أخبار البلد -
اخبار البلد : اكد وزير
التنمية السياسية السابق موسى المعايطة ,ان
جلالة القائد حدد مسار الوطن وحدد مسارات الاصلاح خلال لقائه مختلف الفعاليات الوطنية في الديوان
الملكي الهاشمي, مبينا ان جلالته اشار الى كافة عمليات التحديث والتغيير والالتزام
بضمان حقوق المواطنين خلالها في المشاركة الفاعلة في صنع القرار الذي يخدم الوطن
والمواطن .
وقال خلال
ندوة عقدت في غرفة تجارة الزرقاء مساء اليوم ان حديث جلالة القائد كان من مواطن
اردني لأردنيين انقياء يعلمون ان قائدهم لم يكن يوما الا لهم ولخدمتهم ولاستكمال
مسيرة الخير التي تسلمها كابر عن كابر من قادة بني هاشم الاخيار الذين ضحوا من اجل
الوطن وعملوا من اجل تقدمه وازدهارة رغم كل الصعاب والمعيقات ,مبينا ان تاكيدت
جلالة القائد لابناء الوطن جاء من اجل ان يكون الشعب شريكا حقيقيا في صنع القرار
وعملية الاصلاح التي تهدف ليكون الاردن وطنا للامن والامان ,ومشيرا
ان فرصة الانتخابات القادمة ستكون مرحلة مفصلية في تاريخ الاردن نحو تحقيق مايصبو
اليه ابناء الوطن ونحو مايريدون تحقيقه في ظل وطن امن ومستقر بعيدا عن المزاودات
السلبية ذات الشعارات المسيئة والتي لم تقدم لعملية الاصلاح سوى الاعاقة والتاخير
.
واضاف ان جلالة الملك استطاع بكل اريحية ان يقدم للمواطن الاردني دلالات وبراهين على ان
الاردن رغم كل الارهاصات سيكون وطن الوحدة والاخوة ووطن الاصلاحات الدستورية
والتشريعية ولن توقف تلك الاصلاحات اية مواقف سلبية مهما كانت ومن يشارك فيها ,
مبينا ان دعوة جلالته المعارضة المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة وتحقيق
الاصلاحات من تحت قبة البرلمان جاءت من قائد يحب شعبه ويريد للوطن ان يكون في
مقدمة الركب الدولي والعالمي ,ومبينا
ان تاكيدات جلالة القائد لكل فئات المجتمع الاردني تبين دلالات الحكم الرشيد
واطلاع القائد على مايجري حوله بكل دقة وتعامله الانساني مع كل القضايا بكل اريحية
مما جعل المواطن الاردني يؤمن ايمانا كاملا ان القيادة الهاشمية قيادة تاريخية
حافظت وتحافظ على ارث الامة ومسيرتها بكل تشعباتها .
وقال الاعلامي
والنائب السابق حمادة الفراعنة ان تاكيدات
جلالة الملك على شرف نسبه الهاشمي وانحداره من سلالة نبوية شريفة , جاء ليبين مدى
تضحية ابناء هاشم الغر الميامين من اجل الاردن وقضاياه وقضايا الامة , مبينا ان
البرلمان الاردني الجديد سيكون محطة تحدد مسار الاردن الاصلاحي والتزام ابناءه بكل
مقومات الدولة الحديثة وصيانة حقوقها والحفاظ على انجازاتها ,مبينا مدى حرص القائد على مشاركة ابناء الوطن بكافة
اطيافهم في المشاركة السياسية التي مازالت مفتوحة امام كافة المواطنين معارضة
وموالاة يستطيعون من خلالها معالجة قضايا الفقر والبطالة وحل مشكلات المديونية
وتطوير الانظمة الضريبية والانتخابية , ومواجهة تحديات المياة والطاقة وتحسين
نوعية الخدمات التعليمية والصحية والبنى التحتية , بحيث يكون البرلمان القادم كما
يراه القائد المؤسسة الوطنية والدستورية لاحداث التعييرات المناسبة التي تخدم
الوطن .
وقال ان
جلالة القائد وضع يده على كافة المفاصل التي تؤثر على مسيرة الوطن ودعوة جلالته
البناءة لابناء الوطن المشاركة الحقيقية في الانتخابات القادمة لايجاد التشريعات
وتحقيق الاصلاحات التي تخدم مسيرة الاردن الحقيقية بعيدا عن الشعارات الزائفة التي
يرفعها قله من المشاركين في الحراكات
والتي تخطت في بعضها الخطوط الحمراء واساءت للوطن بشكل عام من خلال الاتهام والتشهير
دون دليل ودون سند قانوني الامر الذي يسيء للوطن والمواطن بشكل عام ,مبينا
ان اشارات جلالة القائد لبعض العقليات الرجعية والمتطرفة وغير المتسامحة لن تكون
يوما امينة على الوطن وعلى مقدراته وانجازاته باعتبارها عقليات ترفع الشعارات التي
تستغل الظروف الاقتصادية وعواطف المواطنين الضعفاء من اجل الاساءة للوطن ولابناءه
الغر الميامين الذين عاهدوا الوطن والقائد ان يكونوا دائما مع الحق ومع معالجة
الاختلالات من تحت قبة البرلمان القادم ,داعيا الى ضرورة تحقيق تطلعات القائد ودعوته للاحزاب
بامتلاك رؤى وبرامج عملية تحقق غايات واهداف الوطن الاردني للوصول الى مجلس نيابي
يحققق تطلعاتهم المستقبلية , وان من واجب من تسلموا المسؤولية احترام عقول ابناء الوطن وان لايكونوا
ابواق دعاية تحقق مارب واهداف بعض المعارضة السلبية التي تردد مقولاتهم التي تنعكس
على واقعهم اثناء وبعد العمل الذي اوكل اليهم .
واكد
رئيس غرفة تجارة الزرقاءحسين شريم على
اهمية ان يكون صندوق الاقتراع هو الفيصل في وصول فئة مثقفة وقادرة على التشريع
والحوار البناء لخدمة الاردن واهدافه الاصلاحية بعيدا عن المزاودات التي اتخذها
البعض طريقا للاساءة للوطن الذي يحتاج وقوف ابناءه ووحدة صفهم لمواجهة الظروف
الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد ,ومبينا ان شعارات البعض ضد النظام ماهي الا شعارات
تصدرمن فئة لاانتماء لديها تجاه الوطن
والقيادة التي تعمل ليل نهار من اجل مصالح الشعب وزيارات جلالته المستمرة للعائلات
المستورة والفقيرة ماهي الا دليل على ان النظام مع المواطن وان المواطن سيبقى مع
هذا النظام الذي هو نظام الدولة بكل اطيافها ومؤسساتها وان كل فرد في المجتمع هو
جزءمن النظام.
وحاور
المشاركون في الندوة التي ادارها مدير العلاقات العامة في الغرفة محمد البوريني
الحضور واجابوا على استفساراتهم وبينوا ان
التصدي للفساد يتطلب المشاركة الحقيقية في الانتخابات النيابية المقبلة ويتطلب
برمج واهداف توعوية للاحزاب السياسية واحترام الجهات القضائية التي تنظر في كافة القضايا
وعدم استباق الاحكام باحكام ليست حقيقية تسيء لافراد وجماعات لم يصدر ضدها اية
احكام , مبينين
احترام وجهة نظر الاخر والعمل على مايخدم الوطن ويحقق للمواطن الازدهار
والارتقاءبالخدمات المتنوعة .