لقد شهد لنا مسَلّم البراك

لقد شهد لنا مسَلّم البراك
أخبار البلد -  

راتب عبابنة


لأغراض حملته الإنتخابية وحشد أصوات الناخبين الكويتيين يستغل مسلّم البراك الحساسية التي تولدت لدى البعض في الكويت الشقيق تجاه الأردنيين والفلسطينيين على أثر الإحتلال العراقي للكويت. والحساسية صنعت بخبث تجاه موقف الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية من طريقة المعالجة وكيفية التوصل لإنهاء الإحتلال. وموقفنا أسيء فهمه وتم تصنيفه على غير حقيقته. فقد كان الأردن من المتفردين برؤيته لآلية التوصل للحل لكن الأذان صمت والعقول أقفلت أمام الطرح الأردني. فلم نختلف على رفض الإحتلال وعدم شرعيته بل اختلف الآخرون معنا لأن طرحنا كان يرمي للتقليل من التبعات والتكاليف الباهظة من حقن للدماء وصيانة للسيادة ومنعا للتدخل بالشأن العربي وحفاظا على التريليونات من الدولارات.

وهذا البراك دائم التهجم على الأردن وشعبه بدون مبرر واضح ودائم الطعن بالسياسة الأردنية وكيل التهم التي تستند على الإفتراء والكذب. كما أنه دائم الإستغلال للعفونة السياسية التي ما زالت تسيطر على تفكيره وتفكير أمثاله. وعندما طلب من نفر من أنصاره بـ " ضرب الأردنيين وضرب خشوم اللي خلفهم " لم تكن المرة الأولى التي يتطاول بها على الأردنيين وقيادتهم نافثا سمه الزعاف الذي يدغدغ مشاعر وعواطف الناخبين. يتناسى هذا الهراف أن الأردنيين والفلسطينيين هم من علموه النطق بلغة العرب وسطروا بمُثُلهم وقيمهم النبيلة كيف تكون مواقف الرجال الذين لا يخشون بقول الحق لومة لائم مهما كلفهم ذلك من ثمن رافضين بيع مبدأهم وموقفهم.

ولم يكن البراك سوى وعاء لا يحوي إلا الإثارة الرخيصة والتهييج المبتذل والتكسب السياسي والتملق للأقلية الشيعية في الكويت ضد الغالبية السنية. وهو مدعي الوطنية التي يتخذ منها أداة يتزلف بها من الكويتيين الذين لم يعد خافيا عليهم نهجه الإنتهازي والقائم على إثارة الفتن وتحريك الضغائن وإحياء الجراح التي اندملت ساعيا وراء الشهرة وتسليط الأضواء.

وتطاوله وشتمه للشعب الأردني يأتي في سياق محاولة الوصول لمواقع الشرفاء والخروج من قَزَمِيّته متخذا أسلوب التحرش بمرفوعي الهامات لكنه سيبقى كالثعلب عندما لم يتمكن من أن يطول العنب قال عنه حامضا. فمهما حاولت أيها البارك على عفنك وحقدك فلن تبلغ هامات الأردنيين ارتفاعا وقاموس شتائمك ومفرداتك المستهلكة التي تخرج من فم مر مريض وعلى لسان ناقص لن تغير من الحقيقة والواقع شيئا بل تؤكد سمو الأردنيين والفلسطينيين ولا أدل على هذا إلا قول الشاعر المتنبي :

كم تطلــــبون لنا عيـــــبًا فيُعجزكم ويكره المجدُ ما تأتون والكرم

ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي أنا الثّريا وذان الشيب والهرم

وإذا أتــــتك مذمتي من نـــــاقصٍ فهي الشــــهادةُ لي بأني كامــلُ

************

غيري بأكثر هذا الناسِ ينخــــدعُ إن قاتلوا جبنوا أو حدثّوا شجعوا

************

وإني لمن قومٍ كأنّ نفوســـــــــَهم بها أنفٌ أن تسكنَ اللحم والعظما

************

وتعظمُ في عينِ الصغيرِ صغارها وتصغر في عينِ العــــظيمِ العظائمُ

والبراك بطرحه المتطرف الذي لا يقبل الحوار لفرز الغث من السمين, يسلك الطريق الأقصر للتشويش وخلق البلبلة وبهذا أقرب ما يكون للمكارثية التي تسببت بتشويه تاريخ العديد من الشخصيات الأمريكية باتهامهم بالتعامل مع الروس في الخمسينيات من القرن الماضي. وقد صار البراك مصدر قلق وإزعاج للوطنيين الكويتيين وللسلطات الكويتية التي اتسع صدرها له طويلا حتى ضاقت به ذرعا بعدما طال عفنه وتطاوله الأمير نفسه.

ويمكن وصفه بالميكافيللي أيضا الذي يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة. فهو لا يعير اهتماما للوسيلة والثمن المترتب عليها طالما توصله للهدف. وبنفس الوقت هي انتهازية تقوم على استغلال شتى الوسائل المتاحة الموصلة للغاية. وشخصية البراك مزيج من هذه المكارثية وتلك الميكافيللية. فالأولى قائمة على الكذب والتجني والثانية قائمة على الإنتهازية والإستغلال.

ومن أسوأ وأقبح وأبشع الصفات التي تمقتها وتحاربها الأديان وعلى رأسها الإسلام الحقيقي, الكذب والإنتهازية. وهاتان الصفتان نراهما قد اجتمعتا بشخص هذا المتسلق الذي لا ينفك يهاجم الأردن والأردنيين والفلسطينيين كلما وجد الفرصة سانحة.

لقد افترى على أمير بلاده المحبوب من شعبه وانتهز قابلية إثارة الضغينة. لذا ندعو هذا الذي ليس له من اسمه نصيب أن يكف عن النفخ بصغائر الأمور ويلتزم الأدب والإحترام عند الحديث عن الأردنيين والفلسطينيين.

وحمى الله الأردن والغيارى على الأردن. والله من وراء القصد.

ababneh1958@yahoo.com

شريط الأخبار عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة