زيارة لافروف لم تحقق جديدا

زيارة لافروف لم تحقق جديدا
أخبار البلد -  

الزيارة الاخيرة التي بدأها وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف الى منطقة الشرق الاوسط يوم الاثنين الماضي مستغلها من القاهرة ثم عمان ورام الله لا يمكن وصفها الا بانها فشل للدبلوماسية الروسية يضاف الى عدة مواقف فشل سابقة خاصة فيما يتعلق بالموضوع الرئيس الذي يقلق الشعوب العربية والقوى الدولية الاخرى والمتمثل بالازمة السورية، والحلول الممكنة للخروج من الازمة . ففي القاهرة التي بدأ راس الدبلوماسية الروسية زيارته منها التقى فيها بالاضافة الى الرئيس المصري وكبار المسؤولين المصريين ،الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي والمبعوث الاممي والعربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي وبحث معهما الازمة السورية من وجهة نظر النظام السوري ،حيث سمعنا وشاهدنا تصريحات سيرغي لافروف من القاهرة تخوض في عموميات الحديث عن الازمة ،ويراوغ الموقف الروسي مكانه ،اذ لا تغيير في سياسة روسيا من الازمة ،وكما اكد العربي في المؤتمر الصحفي المشترك بانه تم الحديث حول كل شيء ولكن لم يتم الاتفاق على شيء محدد بخصوص الازمة السورية. وفي ذلك اشارة واضخة ان الوزير الروسي لم يحمل في جعبته الى الشعوب العربية اي جديد او مبادرة لوقف نزيف الدم الذي يؤكد لافروف كلاميا على ضرورة وقفه، دون اتخاذ الخطوات الضرورية لذلك، واكتفى باتهام بعض الدول بدعمها للمنظمات المسلحة في سوريا للاستمرار في الحرب حتى النصر، ويكون بذلك عبر من جديد عن الموقف الروسي الرسمي منذ بداية الازمة والمنحاز علنا الى جانب الابقاء على نظام بشار الاسد والدعوة لاجراء مفاوضات مع هذا النظام وهو ما يرفضه السوريون انفسهم. من هنا نستطيع القول بان الزيارة عبرت وبوضوح عن فشل الدبلوماسية الروسية بتقديم اي جديد وهي تخطب ود وصداقة الشعوب العربية وقياداتها، وارتضت بالاسد بديلا عن الوطن العربي كله، وهي بذلك لن تلقى الترحيب العربي بعد رحيل الاسد الحتمي. عاد لافروف ليؤكد على اهمية اعلان جنيف الصادر في الثلاثين من يونيو الماضي الداعي لوقف العنف ولكنه بدل الضغط على النظام كي يسحب قواته من المدن والالتزام بوقف العمليات العسكرية والاعتقالات وتشريد الملايين راح يطالب الدول العربية بالضغط على المقاومة لوقف العنف وكأنما لدى المقاومة طائرات الميغ والسوخوي والدبابات والراجمات والكاتيوشا ،وبنفس الوقت يبرر صفقات توريد السلاح الى النظام السوري بانها تندرج ضمن عقود قديمة ،فاين المنطق السياسي؟يدعون لوقف القتال والعنف ويوردون السلاح بكافة صنوفه واشكاله للنظام ويطالبون العودة الى جنيف؟ والاغرب من ذلك تصريح لافروف من العاصمة الاردنية عمان خلال المؤتمر الصحفي اليوم مع وزير الخارجية ناصر جودة والذي اكد فيه بان من يريد تغيير نظام الاسد انما يريد اكمال حمام الدم في سوريا وبذلك يقدم اعترافا صريحا بان حمام دم يجري في سوريا ولم تتورع بلاده بتوريد الحطب والوقود لهذه النار المستعرة منذ عشرين شهرا تقريبا، مع المطالبة باجراء حوار مع هذا النظام وكانما تناسى الوزير ان الشعب السوري يرفض الجلوس مع هذا النظام واركانه وفي مقدمتهم بشار الاسد. فكيف يجلس السوريون الى طاولة بشار بعد ان قتل اكثر من خمسة وثلاثين الف انسان من شيوخ واطفال ونساء، وشرد الملايين الى مخيمات في دول الجوار ،واعتقل مئات الالاف يعذبهم بالسجون ،واغتصبت شبيحته الاف الحواري السوريات ،فهل بعد هذا كله ياتي لافروف يطالب السوريون بالتصالح مع هذا النظام وينسى ما ارتكب بحق شعبه؟. ومن هنا يحكم على الزيارة بالفشل وعدم اصلاح ما افسد على مدى السنتين الماضيتين في علاقات روسيا بالعرب مع التاكيد على احتفاظ الاردن بعلاقات جيدة مع القيادة الروسية ولكن الوزير الروسي استمع من الاردنيين الى شرح عن المعاناة التي يواجهها الاردن بسبب اللاجئين من سوريا ،الهاربين بارواحهم طلبا للحياة وما تشكله هذه الهجرة من ازمات على الاقتصاد الوطني الاردني فماذا سيكون موقف روسيا من ذلك؟.
اتفق مع روسيا الدولة التاريخية واختلف مع لافروف وسياساته ودبلوماسيته لان الوضع في سوريا لن يحل بالحوار ولا بالتفاوض مع نظام قاتل ،بل بالتخلص من هذا النظام، وان اراد الروس صداقة العرب عليهم ان يضحوا بحليف شكلي ضعيف يتهاوى والتمسك بالشعوب العربية واولها السوري العظيم.

شريط الأخبار جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تحتفل بيوم العلم الأردني "صنع في اسرائيل" داخل مستودع اردني للمشروبات الغازية في العقبة "والرياطي ونمور" يطالبان بتحقيق عاجل وزير العدل: تخفيض الرسوم على المواطن في حال استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا شركة أجياد للأوراق المالية تهنىء الاردنيين بيوم العلم نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تهنىء بيوم العلم بتوجيهات ملكية، الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان «ابتسامة» بـتكلفة 3500 تتحول إلى ألم لا يُحتمل وفقدان كامل للأسنان! ولي العهد يحتفل بيوم العلم مع ابنته الأميرة إيمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يهنىء بيوم العلم الصين.. اكتشاف فيروس جديد في المنتجات البحرية يسبب العمى القوات المسلحة، تدعو جميع المكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثانية لعام 2026) من مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم إيران تعتقل 4 مشتبه بهم بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل" اختطاف طفلة بعد ولادتها بـ10 ساعات "أخبار البلد تُهنئ الأردنيين بيوم العلم.. رمز الوحدة وراية الكرامة" انخفاض مرتقب لأسعار اللحوم في الأردن ولادة في الجو تربك القوانين الأمريكية.. هل يحصل طفل الطائرة على الجنسية؟ أسعار النفط العالمية اليوم 16 أبريل 2026.. ماذا حدث خلال 24 ساعة؟ مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة ارتفاع الحرارة وأجواء غير مستقرة مع زخات مطرية وتحذيرات من الغبار