطن بقانون انتخاب تغيب عنه قوى سياسية وشخصيات وطنية ، ونطلق فوق ذلك النار على المواطن بطلقات رفع الأسعار ورفع الدعم عن حاجاته الأساسية ،هذا إن كان هناك أصلا دعما لتلك المواد ، ولكن على ما يبدو أن المسالة لاعلاقة لها بظروف اقتصادية فحسب ، بل هي شان سياسي خطير يتحدث حول تغييرات دراماتيكية تهيئ الأردن لمرحلة ونظام سياسي جديد متفق مع المخططات الصهيونية التوسعية وجعل الأردن وطننا بديلا ، ولذلك فان مضاعفة الأزمات وتأجيج الغضب الشعبي وإثارة الأزمات كلها عوامل تساهم بالتحضير لمرحلة جديدة عنوانها الخارجي الأزمة الاقتصادية ومضمونها الأزمة السياسية والتحضير لتنفيذ المخططات القادمة ، فتفكيك المؤسسات وبيع الثروات وإعفاء الفاسدين من ملاحقات قضائية باستثناء من يراد تصفية الحساب معهم إرضاء لمقربين ومتنفذين كان ضمن تلك المخططات ، وان ما ستقدم عليه الحكومة من رفع الدعم وزيادة معاناة الناس وتأجيج الأزمة وتوسيعها ، هي مؤشرات كبيرة لا تميل للتفسير الاقتصادي أو تدعمه ، بل أجندة سياسية وجيوسياسية تهيئ لمرحلة جديدة من حياة الوطن ..فإلى أين تسير هذه الحكومة بنا ! وماهي نص تلك المخططات ، ولماذا يراد للناس أن تخرج إلى الشارع غاضبة تعلن رفضها وتحديها لكل تلك السياسات ، وهل لافتعال أزمة اقتصادية وتفجر الأوضاع التي ستنجم عنها علاقة بالتحضير للمشاركة بمعركة المواجهة مع سوريا في أجواء عرفية قد تقدم عليها الحكومة لاحقا !
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!