أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-05-25 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
الدكتور عصام الكساسبة يكتب مقال في وقته ..هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟
الفساد وصل للأخضر.. حكاية غش وخلط الخوخ بالكرز، والمستهلك يتلمظ ويسأل شو الحكاية؟
الجامعة الاردنية .. ان لله وان اليه راجعون تشييع جثمان الديقراطية في 19/5
التأمين الوطنية تعقد اجتماعيها العادي وغير العادي وتنتخب مجلس إدارة جديد برئاسة سختيان
الدولية للتعليم / العلوم التطبيقية تعيد تشكيل لجانها الداخلية - أسماء
المرصد العمالي: وفاة عاملة تكشف ظروف عمل صعبة داخل أحد مصانع الألبسة بعجلون
النقابي البارز فيصل الجعافرة يقدم قراءة قانونية وتنظيمية للاجتماع الأخير لهيئة نقابة الصيادلة
نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام
بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
قضية العمارين.. سطوة العصابات أم سلطة القانون؟!
الأربعاء-2012-11-07 | 11:56 pm
أخبار البلد -
اخبار البلد - كتب فهد الخيطان
سرقة
سيارة
لم
تعد
خبرا؛
في
أنحاء
العالم
كافة
تنتشر
الظاهرة،
والأردن
ليس
حالة
استثنائية،
رغم
توسع
الظاهرة
في
السنوات
الأخيرة،
وتحول
مرتكبي
السرقات
إلى
عصابات
منظمة
.
وفي
الأيام
القليلة
الماضية،
داهمت
قوات
الأمن
جنوب
البلاد
"
كراجا
"
يضم
أكثر
من
سبعين
سيارة
مسروقة،
وقبضت
على
عشرات
المتورطين
في
أعمال
السرقة
والمتاجرة
بالممنوعات
.
وفي
بعض
الحالات،
يكون
حظ
المواطن
سيئا
لدرجة
أن
عصابة
متخصصة
لا
تكتفي
بسرقة
سيارة
واحدة
من
أمام
منزله،
بل
سيارتان،
كما
حصل
تماما
مع
المهندس
صائب
عمارين
مؤخرا
.
لكن
الموجع
في
قصة
المهندس
العمارين،
التي
نشرها
الزميل
هشال
العضايلة
في
"
الغد
"
أمس،
ليس
سرقة
السيارتين،
وإنما
الطريقة
التي
استعادهما
بها
.
أعرف
المهندس
العمارين،
وهو
صادق
في
كل
كلمة
قالها
لـ
"
الغد
"
،
وقد
سمعت
القصة
منه
عبر
الهاتف
قبل
نشرها
.
ولتأكيد
صدق
روايته،
كتبها
مفصلة
بالأسماء
والعناوين
في
رسالة
إلى
وزير
الداخلية
ومدير
الأمن
العام،
وشرحها
لمسؤولين
كبار
في
مديرية
الأمن
مباشرة
.
خلاصة
القصة
أن
المهندس
العمارين
دفع
لعصابة
متخصصة
بسرقة
السيارات
مبلغ
8
آلاف
دينار
مقابل
استعادة
السيارتين
.
وحصل
ذلك
كله
على
مرحلتين،
كان
أحد
ضباط
الشرطة
حاضرا
في
الأولى،
حيث
سلم
العمارين
مبلغ
ثلاثة
آلاف
دينار
لأفراد
العصابة
بحضور
الضابط
!
وفي
المرة
الثانية،
أبلغ
رجال
الأمن
أنه
تمكن
من
تحديد
هوية
أفراد
العصابة،
وحدد
معهم
مكان
اللقاء
لتسلم
السيارة
الثانية
مقابل
خمسة
آلاف
دينار
.
وحثهم
على
سرعة
التحرك
لإلقاء
القبض
عليهم،
لكن
الضابط
اكتفى
بالطلب
منه
تقديم
بلاغ
جديد
.
وعندما
امتنع
لكثرة
ما
قدم
من
بلاغات،
قال
له
المسؤول
الأمني
:
قم
بالعمل
على
مسؤوليتك
.
وذهب
بالفعل
إلى
موقع
اللقاء
مع
العصابة
في
مقبرة
مادبا،
واستعاد
سيارته
منهم
مقابل
خمسة
آلاف
دينار
!
قبل
عامين
تقريبا،
نشرت
الصحف
قصصا
مشابهة
.
بدا
الأمر
مستهجنا
في
حينه،
لكن
كثيرين
مالوا
إلى
الاعتقاد
بأنها
مجرد
حالات
فردية،
سيتكفل
جهاز
الأمن
العام
بتطهيرها
.
بيد
أن
الواقعة
الأخيرة
تشي
بغير
ذلك،
وتؤشر
على
أن
سطوة
العصابات
أقوى
من
سلطة
القانون،
لا
بل
إن
التهاون
وصل
حد
"
التنسيق
"
مع
العصابات
"
لتخليص
"
السيارات
المسروقة،
بما
يضمن
"
حق
"
أفرادها
وليس
حقوق
المواطنين
.
العمارين
مثقف
من
الطبقة
الوسطى
والميسورة،
لم
يكن
يوما
معارضا
لنظامه،
ويثق
بالأجهزة
الأمنية
ويدعم
دورها
في
حماية
أمن
المواطن
واستقرار
البلاد
.
لكنه
مثل
مواطنين
آخرين
تعرضوا
لمواقف
مشابهة،
يشعر
بالصدمة
العميقة
والمرارة
لما
آلت
إليه
الأحوال
في
بلده
.
فهو
لم
يتخيل
للحظة
أنه
سيفاوض
"
الحرامية
"
لاستعادة
مسروقاته
بحضور
ومعرفة
رجال
الأمن،
ولا
أن
يرى
المركبتين
اللتين
اشتراهما
بحر
ماله،
يتنقل
فيهما
"
السراق
"
بحرية
في
الشوارع؛
لا
بل
إن
دورية
شرطة
هي
التي
أبلغته
أنها
شاهدت
السيارتين
المسروقتين
تسيران
بسرعة
باتجاه
بلدة
أم
الرصاص
!
التهاون
مع
هذا
التداخل
في
الأدوار
ينبئ
بخطر
كبير
على
المجتمع
.
والتساهل
مع
العصابات
سيغريهم
باختطاف
البشر
بعد
السيارات،
مقابل
فدية
.
لا
يمكن
لقائد
أمني
بمواصفات
مدير
الأمن
العام،
الفريق
حسين
المجالي،
وقادة
الصف
الأول
في
المديرية،
أن
يقبلوا
بذلك
.
وما
نأمله
هو
أن
لا
يسارعوا
إلى
نفي
الوقائع
وتكذيب
المواطن
قبل
أن
يراجعوا
الملف
وسوابق
مماثلة
حصلت
من
قبل
اقرأ أيضا
المهندس عبدالله ابو زيد يكتب عن العشيرة والدولة.. لا صراع على الهوية بل شراكة في بناء الأردن
النشامى...وسلامي...من الحامل...؟ومن المحمول... ؟
نبض الاستقلال
هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟
جزيرة الانتقام
باطن العالم وظاهره بالنسبة إلى قادة إيران
أرض فلسطين تحترق
بعد عامين ونصف من الإبادة الصهيونية: الأهمية التأريخية العاجلة لتوثيق "ملحمة القرن في فلسطين"
شريط الأخبار
بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟
الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق
اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA
هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن
تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية
"الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات
السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية
الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة
الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء
موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80
"البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت
مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي"
200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا
الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟
المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور)
شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور"
الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية
استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى
إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس
كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى