اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنتبهوا : شرارتان قادمتان , صربيا وكوسوفو , مقدونيا واليونان

إنتبهوا : شرارتان قادمتان , صربيا وكوسوفو , مقدونيا واليونان
أخبار البلد -  

عباس عواد موسى


] قضيتان معقدتان وشائكتان , تجريان على السطح البلقاني القريب من حدودنا . قضية دولة كوسوفا وقضية إسم مقدونيا . وإنه لمن السذاجة اعتبار الصدفة في تواجد هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية في آخر أيامها و المسؤولة الأوروبية كيترين إِيشتون النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية والممثل السامي للإتحاد لشؤون السياسة الخارجية والأمن في نفس الوقت في البلقان , الذي أُعلن فيه ومن العاصمة البلغارية صوفيا أن على ستيفان فيلي مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسع وسياسة الجوار توسيع بعثته التي ستبدأ مهامها العام المقبل . والقمة الأوروبية ستناقش القضيتين أثناء انعقادها الشهر القادم [.


لغتان بلقانيتان


قال السيد نيكولا بوبوسكي وزير الخارجية المقدوني موضحاً رد بلاده على المقترح اليوناني بشأن الخلاف على إسم مقدونيا : ( إن الأكثر أهمية بالنسبة لنا , هو التركيز على الهدف المشترك وفكرته الرئيسية المتمثلة في التكامل والإنضمام للإتحاد الأوروبي على قاعدة الإحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين ) .

هل فهمتم ما يقصد الوزير بقوله هذا ؟ لعله نفسه لم يفهم أن الإجابة لا علاقة لها بالموضوع .


صرح السيد إيفيتسا داجيتش عقب لقائه السيد ستيفان سانينو ألمدير العام للجنة توسعة الإتحاد الأوروبي قائلاً : ( إن حكومتنا هذه , مستعدة لتسوية نهائية لمسألة كوسوفو وميتوهيا . ونحن نقرّ بأن على جيلنا أن يحلّ جميع القضايا العالقة , وأن ينهي المفاوضات اللازمة لدخول عضوية الإتحاد الأوروبي التي تشترط إيجاد حل نهائي للمسألة الكوسوفية ) .

ورغم أن لا أحد يستطيع التنبؤ بما ستفضي إليه المفاوضات , إلا أنه تصريح مفهوم وواضح .


لقاءات


تم الإتفاق عقب محادثات كلينتون وإشتون أن يعقد رئيسا الوزراء الصربي والكوسوفيّ إيفيتسا داجيتش و هاشم تاتشي إجتماعاً في بروكسل , ليكون ثاني لقاء يتم بينهما خلال شهر . فما الذي قاله داجيتش : ( أللقاء سيتم يوم السابع من الشهر الجاري . لقد اتفقنا في الإجتماع الماضي على أن ما نفعله الآن سيكون له تأثيره الواضح على المؤسسات الأوروبية المعنية . لن يتم فرض قضايا للبحث فيه , بل سنتناول عناصر متعددة . وسنبدأ من الأمور السهلة رغم أنه لا توجد قضايا صعبة في نظر صربيا . إن حكومتنا جاهزة لإيجاد حلٍّ نهائي وليس للهواتف والكهرباء فقط ) .


في بريشتينا , عاصمة كوسوفا , أرسل تاتشي قوات الشرطة لوقف مظاهرات الإنفصاليين الألبان الساخنة الذين اتهموه ببيع الإستقلال . بعدما صرح بأن مفاوضاته مع داجيتش قد تؤدي إلى حل .


أليونان ومقدونيا , تلعبان لعبة القط والفأر , وتتبادلان فيها الأدوار . فقد صرح السيد نيكولا غرويفسكي رئيس الوزراء المقدوني أثناء الصيف المنصرم , أنه يرغب في لقاء نظيره اليوناني أندونيس ساماراس في الوقت والمكان اللذين يلائمانه . وخلا تصريحه من جهوزيته للحل , فالمهم هو اللقاء . فقد سبق له أن التقى بابانديريو ثماني أو تسع مرات , ولكن شيئاً منها لم ينتج . أما ساماراس فبعد مماطلة وتسويف أن أي لقاء بغرويفسكي غير وارد في ذهنه , فهو عنصري وإقليمي متطرف .

لقد جهدت المستشارة الألمانية آنغيلا ميركل أثناء حضورها مؤتمر الأحزاب الأوروبية في العاصمة الرومانية بوخارست أن تجعل الواحد منهما يصافح الآخر ولكنها لم تفلح .


مواقف


ألرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش صرح ما نصه : ( لا نقبل أن نترك أطفالنا ومسألة كوسوفو بلا حلّ . علينا , وقبل أن يداهمنا الوقت , أن نعمل على إيجاد حل وليس بالضرورة أن يرضي جميع الأصراب وجميع الألبان كذلك . فليس دائماً تتوفر الفرصة المثلى . إننا على طريق إقناع القوى الكبرى التي أسقطت خيارات الحل من يدها , أن البدائل موجودة . فليظلّ القسم الشمالي على حاله لفترة وجيزة والحل يكفله المدى البعيد ) .

أما المقدون , فلا يتذكرون زعيماً لهم تحدث بشيء من الصراحة عندما يتعلق الأمر بالإسم الذي تنازعها عليه اليونان .


ألمثال الأخير , هو حديث للرئيس البلغاري روسين بليفنيلييف جاء فيه : ( على السلطات في اُسْكوبيِة , أن لا تجعل علاقاتها مع الأوروبيين تقوم عبر الدعاية وأساليب التسويق والتلاعب بالحقائق التاريخية وغرس الكراهية والأحقاد . إن عليها اتخاذ كل ما يلزم لتحسين علاقاتها مع دول الجوار ) .

فبعث له الرئيس المقدوني جورجي إفانوف الجواب التالي خطيّاً : ( إنني أتفق مع بيان الرئيس البلغاري . ونحن مستعدون لفتح حوارات جادة ومسؤولة مع جميع دول الجوار , على أن يتم ذلك في إجتماعات رسمية , وليس من خلال وسائل الإعلام ) .

ألرئيس البلغاري لم يدلِ بقوله لوسائل إعلامية , بل قاله للمسؤول الأوروبي شتيفان فيلي .

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!