قالت الجبهة الوطنية للإصلاح أن الإصرار على إجراء الانتخابات النيابية على أساس قانون الصوت الواحد المجزوء انما هو استمرار في النهج السياسي المعادي للإصلاح.
وقالت الجبهة في بيان لها اليوم – وصل "البوصلة" نسخة منه – ان قانون الصوت الواحد أوصل البلاد إلى الحالة المتردية الراهنة فضلاً عن مخالفته للدستور وافتقاره إلى أبسط قواعد العدالة والديموقراطية.
ورأت الجبهة في خروج بعض مكوناتها ومشاركتهم في الانتخابات خروجاً على قراراتها ويترتب على ذلك فقدانهم لعضويتهم فيها وفي لجنتها التنفيذية .
(البوصلة)
وفيما يلي نص البيان:
بيان صحفي صادر عن الجبهة الوطنية للاصلاح
ان الجبهة الوطنية للاصلاح اذ تؤكد موقفها المبدئي من رفض قانون الصوت الواحد المجزوء فانها ترى ان الاصرار على اجراء الانتخابات النيابية على اساسه انما هو استمرار للنهج السياسي المعادي للاصلاح والذي اوصل البلاد الى الحالة المتردية الراهنة، حيث ان هذا القانون فضلا عن مخالفته للدستور فانه يفتقر الى ابسط قواعد العدالة والمبادىء الديمقراطية ، ويشكل استمرارالعمل به امعانا في تفتيت النسيج الوطني للبلاد ومؤشرا على افراز مجلس نواب عاجز، ولا يمكن اعتباره بهذه المواصفات خطوة نحو الاصلاح المنشود.
وعلى هذا الاساس قررت الجبهة مقاطعة اي انتخابات تجري بموجب هذا القانون ، وهي ترى في مشاركة اي من مكوناتها في تلك الانتخابات خروجا على قرارات الجبهة، ويترتب على ذلك فقدان اي طرف لعضويته في الجبهة ولجنتها التنفيذية اذا قرر المشاركة في الانتخابات على اساس هذا القانون.
الجبهة الوطنية للاصلاح