المعذبون على الارض

المعذبون على الارض
أخبار البلد -  

مر الاسلام بمراحل عديدة في القضاء على الكفر والطغيان والاستبداد ونبذ الخلافات بين الناس ونشر السلام والمحبة والخير بين البشر.خلق الله سبحانه وتعالى الانسان للخلافة والعبادة وخلقه من اجل التفكر في ملكوت السموات والارض ولعبادة الخالق والتسبيح والذكر ولم يخلقه عبثا (واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة).وقد صادف هذا العبد المسلم شتى اصناف العذاب وهو يعبد الله وكانت قريش في صدر الاسلام تعذب كثيرا من صحابة الرسول ومنهم بلال الحبشي الذي قام المشركون بوضع الصخرة على ظهره ليعود عن الاسلام ويعبد الاصنام ولكن رفض وأبى الا ان يموت وربه راضي عنه وعمار بن ياسر وابو صهيب الرومي وسمية زوجة ياسر,اعلام كثيرة قضت نحبها تحت وطأة التعذيب ليتخلوا عن دينهم ولكنهم رفضوا العودة عن الدين الاسلامي وتمسكوا به اكثر فاكثر وآثروا لقاء الله سبحانه وتعالى وأبوا الا ان ينطقوا بالشهادتين والتسبيح وتوحيد الله سبحانه وتعالى.المسلمون لاقوا شتى اصناف العذاب منذ زمن الرسول وحتى يومنا هذا من اجل ان يتحولوا عن هذا الدين العظيم ويكفروا بالله(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم),ولكن الله سبحانه وتعالى تعهد انه سيحفظ هذا الدين القيم ويحفظ القرآن الكريم من الزوال (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون).
الدين الاسلامي والقرآن الكريم محمي حتى قيام الساعة من رب حليم كريم تفضل علينا بتنزيل آيات محكمات تضيء لنا طريقنا وتعلمنا احكام ديننا الحنيف واليوم نرى برمة اعيننا ما يحصل في بورما من تعذيب وتنكيل بالمسلمين يقوم بها البوذيون بحق اناس عبدوا الله وجعلوا الاسلام شرعا لهم واقسموا بالله ان لا يتخلوا عن شريعتهم ودينهم حتى الممات ونذروا انفسهم من اجل ربهم ودينهم وتركوا متاع الدنيا واختاروا نعيم الاخرة ولم يأبهوا بالعذاب او الحرق ليلقوا الله موحدين بقلوب مخلصة ومؤمنة.تصور ايها القارئ ان مسلمي بورما اشجع الناس لانهم يقومون بممارسة شعاراتهم الدينية دون خوف او وجل على مرآى من العالم .اذا رأى البوذيون المسلمين في بورما يصلون يقوموا بحرقهم على الفور او يقوموا بحرق مدينة باكملها اذا شموا رائحة الاسلام فيهاوكما نعلم ان البوذيين لا دين او مبدأ او شريعة تحكمهم وهم من عبدة الشياطين فالى جهنم وبئس المصير.اصبحت حياة المسلمين في بورما في خطر مدقع مع عمليات القتل والحرق التي يمارسها البوذيون في حق مسلمي بورما .اصبح المسلم قي بورما يمارس الطقوس الدينية في الخفاء خوفا على حياته وحياة اسرته وخوفا من الحرق وهم فقراء جدا وبحاجة لمساعدتنا .الدين الاسلامي جهاد ومقاومة الكفار والتمسك بالدين الاسلامي الحنيف ونشر الدعوة في كل مكان واخلاقيات ومبادئ سمحة.وفوق كل هذا التعذيب اتهم المسلمون بالارهاب لزعزعة الثقة في نفوس المسلمين.نحن لسنا ارهابيين بل هم من يقوموا بحرق وقتل الابرياء ولكن الله يمهل ولا يهمل ولا بد لكل ظالم ان يقع في يوم من الايام.لسنا متشمتين بأحد ولكن طفح الكيل ولم نعد قادرين على احتمال حثالة الشعوب التي طغت وبغت واستبدت في العالم وكان نتيجة الاستبداد استيلاء اليهود على اراضينا ومقدساتنا الاسلامية ,فهم اي الامريكان والبريطانيين اعطوا الضوء الاخضر لليهود لاحتلال اقصانا ومقدساتنا.ولكن جاء اليوم الابيض لتستيقظ امة المليار وترفع رأسها عاليا وتنفض عنها غبار السبات والسنين التي نست فيها الاقصى والصلاة في الاقصى وتقول لامريكا لا يا امريكا الاقصى خط احمر ولن نسمح بوجود شرذمة من حثالة الشعوب التي اتت من الشتات من كل انحاء العالم لتحتل ارضا ليست ارضها وحقوق ليست من حقوقها وتقول لامريكا "انتم طغيتم وبغيتم ولكن الله كان لكم بالمرصاد .نحن امة المليار والاقصى ينادينا ويتأوه من الالم والحرقة على عرب نيام ناموا سنين طويلة عن المطالبة بحقهم المشروع او الدفاع عنه في المحافل الدولية.آن الاوان ان نراجع حساباتنا ونقف يدا واحدة كعرب ومسلمين لوضع مخطط عربي اسلامي من شأنه ابطال مفعول المخطط الصهيوني.لا بد ان نمشي على برنامج مدروس وليس على خطوات عشوائية ونستعيد حقنا المسلوب بالقوة لان ما اخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة.والناظر لما يجري في سوريا الشقيقة يرى ما مر به هذا البلد من تعذيب للشعب من حاكم عربي مستهتر كان الاولى به ان يوجه بندقيته نحو الهدف الذي يناضل من اجله العرب والمسلمين وتوجيه ضربة مميتة لعدو الامة وليس لشعب ضعيف منزوع السلاح وبربكم هل رايتم ما رايته على الفضائيات؟؟؟رجل من الدرك يهدد مواطن سوري بالقتل ان لم يكفر بالله ويعبد الاسد..ما هذه الوقاحة والبجاحة وانعدام الضمير والاخلاق( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون)الشعراء 227.

شريط الأخبار عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة