أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-09-21 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام
اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر
خلود السقاف.. مسيرة عمل عام امتدت لأكثر من ربع قرن عنوانها نزاهة شرف مصداقية
الجامعة الأردنية ونقابة الصحفيين توقعان اتفاقية لتخصيص مقاعد في برنامج الموازي لأبناء الصحفيين (صور)
اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟
استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها
أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة
خلف النوايسة "نشمي " قادم من الجنوب .. المال والاستثمار عينان تخدم الاقتصاد بالأرقام وليس بالكلام
هيثم البطيخي.. أول الحاضرين وآخر المغادرين.. يؤمن بالأخضر والأزرق وعنوانه الأساس نمو مستدام
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
قضية العمارين.. سطوة العصابات أم سلطة القانون؟!
الأربعاء-2012-11-07 | 11:56 pm
أخبار البلد -
اخبار البلد - كتب فهد الخيطان
سرقة
سيارة
لم
تعد
خبرا؛
في
أنحاء
العالم
كافة
تنتشر
الظاهرة،
والأردن
ليس
حالة
استثنائية،
رغم
توسع
الظاهرة
في
السنوات
الأخيرة،
وتحول
مرتكبي
السرقات
إلى
عصابات
منظمة
.
وفي
الأيام
القليلة
الماضية،
داهمت
قوات
الأمن
جنوب
البلاد
"
كراجا
"
يضم
أكثر
من
سبعين
سيارة
مسروقة،
وقبضت
على
عشرات
المتورطين
في
أعمال
السرقة
والمتاجرة
بالممنوعات
.
وفي
بعض
الحالات،
يكون
حظ
المواطن
سيئا
لدرجة
أن
عصابة
متخصصة
لا
تكتفي
بسرقة
سيارة
واحدة
من
أمام
منزله،
بل
سيارتان،
كما
حصل
تماما
مع
المهندس
صائب
عمارين
مؤخرا
.
لكن
الموجع
في
قصة
المهندس
العمارين،
التي
نشرها
الزميل
هشال
العضايلة
في
"
الغد
"
أمس،
ليس
سرقة
السيارتين،
وإنما
الطريقة
التي
استعادهما
بها
.
أعرف
المهندس
العمارين،
وهو
صادق
في
كل
كلمة
قالها
لـ
"
الغد
"
،
وقد
سمعت
القصة
منه
عبر
الهاتف
قبل
نشرها
.
ولتأكيد
صدق
روايته،
كتبها
مفصلة
بالأسماء
والعناوين
في
رسالة
إلى
وزير
الداخلية
ومدير
الأمن
العام،
وشرحها
لمسؤولين
كبار
في
مديرية
الأمن
مباشرة
.
خلاصة
القصة
أن
المهندس
العمارين
دفع
لعصابة
متخصصة
بسرقة
السيارات
مبلغ
8
آلاف
دينار
مقابل
استعادة
السيارتين
.
وحصل
ذلك
كله
على
مرحلتين،
كان
أحد
ضباط
الشرطة
حاضرا
في
الأولى،
حيث
سلم
العمارين
مبلغ
ثلاثة
آلاف
دينار
لأفراد
العصابة
بحضور
الضابط
!
وفي
المرة
الثانية،
أبلغ
رجال
الأمن
أنه
تمكن
من
تحديد
هوية
أفراد
العصابة،
وحدد
معهم
مكان
اللقاء
لتسلم
السيارة
الثانية
مقابل
خمسة
آلاف
دينار
.
وحثهم
على
سرعة
التحرك
لإلقاء
القبض
عليهم،
لكن
الضابط
اكتفى
بالطلب
منه
تقديم
بلاغ
جديد
.
وعندما
امتنع
لكثرة
ما
قدم
من
بلاغات،
قال
له
المسؤول
الأمني
:
قم
بالعمل
على
مسؤوليتك
.
وذهب
بالفعل
إلى
موقع
اللقاء
مع
العصابة
في
مقبرة
مادبا،
واستعاد
سيارته
منهم
مقابل
خمسة
آلاف
دينار
!
قبل
عامين
تقريبا،
نشرت
الصحف
قصصا
مشابهة
.
بدا
الأمر
مستهجنا
في
حينه،
لكن
كثيرين
مالوا
إلى
الاعتقاد
بأنها
مجرد
حالات
فردية،
سيتكفل
جهاز
الأمن
العام
بتطهيرها
.
بيد
أن
الواقعة
الأخيرة
تشي
بغير
ذلك،
وتؤشر
على
أن
سطوة
العصابات
أقوى
من
سلطة
القانون،
لا
بل
إن
التهاون
وصل
حد
"
التنسيق
"
مع
العصابات
"
لتخليص
"
السيارات
المسروقة،
بما
يضمن
"
حق
"
أفرادها
وليس
حقوق
المواطنين
.
العمارين
مثقف
من
الطبقة
الوسطى
والميسورة،
لم
يكن
يوما
معارضا
لنظامه،
ويثق
بالأجهزة
الأمنية
ويدعم
دورها
في
حماية
أمن
المواطن
واستقرار
البلاد
.
لكنه
مثل
مواطنين
آخرين
تعرضوا
لمواقف
مشابهة،
يشعر
بالصدمة
العميقة
والمرارة
لما
آلت
إليه
الأحوال
في
بلده
.
فهو
لم
يتخيل
للحظة
أنه
سيفاوض
"
الحرامية
"
لاستعادة
مسروقاته
بحضور
ومعرفة
رجال
الأمن،
ولا
أن
يرى
المركبتين
اللتين
اشتراهما
بحر
ماله،
يتنقل
فيهما
"
السراق
"
بحرية
في
الشوارع؛
لا
بل
إن
دورية
شرطة
هي
التي
أبلغته
أنها
شاهدت
السيارتين
المسروقتين
تسيران
بسرعة
باتجاه
بلدة
أم
الرصاص
!
التهاون
مع
هذا
التداخل
في
الأدوار
ينبئ
بخطر
كبير
على
المجتمع
.
والتساهل
مع
العصابات
سيغريهم
باختطاف
البشر
بعد
السيارات،
مقابل
فدية
.
لا
يمكن
لقائد
أمني
بمواصفات
مدير
الأمن
العام،
الفريق
حسين
المجالي،
وقادة
الصف
الأول
في
المديرية،
أن
يقبلوا
بذلك
.
وما
نأمله
هو
أن
لا
يسارعوا
إلى
نفي
الوقائع
وتكذيب
المواطن
قبل
أن
يراجعوا
الملف
وسوابق
مماثلة
حصلت
من
قبل
اقرأ أيضا
متى تتحول الهدنة في غزة من عنوان سياسي إلى حماية فعلية للناس؟
التعويل على الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية ...في ظل الضعف ... وهم ؟ 1 / 2
وحدة القبر والتلبّس
في الافق الفلسطيني ملفات استراتيجية قد تقرر مصير فلسطين والقضية الى الابد..!.
ليس كل عواء يستحق حجراً.
لا إكراه في الدين… فكيف بالإكراه في تفاصيل حياة الناس؟
حوكمة السياحة.. هي رسالة ولي العهد في حديثه لمجلس الوزراء
الله... الوطن... الملك: شعار المرحلة
شريط الأخبار
افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام
البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية
الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها
تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء
أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية
"شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة
جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية
الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي
الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة
مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا
جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة
البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس
البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس
جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله
حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية
15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات
حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات
وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب
الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي