اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحظ يبكي والقدر يبتسم

الحظ يبكي والقدر يبتسم
أخبار البلد -  

بقلم : أحمد نضال عوّاد .


حظّ أم قدر ، أم أنّه واقع محتضر ، أو أنّه مستقبل منتظر ، حالة من الرّغبة والتّمني بأن يكون القادم أفضل وبه أمور أعظم ، وواقع يتردد في حياتنا ، معلنا أنّ الرّوتين موجود ، وأنّ التّمنّي محمود ، وأنّ اليأس مثلوب ، فبعيدا عن الحلقات المعتمة والتي تسير نحو المجهول ، فلنذهب إلى الحلقات المضاءة بالنور المبين ، حيث الطّريق الواضح المستقيم .


في الوضع الطبيعي ؛ الجبل لا يصبح ذرّات من التّراب من تلقاء نفسه ، والبناء لا يغدو شاهقا لوحده ، والعقل لا ينمو ويتطوّر إلى الدّرجة المطلوبة من الجلوس والرّكود ، فليس الحظّ بموجود ، وإنّما القدر مخطوط ، ولكنّه أيضا يسير باتجاه الإرادة والعمل ، فالإنسان مخيّر وليس بالمسيّر ، فاعمل على شقّ الطريق المستقيم ، والذي تغدو به إنساناً قويم ، دون غلوّ وتطرف ، وبالبعد عن الإستعلاء والإستكبار ، فليس التميّز بالأقوال ، وإنّما بما تجسّده الأفعال .


نشتم الدّنيا وما فيها ؛ إن حدث مغايرا لما أردناه بالوجود ، ونحمد الظّروف وما تحتويها ؛ إذا ما أردناه أصبح بالفعل موجود ، وكأنّنا نريد الكمال ، ولا كمال في الدّنيا الغابرة ، فغالباً يجب أن نحصل على ما نريد حتى وإن كان وجوده ضرر معهود ، وكأنّنا نعلم ما في النّهاية من خير ومنفعة ، ونسينا أنّ الذّي علينا هو السّعي والعمل ، دون انتظار للهدف ، فإن حدث كان به المنفعة والعائد ، وإن تعطّل ونحن نريده فلا بدّ أن يكون فيه ضرر وأذيّة ، فلسنا بالغيب نعلم ، ولسنا بكلّ فائدة نفقه .


مهما بلغ علمنا فإنّنا نجهل الكثير ، ومهما أوتي عقلنا وازداد فكرنا فإنّ عدم الخطأ مطلقا أمر قد يعتبر محروم ، ليس بمطلق الحديث وإنّما لأنّ الكمال غير معلوم ، فليس من الصّفات البشريّة تجنب الأخطاء بسهولة ، والإرتداع عنها دون تجربة وتشييد ، فأحدنا لا يتعلّم إلا من أخطائه ، ولكن هذا خطأ كبير ، فلنتعلّم من تجارب الآخرين وما حدث معهم ، فليس إحراق نفسي بعد حريق غيري أمر مقبول ، وإنّما سيعدّ تصرّف أرعن ، وهو من قبيل الجنون ، فلا ينمّ عن فكر راقي ، وبصيرة مستنيرة ، فالتّصرف السّليم يكمن بعدم الإستمرار به والإصرار عليه ، وبمنع تكراره بعد انصرامه ، و جعله منارة في البعد عن مثيله بعد إنقضائه.


لايجوز الوقوف عند اعتقاداتنا وأفكارنا ، والتعصّب حول صحتها ومسؤولياتها ، فالجملة تحتوي الصّواب والخطأ ، وليس بالضّرورة أن نكون الصّواب دائما بتحليلاتنا وأفعالنا ، وإنّما يتوجّب علينا المضيّ بما نعتقد نفعه وفائدته ، وأن نسير في الطّريق القويم ، الذّي به إنماء وتطوير ، فإن كان الخير ؛ فيتحقق ، وإن كان الشّرّ ؛ فيتحوّل ويتعدّل ، و إن أردنا التَّعصّب في شيء ، فيحقّ لنا أن نتعصب بما تحقق من خير ومنفعة ، وليس بما نريده من عمل ومصلحة ، فأن تصيب مرّة خير لك من البعد عن الهدف مرّات دون تحقيق للمقصد والمراد.

شريط الأخبار اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026