اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"حل الدولتين هو الخيار الوحيد المستدام غير ان تحقيق هذا الهدف يزداد صعوبة مع مرور الوقت.

حل الدولتين هو الخيار الوحيد المستدام غير ان تحقيق هذا الهدف يزداد صعوبة مع مرور الوقت.
أخبار البلد -  
الاعلامي بسام العريان
الفلسطينيون يسعون من خلال محاولة الحصول على وضع الدولة في الامم المتحدة، الى انقاذ 'حل الدولتين' غير ان هذا الهدف بات صعب المنا
ل والباب قد يغلق قريبا وبشكل دائم"
يقول الفلسطينيون انهم يسعون من خلال اعادة احياء حملتهم للحصول على وضع الدولة في الامم المتحدة، الى انقاذ "حل الدولتين" القاضي بقيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل، غير ان تحقيق هذا الهدف يزداد صعوبة مع مرور الوقت.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون شدد الشهر الماضي في خطاب امام الجمعية العامة للامم المتحدة على ان "حل الدولتين هو الخيار الوحيد المستدام. لكن الباب قد يغلق قريبا وبشكل دائم".

وتعليقا على قيام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم طلب للحصول على وضع دولة غير عضو في الامم المتحدة قالت العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي "لقد سمح لاسرائيل بتقويض حل الدولتين، الى درجة ان هذه المحاولة هي الاخيرة للفلسطينيين لمحاولة انقاذ فرص السلام وحل الدولتين".

ومع تعثر عملية السلام فان خيار الدولة الواحدة التي تضم فلسطينيين واسرائيليين بدأ يحرز تقدما على ارض الواقع.

وكتب افراهام بورغ، الرئيس السابق للكنيست (البرلمان) الاسرائيلي مؤخرا في صحيفة نيويورك تايمز "اعتقد ان اقامة دولتين جنبا الى جنب لشعبين يحترمان بعضهما البعض هو الحل الامثل. ولكن ان فوت قادتنا بقصر نظرهم هذه الفرصة فان نفس هذه المبادىء العادلة والمنصفة ينبغي تطبيقها على دولة واحدة لشعبين".

وفكرة اقامة دولة ثنائية القومية ليست جديدة، حيث كانت منظمة التحرير الفلسطينية حتى الثمانينات من القرن الماضي تدعو الى دولة "ديموقراطية" على كافة اراضي فلسطين التاريخية.

ولكن تم التخلي لاحقا عن هذه الاستراتيجية. وبدأ الفلسطينيون يطالبون بدولة مستقلة على الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967 والمؤلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهو ما يؤلف 22% فقط من اراضي فلسطين التاريخية.

وحظيت فكرة الدولة ثنائية القومية بدعم من اقلية من الفلسطينيين كالمفكر الفلسطيني ادوارد سعيد (1935-2003) او الاكاديمي سري نسيبة على الرغم من ان استطلاعات الراي ما زالت تشير الى تأييد الاغلبية لفكرة تقاسم الاراضي.

وفي اسرائيل هناك شريحة من اقصى اليسار تدافع عن فكرة الدولة ثنائية القومية مع شخصيات يسارية كافراهام بورغ وعالم الاجتماع ميرون بينفينستي الذين يعتبرون ان الفلسطينيين والاسرائيليين يقيمون بالفعل في دولة مشتركة.

وهناك ايضا من يدافع عن الفكرة لاسباب مغايرة من اليمين كعضوي الليكود رؤوفين ريفلين (الرئيس الحالي للكنيست) وموشيه ارينز ولوبي المستوطنين باسم "اسرائيل الكبرى".

واليوم، فان الحديث عن هذا الحل يثير اهتمام الطلاب والشبكات الاجتماعية على الجانب الفلسطيني.

ويرى الصحافيان انتوني ليفنشتاين واحمد مور وهما مؤلفا مجموعة من المقالات بعنوان "ما بعد الصهيونية" ان "حل الدولتين مات وحان الوقت للنظر في البدائل" ودعيا "الى دولة لاسرائيل وفلسطين".

ويرى داعمو الدولة الموحدة ان مواصلة الاستيطان نتج عنها قيام معازل فلسطينية وعززت من سيطرة اسرائيل على الاراضي الفلسطينية وجعلت الوضع غير قابل للتغيير.

وفي غضون عام واحد وبين خطابين القاهما الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة، انتقل 20 الف مستوطن اسرائيلي الى الضفة الغربية والقدس الشرقية بحسب منظمة التحرير الفلسطينية.

ومنذ توقيع اتفاقية اوسلو عام 1993 فان عدد المستوطنين الذي كان 193 الف مستوطن تضاعف ثلاث مرات تقريبا.

ويرى ليفنشتاين ان "تقاسما عادلا للاراضي مع حق العودة للفلسطينيين (اللاجئين) مستحيل ولهذا السبب فان حل الدولة الواحدة بدأ يحرز تقدما".

ويرى عمر البرغوثي العضو المؤسس في حملة "المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات" الدولية ضد اسرائيل والتي تتبع نموذج محاربة الفصل العنصري في جنوب افريقيا ان "الحل الاخلاقي هو دولة ديموقراطية علمانية ومدنية".

ولكن بالنسبة لرئيس المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "فانه لا يوجد حل في دولة واحدة (...) ولكن الاستيطان والاملاءات والامر الواقع الاسرائيلي والفصل العنصري في اعقابها ولدت واقع الدولة الواحدة".

وراى المحامي والكاتب الفلسطيني رجا شحادة في كتابه الاخير "يوميات الاحتلال" ان "حل الدولتين هو الواقعي الوحيد" ولكنه اشار الى انه "في نهاية الامر فان النموذج الذي سيتم اتباعه هو ذلك الخاص بالفترة العثمانية عندما كانت كل المنطقة موحدة".
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!